Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إمام عاشور 🎩 فرحة الاحتفال باللقب الأول في دوري أبطال إفريقيا لا توصف 🥳 #TotalEnergiesCAFCL | #FinalCairo

25,544 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

طبعاً باركت بالامس لجميع عشاق #الاهلي وقبل المباراة تمنيت لهم التوفيق.. لكن هذا التصريح استوقفني حقيقة خاصة وانه صادر من رئيس النادي وليش مجرد مشجع فلا عتب على مشجع في قاموسي.. يا عيسى :- - #الاهلي غاب عن هذه البطولة ٨٧ عام - #الاهلي لم يحقق هذه البطولة الا بعد دعم الدولة اعزها الله بينما حققها غيره بدعم ( ذاتي ).. - #الاهلي لم يعرف طعم آسيا سوى الموسم الماضي وغيره عرفها قبل ( ٣٠ ) عام.. - #الاهلي يعيش فرحة عاشها غيره قبل ٢١ عام بتحقيقها متتالية..يعني الي بتقراه اليوم غيرك الي كاتبه.. - #الاهلي حقق بطولة مجمعة ولعبها في جدة بجوار ناديه وغيره حفر في اسمه في جميع دول آسيا من شرقها لغربها ذهاباً واياباً.. - #الاهلي حققها وفي سجله خسائر وغيره حققها بدون اي خسارة.. - #الاهلي صاعد من دوري الدرجة الاولى بدعم الدولة اعزها الله.. وغيره لم يهبط طوال تاريخه.. - والاهم من جميع ماسبق حتى في عزّ افراحك.. تطرّي غيرك.. وسيظل كابوسك.. انساه شوي لعلك ترتاح.. افرح بناديك.. واحتفل.. من حقك.. تمرر وتخالف الحقائق ... لا ...

بدر بن خالد آل سابق(بومجيد)

486,975 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 كونه هناك حملة كذب مستمرة ضدي. توضيح لمواقفي الراسخة من اول يوم على المنصة: 🔺لبناني درزي مع هوية و قضية درزية و المصلحة الدرزية عامة. ضد المنهج التذويبي في العروبة و الأسلمة. 🔺أدعم الفدرالية في لبنان و سوريا (قبل المجازر). الإنفصال تقدّم به شيخنا الهجري بعد محاولة الإبادة. 🔺أعمل على يمين درزي نهضوي مستقل في هذا السياق. يقوم على فكر و دين و أرض مشتركة و أُفق حضارية. Revivalist Localist. الكتاب الثاني على الطريق في هذا السياق. 🔺مع زوال الزعامة الغير الدرزية الجنبلاطية و قد عرّيتها دينيا و تاريخيا و سياسيا و فضحت أسرارها. حتى وليد جنبلاط نفسه هددني بالإسم على ال MTV. 🔺مع تحالف عميق طويل الأمد مع المسيحيين و صفحة عز مشترك كما ايام فخرالدين. 🔺ضد الإسلام السياسي السني و الشيعي و العقلية الجهادية عامة. و اذكر ذالك في اغلب منشوراتي. 🔺معارض لنظام الأسد و لي منشورات يوم سقوطه و قبلها. رأس حربة ضد حزب الله و اكثر منشوراتي انتشارا ضدهم و تظهر حين تبحث اسمي. لا أعادي الشيعة كجماعة بل أتمنى ان يعيدوا تصنيع ذهنيتهم لتكون محليّة غير جهادية ايرانية. 🔺مدافع عن اليهود و دروز اسرائيل و الشيخ موفق منذ اليوم الأول. وانا كاتب الرسالة التي انتشرت بشكل كبير و مدّت جسر بين دروز لبنان و اسرائيل. التي وجّهتها الى شيخ الجزيرة الشيخ موفق طريف ادامه الله سندا. 🔺مع مد الجسور الى المكونات الأخرى مثل الأخوة الكورد و العلويين. 🔺خالع باب بني امية. متمثلا بشيخنا الهجري و أبطال السويداء. دمي فدى كل الدروز. لا أنشر محتوى يستفيد منه اعداء الدروز. أدعم كل صوت درزي لا يؤذي الدروز. 🔺 صنديحتي متوسطة و لا تأمرني بالشر. مستقل و لا أتبع أي محور او إدارة. #ميتاترون_ما_غير_ميتاترون

Metatron

21,253 görüntüleme • 10 ay önce

البطل العبقري الذي أنقذ حرب أكتوبر من الفشل إنه الدكتور محمود يوسف سعادة، العالم المصري الجليل وأستاذ بالمركز القومي للبحوث. قبل اندلاع حرب أكتوبر بأربعة أشهر، وصلت تقارير إلى الرئيس السادات تؤكد أن وقود صواريخ الدفاع الجوي قد انتهت صلاحيته، بينما توقف الدعم السوفيتي لهذا الوقود الحيوي. كان الموقف بالغ الخطورة، فالحرب لا يمكن أن تبدأ من دون حائط الصواريخ الذي يشكل الحصن الأول ضد الطيران الإسرائيلي. سارع السادات وطلب الإمداد من الاتحاد السوفيتي، لكن الرد لم يأتِ. لجأ إلى المعامل الفنية للقوات المسلحة، لكنها عجزت عن الحل. حينها تقرر عرض الأمر على العلماء المصريين المدنيين، وكان بطل هذه المهمة الدكتور محمود يوسف سعادة. بعبقريته الفذة، تمكن في غضون شهر واحد فقط من إعادة استخلاص 45 طنًا من الوقود الصالح للاستخدام من الوقود التالف المخزن. السر الذي اكتشفه كان في تفكيك مكونات الوقود إلى عناصره الأساسية، ثم إعادة تركيبها. جرت تجربة شحن أحد الصواريخ بهذا الوقود الجديد وإطلاقه، ونجحت التجربة نجاحًا باهرًا. كانت فرحة السادات بهذا النجاح لا تقل عن فرحته بنصر أكتوبر نفسه. وبفضل هذا الإنجاز، أصبح الجيش المصري جاهزًا تمامًا لخوض الحرب، في مفاجأة أذهلت حتى السوفييت أنفسهم. رحل الدكتور البطل محمود يوسف سعادة بهدوء عام 2011، بعيدًا عن الأضواء والشهرة، دون أن يعرفه كثيرون رغم فضله العظيم. رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وجعل ما قدّمه لمصر في ميزان حسناته

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

27,824 görüntüleme • 9 ay önce

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 görüntüleme • 4 ay önce