Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨أمام عاشور وكهربا هدايا مرتضي منصور لكابتن الخطيب 🤝👑😄

19,650 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

13 Kommentare

Profilbild von Samir AbdalAZIZmahmoud 207@yahoo.com
Samir AbdalAZIZmahmoud [email protected]vor 3 Jahren

اللى عمل الفيديو دا كياد ومطلوب حيا أو ميتا

Profilbild von التتش سبورت
التتش سبورتvor 3 Jahren

😄😄

Profilbild von khaled gad
khaled gadvor 3 Jahren

😂😂😂😂😂😂

Profilbild von التتش سبورت
التتش سبورتvor 3 Jahren

تدووم الضحكة 😍

Profilbild von khaled gad
khaled gadvor 3 Jahren

حبيبي 😍

Profilbild von يوسف عصام
يوسف عصامvor 3 Jahren

😂😂😂😂😂😂 اللى عمل الفيديو دا تسلم ايده

Profilbild von التتش سبورت
التتش سبورتvor 3 Jahren

تدووم الضحكة 😍 وتسلم

Profilbild von Alaa hagar
Alaa hagarvor 3 Jahren

حلوة التركيبة دي

Profilbild von يوسف عصام
يوسف عصامvor 3 Jahren

😂😂😂😂😂😂😂😂😂

Profilbild von التتش سبورت
التتش سبورتvor 3 Jahren

تدووم الضحكة 😍

Profilbild von Nagla Farhat
Nagla Farhatvor 3 Jahren

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂🫣🫣🫣

Profilbild von التتش سبورت
التتش سبورتvor 3 Jahren

تدووم الضحكة 😍

Profilbild von إسلام عبد العظيم
إسلام عبد العظيمvor 3 Jahren

🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Ähnliche Videos

في الإعلام هناك قاعدة تقول: "بعض الوجوه تحبها الكاميرا"،ولا يحتاج الأمر إلى كثير من الشرح، يكفي أن تكون تابعت حوار الكابتن محمود الخطيب مع الإعلامية لميس الحديدي لتفهم المعنى بكل تفاصيله، فالخطيب نموذج حي لتلك القاعدة، ليس إعلاميًا، لكنه كنز لكل إعلامي يلتقيه، لأن وجوده أمام الكاميرا يضمن مشاهدة غير مسبوقة، وجمهورًا يتابع براحة واهتمام، ووسائل إعلام أخرى تترقب كل كلمة، وكل تعبير، وكل رد فعل يصدر عنه.. ولا يمكن تجاهل كفاءة لميس الحديدي في إدارة الحوار، إذ بدت متمكّنة، دقيقة، وواعية بالتفاصيل، وواضح أنها استعدّت جيدًا واطّلعت على معلومات شاملة عن الأهلي وتاريخه وتحدّياته والظروف التي مرّ بها مؤخرًا، فقادَت الحوار بثقة واحترام، وعقلٍ حاضرٍ وقلبٍ أهلاويٍ صادق.. محظوظون نحن الذين عاصرنا الخطيب لاعبًا عظيمًا، وتابعناه إداريًا ناجحًا، ورئيسًا لأكبر نادٍ في الشرق الأوسط، وفي حواره مع شعر كل أهلاوي بالفخر، لأن هذا الرجل أهلاوي أولاً، ومسؤول راقٍ ثانيًا، ورمز يُحتفى به في أي مكان داخل مصر أو خارجها، وفي ظهوره اليوم كان صارمًا دون قسوة، وواضحًا دون مبالغة، وراقيًا دون تكلّف، يتحدث بثقة الهدوء، ويُجيب بوزن الكلمات، فيُثبت أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكاريزما لا تُصنع، بل تُولد مع أصحابها، باختصار، حين يظهر الخطيب أمام الكاميرا، لا يكون مجرد ضيفٍ في برنامج، بل حالة إنسانية وإعلامية استثنائية. ❤️👑

mohamed salah

32,739 Aufrufe • vor 11 Monaten