正在加载视频...
视频加载失败
أمة إيمان لا قوميات
43,597 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)
27 条评论

هم بالحقيقة يتذكرون القوميات فقط إذا كانوا ضد اسيادهم الامريكان كانوا يقبلون يد الشاه الفارسي و يعطونه الجزيه عندما كان شرطي أمريكا في الخليج و لم نسمع أحد يعترض بينما الان يكفرون إيران و يسيئون لها بحجة إنها من قومية مختلفة فقط لأنها ضد أمريكا

هذه القضية

@Abir_3333 اللهم بارك في شيخنا العلامة ، أنه الناطق بالحق في زمن البهتان

حفظكم شيخنا الجليل، وبارك في صحتكم وعافيتكم، وآجركم الله في الدنيا والآخرة 💕✨

انقذ نفسك يا خليلي واصدح بالحق ، لا تاخذ اثم اتباعك فلن ينفعك اذا لقيت ربك أحدا

رابطة الدين فوق نعرات الطين: إن المتأمل في واقعنا المعاصر يدرك عمق الحقيقة الثابتة؛ فالإسلام جاء ليصهر البشرية في إطار واحد، مذيباً فوارق العرق واللون والتراب، ليعلن للعالم أن أمتنا هي أمة إيمان لا قوميات ضيقة. لقد حسم القرآن الكريم معيار التفاضل الإنساني، فجعل التقوى هي الميزان لا النسب، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وعقد سبحانه رابطة الموالاة على الدين وحده فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وقد حارب النبي ﷺ شعارات الجاهلية القومية التي تمزق جسد الأمة، ووصفها بأدق وصف حين قال: «دعوها فإنها منتنة»، وأرسى في خطبة الوداع دستور المساواة العالمي بقوله: «ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ولا لعجميٍّ على عربيٍّ.. إلا بالتقوى». إن محاولة استبدال رابطة الوحي الإلهي بنعرات قومية هي تراجعٌ وانتكاسة إلى الوراء، وهدم لجسد الأمة الواحد.

حفظكم الله مفتي الامة الاسلامية

الله يحفظه ويبارك في عمره يارب #الشيخ_أحمد_الخليلي

نعم .. وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا .. نحن المسلمون نهتم بأمور بعضنا ولا يجوز أن نكره مسلماً للونه او او عرقه . فجميع المسلمين كالجسد الواحد وقضية فلسطين هي قضية جميع المسلمين مهما كانت الوانهم او انسابهم

جزاكم الله خيرا صوت الحق والعزة في زمن الرويبضة والغثاء

ليتك تفكنا من شرك ونكون لك من الشاكرين.

@OM__98 الله يحفظك شيخنا ويطول فعمرك يارب

منطوق سماحة الشيخ أحمد الخليلي يحمل هيبة الحق وصدق الكلمة؛ حديثٌ يختصر معنى الأمة الواحدة، ويضع الإيمان فوق كل انتماء ضيق. ما أعمق هذا الطرح وما أبلغ هذا البيان

الضامنين والوسطاءخانوا الأمانة بموافقتهم على مخطط ترامب المحتال الصهيوني في غزةالعزةبشروطه المخالفة للقوانين الدوليةوالإنسانية، لأنهم شرعوا للمحتلين جرائمهم ويسمحون باستمرارالاعتداء ضد الأبرياء. لأن الصهاينة لايلتزمون بما يتم الاتفاق عليه ماضون في جرائمهم واستمرار تمددهم.

اللّهم بارك على الشيخ الجليل و أجعله ذخرا للإسلام و المسلمين 🤲

لقد سمع الواعي وقلّ الذي وعى بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل وبارك الله فيكم وبكم 💐

هذه التفاهة لما يعود الإباضي تحت مظلة أمان حكم اهل السنة والجماعة❤.

ًأسمع جعجعة ولا ارى طحناً ! تتحدث عن "أمة الإيمان" ورفض القوميات وكأنك تحمل همّ الأمة كلها بينما الواقع يقول إن خطاباتك لم تُطعم طفلاً جائعاً في غزة ولم توقف رصاصةً ولم تكسر حصاراً تُكثر من الوعظ عن فلسطين وكأنك قائد مشروع تحرير بينما أقصى ما يراه الناس بيانات وخطب وكلمات تتكرر منذ سنوات إن كنت صادقاً في حرصك على فلسطين فبإمكانك العمل بصمت مع السلطة لدعم أهل غزة سياسياً ومالياً وإنسانياً بدل تحويل القضية إلى منصة خطابية للظهور الإعلامي وكسب التصفيق العاطفي ثم إن حديثك عن نبذ القومية يبدو انتقائياً لأنكم عندما يتعلق الأمر بالمذهب والطائفة والولاء الضيق تعود كل الهويات الفرعية للواجهة أما حين يتحدث الناس عن أوطانهم وحقوق شعوبهم يصبح ذلك "جاهلية" القضية الفلسطينية ليست مزاداً للمزايدة الدينية ولا وسيلة لإظهار التفوق الأخلاقي على الناس ومن حق أي شعب أن يهتم بوطنه وقضاياه الداخلية كما يهتم بفلسطين فلا تعارض بين نصرة المظلوم والحديث عن حقوق المواطن أما تكرار الخطب الحماسية دون أثر حقيقي على الأرض فهو مجرد ضجيج سياسي وديني والأمة لا ينقصها الخطباء بقدر ما ينقصها الفعل الصادق والعمل الحقيقي .

رحم الله والديك ياشيخنا لاحياه لمن تنادي

جزاك الله خيرا شيخنا الجليل

⛔️#الصوفية و #الرافضة و #الإباضية فرق ضالةدعمهاالغرب لمحاربةالتوحيدونشرالشرك والخرافةوالبدع يبغضون السلفيةومن يكشف ضلالهم ويسمونهم وهابية اخذواعقائدهم من اليهودوالمجوس وبقاياالبوذية تبعهم الجهلة.والمتخلفين.والحمقى ويحسبون أنهم يحسنون صنعا هم سبب ذل المسلمين وهوانهم وتسلط الاعداء

منين طلع هالمريض مايموت ويخلصنا من شركياته 🤣

انت خارجي وموالي لايران يعني مصيبتك مصيبتين

@hamoodalnoofli حفظك ارحمان

@hamoodalnoofli منافق

حفظ الله شيخنا الجليل شيخ الإسلام عامة ولا عزاء على المنبطحين المتصهينين
