Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أمتلك دييغو مارادونا هالة و قوة حضور لا مثيل لها كما كان طول حياته لم يكن مجرد لاعب.إنه حدثٌ استثنائيٌ في تاريخ الفن البشري، مثل كل الأشياء الخارقة التي لا تأتي مرتين

18,216 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,730 просмотров • 1 месяц назад

للتاريخ يامن تتحدثون عن شهرة الأندية على مستوى العالم .. هل تعلم وهذه حقيقة قد لا يعرفها الجيل الجديد أن الأهلي السعودي كان مدرسة عالمية قبل أن تُفتح أبواب الاحتراف على مصراعيها؟ منذ خمسين عامًا كان الأهلي يستقبل كبار المدربين في العالم لا يلاحقهم. تخيّل أن من قاد دفة الفريق كان الأسطورة البرازيلية ديدي، أحد أبرز عقول كرة القدم، والذي تولّى تدريب الأهلي بين 1977 و1979 في فترة صنعت جزءًا من الهوية الفنية الراقية للفريق. ولم يكن ديدي وحده… فالأهلي كان بيتًا للمدرب التاريخي تيلي سانتانا، رمز الكرة الهجومية الجميلة ومدرب البرازيل في مونديالات الثمانينات. ولم تتوقف العالمية عند حدود الأجهزة الفنية، بل وصلت إلى حضور الأساطير أنفسهم الى الناديالأهلي: دييغو مارادونا الأسطورتان الأبرز في تاريخ كرة القدم وهذا وحده يكفي ليؤكد أن الأهلي لم يكن يومًا ناديًا محليًا يبحث عن الضوء… بل كان الضوء يأتي إليه. هذا غير المباريات التاريخية أمام أندية من إنجلترا وإسبانيا في زمن كان فيه الاحتكاك الأوروبي إنجازًا بحد ذاته " الأهلي لم يصنع عالميته من مواقع التواصل بل صنعها من التاريخ من الأسماء ومن لحظات لا تتكرر... أين كنتم؟ 👇

غرم الله الزهراني

11,540 просмотров • 9 месяцев назад

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

11,827 просмотров • 6 месяцев назад

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,330 просмотров • 1 год назад