Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امجد يوسف في قبضة العدالة 😍 اليوم من اسعد أيام حياتي الف مبروووك للشعب السوري وعقبى للبقيه ان شاءالله #مجزرة_التضامن

17,258 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد اليوم الأول من تحرك (المظلومين) وصلت إلى قناعة داخلية أن سقوط الأسد أقرب من أي وقت مضى. مسألة أيام معدودة فقط كما يتبين من كثير مما كتبته، وبرغم مراقبتي اللحظية للمشهد إلا أنه بعد ما بات انهيار النظام السرطاني واقعا، انعقد اللسان وعجز المرء عن الكلام مما اختلج في الوجدان. عاصرت مع هذه الانتفاضة في سوريا منعطفات حادة منذ بدايتها ولا ننسى من عرفناهم من هذا الشعب الطيب من أصحاب الشأن والعلاقة على مدار هذه السنوات. ولا أنسى طفلان من المهجرين في النمسا آثر فيني تأثيرا بالغا موقف لهما معي قبل سنة، تأكدت بعدها أن هؤلاء عائدين بعز عزيز أو ذل ذليل، للتو وصلت إلى Closure إنهاء. وأدعو للشعب السوري المكلوم بهذا التوحش (بإنهاء) رغم صعوبته يعودون بعده خِفافاً، لا يثقلهم عبء ما تركوه ولم يتركهم، ظاهرين على من ظلمهم. وصلتني رسائل مؤثرة ممن أعرف وومن لم أسعد بمعرفته، غالبها ظن بي ما لا أستحقه والله، هذه أحدها من هذا الشعب الذي لم يفقد طيبته رغم التوحش الذي مر به ولم يشهده غيره.

د. هشام الغنام

40,137 views • 1 year ago

دائمآ اكرر وازيد اكررها اليوم انا رجال بدوي شبواني اقدح من راسي بمايملية علي ضميري ولا أخاف الا الله ولاحد يقدر يملي علي ماقوله قراءتي للواقع من ارض الواقع بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والقبلية والمناطقية والمذهبية وبصدق وأمانة وشفافية مطلقة دون مجاملة لاحد من اي كان ومهما كان من خلال قراءتي الشخصية للمشهد السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والقبلي في اليمن شمالا وجنوبا ادلي بدلوي بالثناء لأهل الجود والعزة والنقد بالأخطاء الجسيمة للمنبطحين الفاسدين الذي تهمني وتهم مستقبل اولادي ومستقبل شعب الجنوب واليمن عامة للاسف اتفاجى بأن البعض الله يصنفني حوثي وتارة اخواني وتارة طابور خامس حسب هواهم لان حديثي بالواقع والمواقع لم يعد يخدم اجندتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية وأيضا الاجتماعية والقبلية والمناطقية ويكتبوا يقولوا اندع الصرخة الحوثية ياشيخ سالم ولا روح صنعاء للعلم صنعاء ليس بعيدة واقدر اروح صنعاء ويمكن الاقي بل اكيد احترامي وتقديري وترتيب وضعي الوظيفي والمادي في صنعاء افضل من الجنوب مليون مرة، ولكني أرفض ان اتزحزح من أرضي وأهلي وعشريتي في شبوة والجنوب عامة فأنا شريك النضال والأرض والثروة اما بخصوص الصرخة الحوثية فهي اصبحت عالمية ويرددها كثير من الشعوب العربية والإسلامية بل احرار العالم في كل المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في ارض الصمود والتحدي غزة رفضا للابادة الجماعية والتهجير القسري للعلم تم ويتم ترديد الصرخة الحوثية في المعاشيق بالعاصمة عدن وفي عدن نفسها وفي المهرة وحضرموت وشبوة وابين ولحج يمكن نص الشعب الجنوبي يرددها بالخفاء والعلن فخرا بمواقف انصار الله الحوثيين المساندة للشعب الفلسطيني في غزة ومقارعتهم لدول الاستكبار العلمي امريكا وبريطانيا وإسرائيل ونكاية لشرعية المعاشيق الفندقية عصابة 7/7 تجار الحروب سماسرة الشركات النفطية واذنابهم الجنوبيين وامنهم القومي العفاشي الذي امعنوا في العداء المكشوف لقتل وتجويع واذلال الشعب الجنوبي في ارضهم المحررة وازيدكم من الشعر بيت ايضا يرددها قيادات ومشايخ يافع والضالع وردفان في كل لحضة في الشمال الذي أصبحوا اليوم حكام بحكومة انصار الله الحوثيين في العاصمة صنعاء ف الله واكبر الف مرة ، الموت لامريكا الف مرة الموت لإسرائيل الف مرة ، اللعنة على اليهود الف مرة ، النصر للاسلام الف مرة ، فترديدها فخر لكل يمني عربي مسلم ولن يتحسس منها سوا أذناب امريكا وإسرائيل واذناب الصهيونية العالمية فهذا لسان حال قبائل واحرار الجنوب بلسان الشيخ أبوزيد المرفدي اليافعي ، تحياتي

الشيخ سالم ابوزيد الخليفي

76,908 views • 1 year ago

المسعف البطل احمد يحيى حريري (يوسف) وهذه يا أخوتي قصة يوسف ولد "يوسف" في منزل شُيّد بناينه على المـ قاومة والرفض ، فجدّه الحاج أبو يوسف حريري من كوادر الحركة الاوائل الذي ذاع صيته ابّان القبضة الحسينية في مواجهة قبضة شامير الحديدية ، وبعد تحرير دير قانون والقرى السبعة وتحريمها على الاحتلال مشى الحاج أبو يوسف مسيرة الجـ هاد فقدّم ابنه البكر شـ هيدا على مذبح الجنوب وأولاده الباقين سلكوا نفس الطريق حتى تعبت من همتهم محا ور القـ تال وزنازين الاعتقال . ومن على صفحات التواصل ظهر أحمد صغيرا بجمال يوسفيّ .. أنيقا صاحب ذوق رفيع في التصوير والتصميم والمونتاج ، خشنٌ في التعليق والنقد على كل ما يظنّ انه يمس بسمعة الحركة والحركيين عنيدٌ ، شعلة من حماس ، جريء في التعبير ، بحر من الاخلاص ، حاضر في كل الميادين ، مبادر حيث يطلبه الواجب ، همّة لا تخبو كلما نادى المنادي حي على خير العمل . كان الحاج "أبو يوسف" يرى أحمد يشبّ أمام عينيه ،، مشاكسا في الرأي فينهره على بعض الشقاوة ولكنه في سرّه كان يعلم انه "روح ثورية" لا تعرف السكون ولا الاستكانة . وقبل أن يطرق العد وان باب الجنوب ، قرأ أحمد حريري في سيرة جده وأباه وعمومته كيف يصان الجنوب ، فبدأ يعدّ العدّة ليواصل الطريق الذي مشاه أسلافه ، وحمل اسم عمّه الشـ هيد يوسف ليقول للرفاق أننا بأسـ ماء الشـ هداء نحيا ونستمرّ . حمل عدسته وعدته وجال في كل الدساكر موثّقا كل اللحظات ، وعند كل تشـ ييع شـ هيدا كان حاضرا يلتقط مشاهد التكريم فوق أكتاف الرفاق ، بعد أن وثّق الوصيّة ، فيغوص في ارشيفه بحثا عن مادة تشحذ الهمم وترفع المعنويات . وفي شهر ذي الحجة ، انطلق الحجيج الى مكّة المكرمة ، ويوسف نام عند عروسه (دير قانون) صلّى الصبح وانتظر نداء الواجب (غارة مسيرة على دير قانون النهر ، ولا اصابات) ، كانت أولى بشائر يوم الجمعة التي ارسلها أحمد مع صورة للغارة ، الغارة الثانية تحرك أحمد ، عائلة سورية ومعها طفلة جرحى ، طلب من غرفة العمليات تحرك الاسعافات وقد سبقهم على دراجته النارية ليبدأ اجراءات المعالجة الميدانية ، جثا أحمد على ركبتيه ليقدم الاسعافات الاولية للجرحى ، فجاء العد وان الغادر فصاح : " فزت وربّ الكعبة ، ولقد جلت في كل الساحات طلبا لها وكنت أعلم انها ستكون هنا في مسقط رأسي دير قانون النهر " قبل ثلاثة أيام ، أطل الرجل بهامته محدثا عن مـ جزرة شـ هدتها بلدته راح ضحيتها نساء وأطفال ، أمّن التغطية الاعلامية وعاد الى بلدته ، غاب عن السمع قليلا كي يقوم بواجبه مع شـ هداء بلدته ، وعاد الى ميدان عمله مسعفا منقذا .. ما كان يعلم "أحمد" -الذي وثّق كل انتهاكات الاحتلال خلال عد وانه المفتوح على الجنوب- ان الله سيسخر له من يوثّق لحظاته الاخيرة التي تضجّ بالشجاعة والتضحية والعنفوان ، امرأة جنوبية صامدة وقفت خلف شباكها توثق المشهد الاخير .. أحمد وصل مواكبا اسعاف دير قانون ، حمّل ما تيسّر من جرحى ولم ينسحب ، بقي ينتظر وصول رفاقه المسعفين ويقوم بتجهيز ما تبقى الجرحى لنقلهم بسيارة اسعاف العباسية ، وفجاة دوّى انفـ جار بالتزامن مع وصول الاسعاف فعانق "يوسف" ورفاقه المسعفين تراب الجنوب ، في مشـ هد كربلائي لشـبان حسينيّين ، ثبتوا في وجه آلة القتـ ل مدافعين عن الجنوب وأهله .. حتى الشـ هادة 💔 (ابو مريم) قد رحل اليوم مع الرفاق ، وأرضنا ولّادة ، وفي كل جيل سترون ألف ألف يوسف يؤدون الواجب ، لا ببدلون تبديلاً 🫡

مصدر مسؤول

25,138 views • 4 months ago

في لقائي الوحيد على الجزيرة أثناء هذه الجولة من الحرب، في أول أيامها قلت إن الولايات المتحدة لن تحقق منها غرضها، وإن واشنطن وتل أبيب ستفترقان وتلوم إحداهما الأخرى، ها هو رابط اللقاء… اليوم ها هو نائب الرئيس الأمريكي يهاجم الحكومة الاسرائيلية ويقول لهم إنهم لم يعد لهم في العالم حليف إلا رئيس الولايات المتحدة، ويسمي عدوانهم على لبنان عربدة، ويعيرهم أن ثلثي سلاحهم أمريكي… من نافلة القول إنني تلقيت بعد ذلك اللقاء هجوماً من ذباب إلكتروني، مثل كل مرة أقول فيها رأياً صواباً، مثلما حدث عندما قلت ان انقلاباً سيقع في مصر بعد تسليم المعارضة الحكم بسنة عام ٢٠١٢، ومثلما قلت إن الحرب السورية ستطول ويتدخل فيها الروس والأمريكيون والأتراك والإيرانيون، وإن تغير النظام سيعقبه تدخل إسرائيلي، ومثلما قلت إن تحريرها كلها ممكن عام ٢٠٢١ ثم انه بدأ ثم إن الحرب ستتوسع لا محالة، ومثلما قلت عام ٢٥ إن أي هدنة بين إسرائيل وإيران ستؤول إلى الحرب…هذا كله منشور في كلمات مصورة عناوينها: استعجال إسرائيل، وتحريرها كلها ممكن، وتحريرها كلها بدأ، وتحريرها كلها اقترب، ومهما فعلوا، وفي مقالات منشورة في جريدة الشروق المصرية مثل خمس أزمات أخلاقية في الشأن السوري، وفي لقاءات مع يسري فودة في برنامج آخر كلام… فالآن أكرر ما قلته، نحن في سنوات الاحتلال الأخيرة: إن اكمل عقدا لن يكمل اثنين ان شاءالله، ان لم نخترع لأنفسنا حرباً طائفية أخرى لا تثمر إلا احتلالاً أجنبياً واقتتالاً طائفياً واحتواء العدو لطرفيها بحيث يحارب المنتصر على أخيه منهما… حروب أهلية تطيل عمر إسرائيل وتقصر أعمار الملايين من ضحاياها ثم النتيجة ما ترون…

Tamim Al-Barghouti

46,142 views • 3 months ago

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 views • 4 months ago

منذ أيام وانا في قرة العين سوريا انتقلت من مدينة إلى اخرى أحمل دفتري وأرصد وانقل إفادات الناس وأرصد بالأسواق والأحياء السكنية وأي تجمع أراه ادخل فيه وألقي السلام عليهم اليوم تحديدا مشيت حسب تطبيق المشي في هاتفي اكثر من 14 الف خطوة داخل حلب وإدلب بشكل عام… الناس ما زالت لم تختم أفراحها بسقوط النظام بعد… الابتسامة حاضرة والتباهي وعلامات الاعتزاز بالنفس يُمكن ملاحظتها عند الكثير. من صاحب البسطة والكشك مرورا بسائق التاكسي والموظف نسبة الامن بالشارع كبيرة جدا والناس مستقرة في ادلب وريفها وحلب وحمص وحماة ودمشق وريفها هذه المدن التي زرتها حتى الآن باستثناء العامل الاقتصادي يضغط بقوة كبيرة على الجميع ورغم ذلك هم يقولون (راح الكثير وما فضل الا القليل) وأنهم يرون الخلاص من نظام الاسد لا اعظم منه منحة وهبة لهم الكهرباء مشكلة لكن ساعات التجهيز ارتفع عما كان عليه أيام نظام الاسد خرجت ليلة الاربعاء الساعة الثانية عشر والنصف ليلا في ساحة سعد الله وسط حلب بسبب جوع رفيقي بالتغطية الزميل الخلوق ابن (بلدة بنش) عامر النعيمي بعد يوم طويل من التنقل والتعب وجدنا المحلات وبعض المطاعم مفتوحة وأصوات الباعة مسموعة وكأن الساعة ما زالت عند التاسعة في المطار تعمدت أن استخدم جواز سفري العراقي رغم اني احمل جواز آخر لكن كنت ارغب برؤية رد فعل الضابط رحب بي بعبارة الله محييك سكنت بثلاث فنادق كلها قدمت فيها الجواز العراقي متعمدا وكان الترحاب حاضرا لا توجد عقدة عند السوري مثل العقدة التي عند مليشيات الحشد وجمهورها وإعلامها وهي عقدة طائفية بالتاكيد هناك الكثير للحديث عنه لكن لكل من سأل من الاخوة الاوضاع مُفرحة والناس بعد الخلاص من حكم نظام الكبتاغون بالف خير الفيديو ليلة امس الاربعاء قرابة الواحدة ليلا من وسط حلب

عثمان المختار

152,628 views • 1 year ago

#شاهد: من وصول الشيخ ليث البلعوس إلى مدينة جرمانا واستقباله أمام منزل الشيخ أبو عهد هيثم كاتبة، وسط مساع مستمرة لإنهاء التوترات التي شهدتها المدينة في اليومين الماضيين. وقد صدر مساء اليوم بيان نُسب إلى مشايخ مدينة جرمانا جاء فيه: أهالي بلدنا الحبيب وجوارنا الدمشقي وعموم أهلنا في سوريا الحبيبة نتشارك واياكم المصاب الجلل الذي وقع ليلة أمس في مدينة جرمانا والذي اودى بحياة احمد ديب الخطيب واصابة شخصين اخرين على يد مجموعة غوغائية غير منضبطة لا تنتمي الى عرفنا ولا الى عاداتنا او تقاليدنا المعروفية . وانا اذ نطلب الرحمة لروح الفقيد الذي نعده واحدا من أبنائنا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نؤكد اننا لن نتساهل في كشف ملابسات وفاته وتسليم الفاعلين كائنا من كانوا الى العدالة لينالوا جزائهم العادل، حيث ان هذا الحادث الأليِم قد المنا مثلما الم اهل الفقيد وذويه، ولن نسمح للتصرفات الفردية في ان تسيء لانتمائنا وعلاقاتنا مع جوارنا في الغوطة ودمشق وعموم اهل وطننا السوري. وعليه قررنا نحن وفي اجتماع ضم رجال الدين والوجهاء ما يلي: 1- رفع الغطاء عن جميع المسيئين والخارجين عن القانون وان يتم تسليم كل ما تثبت مسؤوليته عن هذا الحادث الالىِم للجهة المختصة حتى ينال جزائه العادل. 2- العمل على إعادة تفعيل مركز ناحية جرمانا وبأسرع وقت وبكفاءات قادرة على إدارة الواقع بحكمة واقتدار وتهيئة كافة الظروف المناسبة لضمان حسن سير عملها. 3- أكد المجتمعون على ان جرمانا وعبر تاريخها لم تكن يوما الا جزء من غوطة دمشق ولن يكون لها يوما عمقا اخر غير العمق الدمشقي والسوري، وان الحرص الدائم على هذه العلاقة التاريخية المتجذرة في صون وحسن الجوار هو ثابت من الثوابت التي لا يمكن التنازل او التخلي عنها. 4- أكد المجتمعون على اننا كنا ولم نزل جزء اصيلا من هذه البلاد لم نهن او ننهزم ولذا نرى انه من الضرورة محاسبة جميع الافراد والجهات التي تسعى الى بث الفتىٰة والتفرقة وتأجيج الخلافات او الارتهان الى اجندات معادية وعدم السماح لاي كان ببث الشقاق بين مكونات الوطن الواحد. 5- كما ونطلب من الجهات المعنية ان تفتح تحقيقا رسميا بملابسات الحادث الذي وقع في قسم شرطة الصالحية وما تضمنه من إساءة تعامل وإطلاق النار على عدد من الأشخاص مكلفين بالتواصل مع ضباط القسم لحل مشكلة وقعت سابقا في المدينة و أدى إلى إصابة شخصين من المتواجدين مع الوفد . ان مدينة جرمانا التي طالما تغنت بانها سوريا الصغرى ومدينة السلم الأهلي والعيش المشترك لن تدخر فعالياتها الاجتماعية والروحية وعقلائها جهدا في الحفاظ على هذه الصورة بجميع الوسائل المتاحة حفظ الله هذه البلاد من شر الفتنة وموقديها وكتب لها الخير والمحبة والسلام والله ولي التوفي مشايخ واهالي مدينة جرمانا جرمانا في: 1 رمضان – 1446 الموافق ل 1 اذار 2025

السويداء 24

43,225 views • 1 year ago

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 views • 3 months ago

حرب الأكاذيب تتكشف أكاذيبها يوماً بعد يوم وتسقط ورقة التوت عنها لتتضح كحرب اجرامية سلطوية ليس الا … قال دعاة الحرب أن هذه الحرب يجب أن تستمر حتى القضاء على آخر "دعامي" لأن الدعم السريع ارتكب جرائم وانتهاكات في حق المدنيين ولا يجب أن يغفر له ذلك ولا تعايش مع المجرمين بتاتاً. سقطت هذه الأكذوبة تماماً بنموذج كيكل وما حدث معه، فالرجل الذي قاد عملية اقتحام الجزيرة وارتكبت افظع الانتهاكات تحت قيادته، تم تكريمه بمنحه رتبة لواء في الجيش واحتفظ بقوة تتبع له تحت اسم "درع السودان" ويا دار ما دخلك شر. قالوا ان هذه الحرب للتصدي لمليشيا ممولة من الخارج وأن هذا أمر جلل فيه انتهاك للسيادة الوطنية. سقطت هذه الأكذوبة أيضاً وهم يستقبلون قبل أيام قوات الأمين داوود الذي صرح على الملأ بأن قواته قد تم تدريبها وتسليحها من قبل دولة اجنبية، ليس ذلك وحسب بل حتى طعامها وامدادها لا زال يأتي من ذات الدولة الاجنبية، فأين السيادة والوطنية في ذلك؟ قالوا أن هذه الحرب جاءت لانهاء ظاهرة تعدد الجيوش والحفاظ على وجود سلاح الدولة حصراً بيد القوات المسلحة، وأن الدولة يجب أن تبقى والحفاظ عليها مقدم على ارواح الناس وحياتهم، وها هي الان ازمة تعدد الجيوش تتعقد بتفريخ عشرات المليشيات الحزبية والقبلية كل يوم. قبل الحرب كانت هنالك قضية الدعم السريع، بفعل الحرب الآن صار هنالك قضايا ومشاكل عشرات القوى المسلحة وانتشار السلاح في يد الناس في كل مكان، فكيف ستحل هذه المشاكل الأعقد اذا افترضنا ان أحد أهداف الحرب فعلاً هو وجود قوات مسلحة واحدة في البلاد. التسجيل المصور المرفق ادناه يصور حجم مأساتنا التي نعيشها، ومقدار الخديعة الكبرى التي تنهض عليها هذه الحرب. ضابط رفيع الرتبة يمدح قوة مسلحة حزبية مثل جماعة البراء بن مالك، ويقول كلنا براؤون! هي ذات الوجهة التي كانت تمدح الدعم السريع من قبل، حين كان أداة بطش في يدهم ضد اعداءهم، فسمحوا له بالتمدد والتسليح والتدريب والانتشار، وجاءوا اليوم ليقولوا للشعب انهم العدو الاجنبي الواجب الجهاد ضده، فتأمل حجم فاجعتنا في بلادنا ومؤسساتها وقادتها!! حقيقة الحرب التي لن يخفيها غربال الاكاذيب ان هذه حرب اجرامية سلطوية، وأن عناصر النظام البائد التي اشعلتها وتطيل أمد استمرارها لا تبغي منها سوى سلطة على رقاب الناس ودمائهم، وان ملايين النازحين واللاجئين والمنهوبين والجوعى والاف القتلى والجرحى لا يعنون شيئاً لجماعات الاجرام التي تتكسب من هذه الحرب اللعينة. لا مخرج لنا من هذه الكارثة الا باعتزال فتنة الحرب كلياً، وسحب اي مشروعية عنها، وعدم تشجيع اطرافها والمتكسبين منها، وخلق موقف شعبي واسع ضد الحرب وجرائمها ومجرميها، ومع سلام عادل ومنصف وشامل، وضغط لوقف الحرب اليوم قبل الغد، والوصول لحل سلمي دون اراقة المزيد من الدماء تحت ادعاءات كاذبة ومضللة. #لا_للحرب

Khalid Omer Yousif

304,594 views • 1 year ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 views • 1 year ago

قاتل_ #هشام_الهاشمي #كريم_الراوي المتهم الأول بمقتل #هشام_الهاشمي #شبكةالراوي_الاجرامية ☣️كشف جريمة قتل #هشام _الهاشمي☣️ لماذ قتل #هشام_الهاشمي ومن المتورط؟ ومن خلف اغتيالة؟ #شبكة_الراوي في الأمارات كريم الراوي عبد الكريم الراوي /مدير شركة الراوي وشركة افاق المستقبل المتورط بتهريب وتبيض الأموال العراقية لصالح الاحزاب والمليشيات ود1111*&عش ويستعمل منظمات مجتمع مدني اقتصادية بحجة دعم مشاريع الشباب. مقر الشركة الأمارات فروعها بغداد اربيل وباقي المحافضات 🔞غسيل اموال 🔞وتهريب الدولار 🔞دعم_داااااااعششش عز الدين عبد الستار الراوي صاحب هذا الحساب ٰ عمةُ كريم الراوي وهوه يقود شبكات دعارة وأبتزاز متواجدة في اتويتر بعدة حسابات للتغطية والدعم المستمر للشخصيات الكبيرة والمتورطة في هذة الجرائم 👇 تقوم هذه الشركة التي مالكها كريم الراوي عم عز عبد الستار الراوي صاحب ٰ حيث تكمن مهمتة في تهريب الأموال وخاصة لكبار الشخصيات السياسية وعمليات تهريب نوعية تصل الى 500مليون دولار 🔞بعض الجرائم التي طلع عليها فريق جهاز 1- خمسة مليون دولار تابعة للسفارة العراقية في ايران 2- 1200 مليون ومئتين الف تابعة لوزارة الداخلية 3- 80 مليون دولار تابعه لفدائيو صدام تم تقاسمها فيما بعد مع الواء مثنى العاني ابو عمار بجلسة تسوية عشائرية في عمان 4- 10 مليون دولار لبيان الجاف زوجة عبدحمود الثاني الان تسكن قطر وتم فصل المبلغ ب5 مليون هاي التفاصيل وهنالك المزيد اكثر عن اتصالاته بتهريب السلاح من تشيلي الى الحوثين بشراكة مع منصور بن زايد ☣️ايمن الراوي ابن اخت كريم الراوي المسؤل المالي الحقيقي لتمويل دااااعش في العراق تحويلاتهم، بيعهم للنفط ،وعقود وسمسرة ،تم القاء القبض عليه في بغداد مع جماعه اخرين بعد ان تم القاء القبض علية بحوزتة ثلاث مليون دولار اعترف على كل شيء امام الامن الوطني كان لديهم شريك اسمة ☣️محمد الكبيسي شريكهم كان في مكتب الصليخ تم خطفهم مع مجموعة من العمال ومعهم محمد الكبيسي ومعهم ايمن ابن اخت كريم والمختطفين 18 شخص ☣️دفع كريم فدية مليون دولار واطلق سراح فقط محمد وايمن والباقي قتلوا ☣️هشام الهاشمي او هشام الركابي هشام قتل بعد ان كشف الشهيد المغدور #هشام_الهاشمي تقرير مفصل عن شبكة الراوي ومصادر دعم الجماعات المسلحة بالعراق على وسائل التواصل تمت تصفيتة وهو في طور البحث عن اماكن تواجد اموال العراق المهربة ومصادر دعم المليشيات في العراق. المتهم الاول في مقتل هشام الهاشمي كريم الراوي واعضاء شبكته المتواجده في الامارات اليوم والتي تدير عمليات تهريب لصالح كبار الشخصيات الفاسدة في منظومة الحكم الأيرانية في العراق عمليات تهريب نوعية تصل الى ملاين الدولارات تمر من خلال شبكة الراوي وفروعها المنتشره في العراق فضلاً عن عمليات غسيل الاموال كشف فريق عمل جهاز بالتعاون مع غربيل الثورة في وقت سابق من خلال تقارير وفيديوهات رفعها للشعب العراقي عن جرائم شبكة الراوي بحق الشعب العراقي وسرقة قوت الشعب العراقي في ضل نظام فاسد لذالك نكشف اليوم عن 🔥صور مدير شبكة الراوي الذي يتنقل بين عدة دول يستخدمها لتحويل الاموال المهربة فضلاً عن شراكات مع كبار الشخصيات الاماراتية في هذة الدول مزارع واحواض اسماك وغيرها 🔞ننوهة الى ان شبكة الراوي يجب على كل عراقي المساهمة في كشفها لان ذالك سيكشف عن الكثير ممن يعملون تحت اسماء وطنية وشعارات رنانة وهم من ضمن شبكة الراوي الاجرامية ويتقاضون رواتب شهرية من شبكة الراوي . 🔞تستخدم شبكة الراوي اذرعها الاعلامية في عملية تشويش ممنهج ضد القوى الوطنية لستدامة مصالحها وتوسيع نفوذها من خلال عدة شبكات الكترونية مستخدمة اسلوب التهديد والوعيد وشبكات دعارة وبتزاز وتجنيد نساء واساليب كثيرة لغرض خلط الاوراق والتشويش المستمر لضمان بقاء هذة المنظومة الحاگمة الستدامة مصالحها #جهاز_مكافحة_الذيول #غربيل_الثورة #لكم_بالمرصاد

جهاز مكافحة الذيول🐕🐕

56,297 views • 3 years ago