Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
امرأة اختفت ابنتها البالغة من العمر 11عاما عن المنزل لمدة 3 ايام ثم عادت وبعد عودتها بعدة أسابيع اكتشفت الأم أن ابنتها حامل وان غيابها في تلك الفترة كانت في منزل صديقها الأم تقول الناس سيلقون أللوم عليها وأن هذا خطؤها رغم أنه عندما غادرت ابنتها المنزل هي كانت... show more
950,048 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)
35 Yorum

عار على اللي يلوم الأم ويسكت عن السفلة اللي دمر طفولة بنت 11 سنة ويخليهم يهربو

حقيقه

الغلط على خويها السفلة اللي اخذ حاجته وبيهرب

وهي كمان غلطانه

الغلط غلط البنت والام مالها ذنب المجتمع الى هم فيه وحشيين

البنت كمان عليها الغلط الاكبر

تقول الناس يلقون عليها اللوم ما راح يلومونكم لانكم كلكم زي بعض نفس الحاويه و تشربون من نفس المستنقع

هذا نتيجة الحريه لديهم

اوسخ حرية

الخطأ على البنت وغير مؤدبة ودليل مو عاجبها كلام امها وتهز رأسها وتعمل إشارة الكلب ينبح بيدها في اخر الفيديو تقصد بها امها جيل الله يكفينا شره

حركة يدها وهزة راسها بتطلع من عيونها ولاتبكي دم وقت الولادة

كيف حامل ومابلغت تستهبلون لا وب ٣ايام سلامات المهم الله يحفظنا ويحفظ عيالنا وبناتنا من الفكر الهابط

في هذه الحالات الكلام لاينفع. الحضن ينهي كل شي التواصل الجسدي والنفسي. بين الاطفال والوالدين. يعمّق الشعور بالاحترام والثقة في النفس

لو تزوجت البنت في هذا السن كان قامت الدنيا ولا قعدت من الفسويات بس الحرام ماراح يتكلمون

ساعدوها💔 رمز السداد (169) رقم الفاتورة^ 24157730827

ساعدوهم..💔 رقم الفاتوره : 25220468975

سارت على خطى والديها

هذه حياتهم الأم نفس الشي مرت بالتجربة حين كانت صغيره الغالبية منم المرهقات يحملن كي يبعن حملهن للمختبرات والمستشفيات بعد 3 شهور حمل وحسب الطلب وماهو جرمته بعض الدول ووصفته بالطب الاخلاقي الحل حقن الفتيات والشباب بمواد حتى سن 20 عام تطفي فيهم الشهوه في بلدان تعج بالشهوات

هاذي البرازيل ياعزيزي كثير بنات يحملون قبل بلوغ سن ١٨

البنت تعدت مرحلة الوقاحة تستاهل تمسكها أمها بشوشتها وترنها رنتين على الجدار تضبط إعداد مخها

ارنب ذا

💔😔

مستفزززز اسلوب الينت خيييير كان اخذتها وحبستها في غرفتها

الخطأ ع البنت

مدري ليه تذكرت وريف وابنة تيماريه

يامخلف البنات شايل الهم للممات

اخس مجتمع لي تمرد مو طبيعي و مالها حق تربيها

لا حول ولا قوة الا بالله

والله لا يجيها كاتبة الله من مخمسات وصلع فالشعر النافر هذا وبعدين رحم البنت في سن 11 سنة غير مستقر للحمل حتى وان بلغت وبعدين ندرة حصول الحمل في سن الـ 14 سنة ضئيل / جسم الانثى مستعد للحمل والانجاب من 17 سنة فما فوق انتهى.

ماتعرف تكتب كيف اختفت ثلاث ايام ورجعت بعد اسابيع شارب شي

البنت فاسده فكريا من حركت اليد وبعد قوية وجة وعين

الله لا يبلانا

في هالعمر تحمل؟

لا حول ولا قوة الا بالله

كف يعلمها
Benzer Videolar
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 görüntüleme • 5 ay önce
