Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

امرأة إسرائيلية أرادت الظهور بمظهر الضحية بوضع نفسها وسط احتجاجات مؤيدة لفلسطين.. لكن لم يهاجمها ولم يكترث بوجودها أحد!

928,402 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قد تتباين مواقف جمهور الأهلي تجاه الفيديو الذي نشره وسام أبو علي، ومن حق الغاضبين أن يرفضوا كلماته، وأن يحوّلوا مشاعرهم نحوه، فهذا من طبيعة الانتماء، لكن دعونا لا نُسلم عقولنا للغضب وحده، فما لفتني في حديث وسام أنه لم يخرج ليتذاكى، ولم يدّعِ المظلومية، ولم يُحمّل المسؤولية لغيره، ولم يلعب دور الضحية كما يفعل كثيرون، بل تحمّل المسؤولية كاملة، واعترف بأخطائه، وقدّر فضل الأهلي عليه، وتحدث عن جمهوره بكل احترام، بل إنه، رغم اختياره كلماته بحذر، لم يمر مرور الكرام على ما جاء في بيان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وعبّر ضمنًا عن رفضه له، ولم يساير ما أراده البعض من تضخيم وتسييس للقضية، أما من ظنوا أن اللاعب سيكون ورقة ضغط على مصر وأمنها، فقد خابت مساعيهم، إذ أطاح وسام بنفسه بكل ما روّجوه، وأشاد صراحةً بأمن مصر واستقرارها، ورفض أن يكون مطيّة في أيدي المتربصين الذين لا يجيدون سوى الصيد في الماء العكر.. هذا ما يعنيني في حديثه، وهذا ما أقدّره، فلكلٍّ منّا أن يختار موقفه، لكن ليس من حق أحد أن يزوّر الوقائع ليُرضي انفعاله.. أخيراً يبقى "ديناصور" الإعلام الرياضي الكابتن احمد شوبير Ahmed Shobier الذي امتلك السبق، ليقطع الطريق على هواة التهويل والتلفيق، ويُعيد الرواية إلى أصحابها الحقيقيين قبل أن تتورم بالأكاذيب ..

mohamed salah

31,157 просмотров • 1 год назад

#فيديو نادر من #تركيا عام 1924 مصطفى كمال أتاتورك برفقة زوجته لطيفة هانم وهي ترتدي الحجاب في الفترة التي سبقت تأسيس العلمانية. لطيفة هانم واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء لطيفة أوشاكي زاده ولدت عام 1898 في إزمير من عائلة تجارية ثرية ومرموقة. تلقت تعليماً رفيعاً، درست القانون في جامعة السوربون بباريس، وأكملت دراسة اللغة الإنجليزية في لندن. كانت تتقن عدة لغات ورغم عيشها بين الثقافة الغربية إلا أنها التزمت نوعاً ما بالتقاليد التركية. كانت تحرص دائمًا على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، معتبرة نفسها قدوة لنساء المجتمع التركي المتدين في ذلك الوقت. تزوجت من أتاتورك في يناير 1923، وأصبحت أول سيدة أولى في الجمهورية التركية. لكن الزواج لم يدم طويلاً، حيث انفصلا في 5 أغسطس 1925 بعد عامين ونصف فقط ويُرجح أن أحد الأسباب الرئيسية كان رفضها لبعض ماسماها رعاة العلمانية ( الإصلاحات) المتعلقة بتغيير مظهر المرأة، وخاصة قضية الحجاب عاشت لطيفة هانم بعد الطلاق حياة هادئة ومنعزلة ولم تتزوج مرة أخرى، ورفضت الظهور في الإعلام حتى توفيت في إسطنبول عام 1975

PIC | صـور من التـاريخ

219,006 просмотров • 3 месяцев назад

الرئيس الأميركي أعطى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تمنته... أراد ترامب أن يشد لنفسه محاولة للخروج من مأزقه الشخصي، لكنه لم يتبصر إستراتيجية خروج للولايات المتحدة من الورطة التي أدخل فيها بحرب مبتورة... إستراتيجية ضرب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية كانت إستراتيجية خناق إقتصادي ناجحة، لكن ترامب تخلى عنها ورفع الحصار، وأريح الحرس الثوري من الضغوط الاقتصادية... الأموال تتدفق وستتدفق أكثر إلى إيران، مما يعني تمكين الحرس الثوري من شد قبضته أكثر فأكثر على المواضيع كلها... الحرس الثوري أصر على أن تكون هناك شرعنة أميركية لناحية الأذرع والوكلاء من العقيدة الإيرانية، وأجبر الرئيس الأميركي على قبول إقحام لبنان في هذا الإتفاق... رفع الحصار البحري سيكون مكلفاً لترامب لأنه لن يتمكن من العودة إلى الخيارات الاقتصادية والعسكرية... لبنان هو دائماً الضحية، لكن هذه الضحية كشفت الخلل في السياسة الأميركية... طهران مصرّة على إقحام نفسها في أي هندسة أميركية-إسرائيلية للنظام الإقليمي، وهي واثقة من قدرتها على منافسة إسرائيل في التموضع لدى ترامب... الطرف الإيراني يعتبر نفسه منتصراً: بقاء النظام في السلطة، إقرار أميركي بشرعية النظام، إعفاء من المحاسبة على السلوك الإقليمي، وإجبار أميركا على رفع الحصار... ترامب دخل هذه الحرب وفي ذهنه أن يفرض 'باكس أميركانا'، لكنه خرج منها وهو يسمح بـ'باكس إيرانا'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات

Raghida Dergham

24,730 просмотров • 3 месяцев назад

في حاجة لفتت نظري في المقطع ... هي شجاعة هذا الإنسان رغم ان كتائب البراء بن مالك شحذت سكاكينها لضبح هذا المواطن الأعزل حيث اهانته وجعلته يخرج بهذا الثوب لكن الرجل ظل ثابتاً ومتماسكاً ولم يرعه ذلك التهديد وهو يعلم انه يُساق إلى مصير مجهول وسوف يفارق هذه الحياة ... مجموعة مكونة من سبعة أفراد ومدججة بالسلاح الناري والسكاكين من أجل إعتقال هذا الشيخ الذي نراه امامنا!!!!! لم يتوسل إليهم ولم يطلب الرحمة بس مشى بخطوات ثابتة امام لدرجة انهم شعروا بالإستفزاز فأصبحوا هم في مكان الضحية وهو في مكان الجلاد ونحن دخلنا في العام الثالث للحرب ولكن الصورة اليوم اوضح مما مضى حيث قطعت الشك باليقين بأننا أمام حرب عرقية حقيقية وتصفيات حسب القبيلة.. وهذا المشهد يخرس ألسنة فلاسفة السياسة ، ومن يتباكون على الإنتهاكات ، ومن يبشرون بتحول نحو الحكم المدني تحت المليشيات قلتها سابقاً هذه الحرب هي either to be butcher or meat والزير سالم عندما قتل جبير بن الحارث بن عباد قال الحارث : لم تكن رؤيتي للحرب أوضح من اليوم ... الذي اود قوله ... لا أحد يتكلم عن الإنتهاكات بعد اليوم

Bushra Ali

62,137 просмотров • 1 год назад

ويظهر هنا في الفيديو والذي نشرته قناة CNN والذي التقط بكاميرا هاتف خلوي الفتاة وقد طرحت ارضا في الشارع ويحيط بها حشد من الرجال يركلونها بارجلهم ويضربونها بالحجارة على وجهها ورأسها والدماء تغمرها. ويظهر عناصر من الشرطة بزيهم الرسمي يقفون قرب منزل الفتاة وسط الحشد الذي اقتحمه دون القيام باي شيء لردعهم. بينما كانت عملية الرجم مستمرة وفي احدى اللقطات, تحاول الفتاة الجلوس لتغطي نفسها, لكن يظهر رجل يركلها بعنف على وجهها ليبطحها ارضا. واستمر الهجوم على الفتاة دون ان تبدي اي مقاومة او تطلق استغاثة لوقف المهاجمين. ويشاهد ايضا في اللقطات عدة اشخاص وهم يصورون عملية رجم الفتاة بهواتفهم النقالة, بعضهم كان يصرخ فيما يركل اخرون الضحية بارجلهم فيما لم يظهر احد يحاول المساعدة. بين من رمى الحجارة كان أفراد من عائلتها نفسها: ابن عمها، أراس، اقترب منها بعد أن غطت الدماء وجهها وثيابها. أمسك بحجر كبير، رفعه عالياً، ثم أسقطه بكل قوته على رأسها، لينهي حياتها. لاحقًا، قال للشرطة: “لقد فعلت ذلك لأرحمها، لإنهاء معاناتها” !!

PIC | صـور من التـاريخ

266,324 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨 في فصل جديد من العبث الذي رافق التغطية الإعلامية لأحداث سبتة المحتلة، ظهر شخص بزي شارلي شابلن أمام الكاميرات الإسبانية وهو يعلن أنه لا يريد العودة إلى المغرب، ويتحدث عن "الحكرة"، ويمدح إسبانيا وشرطتها، في مشهد جرى تسويقه باعتباره صوت مهاجر مغربي يرفض بلده. لكن المفاجأة أن الرجل ليس مغربيا أصلا، بل جزائري. وفي أحد المقاطع المنشورة لدى El Pueblo de Ceuta، تكشف طريقته في الكلام ولهجته هويته الجزائرية، بل إن المقطع يتوقف بشكل لافت في اللحظة التي كان يسترسل فيها في عبارة تُظهر لكنته بصورة أوضح، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول الطريقة التي جرى بها تقديمه للجمهور. والأخطر أن الأمر لم يتوقف عند حدود الظهور أمام الكاميرا. ففي مقطع آخر صوّره موقع El Faro de Ceuta، يظهر هذا الجزائري وهو يتحرك وسط مجموعة من القاصرين المهاجرين المشردين في الشارع، ويوجههم إلى ترديد هتافات من قبيل "عاشت إسبانيا" والإشادة برئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز. هنا لم نعد أمام مجرد شخص يبحث عن الأضواء، بل أمام فعل أكثر خطورة: شخص جزائري يتخفى وسط المهاجرين المغاربة، يقدم نفسه ضمنيا كواحد منهم، ثم يتدخل في توجيه قاصرين في وضعية هشاشة لصناعة رسائل سياسية أمام الكاميرا.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

10,503 просмотров • 1 месяц назад

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,953 просмотров • 7 месяцев назад

مع كل مرة يخرج فيها #السيسي ويردد مثل هذا الكلام.... نجد من يرد عليه بالقول : ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تغلق معبر رفح وتمنع دخول المساعدات؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا ضاعفت التبادل التجاري بينك وبين الصهاينة، وأمددتهم بما يحتاجون من فواكه وخضروات ومواد بناء، وعقدت معهم أكبر صفقة شراء غاز في تاريخهم بـ 35 مليار دولار ؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا لا تضغط على إسرائيل، تهددهم، تقطع علاقاتك معهم، وتطرد سفيرهم، وتمنع سفنهم من العبور في مياهنا الإقليمية، وتمنع طائراتهم من العبور في أجوائنا؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تحرم المصريين من مجرد التعاطف مع إخوانهم، وتمنع أي تظاهرة مصرية مؤيدة لفلسطين، وتحبس الشباب الذي يحمل علمها ؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا منعت قافلة الصمود من العبور إلى أهل غزة، بل واعتقلت المصريين المشاركين بها ؟؟ ■ لكنني اليوم، وعلى عكس كل ما سبق، أودَّ طرح السؤال الذي لا يسأله أحد، وهو : لماذا لا نحارب؟؟ ضربوا حدودنا الشرقية 6 مرات وأحرقوا المعبر الذي يفصل بيننا وبين فلسطين، واحتلوا المحور الذي كنا نسيطر عليه، وقصفوا أحد أبراجنا العسكرية للمراقبة، وقتلوا وجرحوا أعدادا من جنودنا، وداسوا بأحذيتهم على كرامتنا...وانتهكوا سيادتنا، وأهانوا جيشنا، فلماذا لا نحارب؟؟ اعتدوا على أمننا القومي، وشاهدناهم وهم يذبحون أشقائنا ويرتبكون الفظائع والويلات بحقهم، ووقف المجرم نتنياهو يتبجح بأنه لن يكتفي بتدمير غزة واحتلالها، بل زعم أن حدود بلاده ستمتد إلى نهر النيل داخل بلادنا، وهو تهديد صريح ومباشر بالاعتداء علينا، واحتلال أرضنا ... فلماذا لا نحارب؟؟ مصر كانت واحدة من أكبر 5 دول في العالم، شراءً للأسلحة طوال الـ 10 سنوات الماضية، أنفقنا على تسليح الجيش المصري ما يزيد عن 50 مليار دولار، أغلبها قروض وديون، سيقوم بسدادها المواطن المصري من قوته وقوت ابناءه وأحفاده، وربما لخمسين عاما قادمة، فإن لم يُستخدم ذلك السلاح لحماية أرضنا، وحفظ حدودنا، وصون كرامة شعبنا، ونُصرة أشقائنا، فلماذا كنا نقترض؟؟؟ أم تريد أن تجمع علينا فقر وضنك .. وخزي وعار، لا نستطيع معه رفع رؤوسنا ؟!!

شيرين عرفة

126,518 просмотров • 11 месяцев назад

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 просмотров • 1 месяц назад

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 просмотров • 6 месяцев назад

العثور على امرأة أمريكية مقيّدة في غابة بولاية ماهاراشترا الهندية بعدما طلبت الطلاق من زوجها الهندي فطلقها ثم قيدها وعلقها على شجرة في غابة نائية وبقيت لوحدها مدة 40 يوم بلا طعام وكانت تشرب ما يدخل فمها من ماء المطر. أحد الأشخاص سمع أنين عند مروره قرب الأشجار فاكتشف وجود المرأة وأبلغ الشرطة التي أتت وانتشلتها ثم نقلوها للمستشفى مباشرة. المرأة لم تستطع الحديث بسبب حالتها الخطيرة وطلبت ورقة وقلم حيث كتبت: أعطاني حقنة سببت لي مشكلة نفسية حادة وتشنجات في الفك وعدم القدرة على شرب الماء، أحتاج إلى تغذية وريدية... 40 يومًا بدون طعام في الغابة... زوجي ربطني بشجرة في الغابة وقال إنني سأموت هنا" اكتشفتها الشرطة يوم أمس والحادثة قيد التحقيق وآخر المستجدات تقول بأن أفراد الأمن ذهبوا لمقر سكن طليقها ولم يجدوا له أثر ويعتقدون أنه فر من البلدة. يُذكر ان المرأة سافرت قبل 10 سنوات إلى الهند لتعلم اليوغا فوقعت في حب مدرب لليوغا وقررا الزواج لكن خلافاتهم أدت في النهاية لما حدث. (الصور لحظة انتشالها من الغابة آخر المقطع)

إياد الحمود

2,808,097 просмотров • 2 лет назад

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 просмотров • 1 месяц назад

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 просмотров • 10 месяцев назад

هذا الفيديو منتشر على أنه حدث اليوم، لكن الحقيقة أنه يعود لسنوات، وهو يوثّق واحدة من أكبر موجات التوتر التي شهدتها السعودية آنذاك. 📍 العوامية هي بلدة في محافظة القطيف، بالمنطقة الشرقية من السعودية، ويقطنها غالبًا مواطنون من الشيعة — (أقلية داخل المملكة). وكانت على مدى سنوات بؤرة توتر بين الأهالي وقوات الأمن. فمنذ احتجاجات 2011 لم تهدأ الاحتقانات، وازدادت اشتعالًا بعد إعدام أحد أبرز قادتهم، نمر النمر، في يناير 2016 بتهم تتعلق بـ“الإرهاب”. في 2017 انفجرت الأوضاع بشكل غير مسبوق. أوائل مايو، أطلقت السلطات السعودية عملية أمنية واسعة داخل حي المسوّرة القديم بالعوامية، معتبرة أن الحي — بأزقّته الضيقة وبنيته العشوائية — تحوّل إلى ملاذ لمسلّحين يستهدفون قوات الأمن. وأعلنت السعودية أنها تواجه “عناصر إرهابية” تتحصّن داخل الحي وتنفذ منه هجمات ضد رجال الأمن. وبالفعل اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، خلّفت قتلى وجرحى، بينهم أفراد من قوات الأمن. لكن وسط العمليات، استخدمت القوات السعودية قوة مفرطة داخل منطقة مأهولة بالسكان، وسقط منهم الكثير وتشرد عائلات كثيرة. ويظهر الفيديو جنود سعوديين يتمركزون فوق أسطح المنازل والمدارس ويطلقون النار وقذائف — بعضها عشوائي ومن بينها RPG — باتجاه مواقع داخل الحي. هذا التصعيد دفع مئات، بل آلاف الاهالي إلى الفرار من منازلهم. ونزح أكثر من 20 ألف شخص خوفًا من العنف وعمليات الهدم التي طالت أجزاء كبيرة من الحي. كما فُرض حصار فعلي على البلدة، وأُغلقت مداخلها ومخارجها، وتوقفت العيادات والمستشفيات عن العمل.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

765,644 просмотров • 4 месяцев назад

عاجل | امرأة تستغيث بعد اقتحام منزلها في دار سعد.. تهديد وعبث وسرقة ممتلكات وسبّ للرب - بصوت يملؤه الألم والخوف، أطلقت امرأة من دار سعد مناشدة عاجلة، تروي فيها تفاصيل اقتحام ومداهمة منزلها، من قبل مسلحين يتبعون مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني. - وبحسب روايتها، اقتحم المسلحون المنزل بعد كسر الباب الرئيسي، بحجة البحث عن الجندي في قوات العمالقة، الفرقة الخامسة، «عكرمة عادل محمد»، رغم أن المنزل، كما تؤكد، لم يكن بداخله رجال وقت المداهمة. - وتقول المرأة إن لحظات الاقتحام تحولت إلى حالة من الرعب والهلع، مشيرة إلى أن بعض العساكر تلفظوا بعبارات مسيئة للدين وسب للذات الألهية أمامها، وهددوها وتوعدوا ابنها بالقتل. - وتروي بحرقة أنها توسلت إليهم بإيقاف المداهمة واحترام حرمة المنزل، موضحة أن النساء كن وحدهن في الداخل، إلا أن توسلاتها لم توقف الاقتحام. - كما أكدت أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، وسرقة سلاح ابنها العسكري وأموال، إضافة إلى كشف الملابس الخاصة، في مشهد يعكس مدى وحشية وإجرام الذرحاني وعصابته. - لكن المأساة، لم تتوقف عند منزلها، فقد توجه المسلحون إلى منزل أقربائهم في الحي نفسه، وقاموا بكسر الأبواب واقتحام المنزل، وسط وجود النساء والأطفال، دون مراعاة لحالتهم أو صرخاتهم وبكائهم. - وبنبرة مؤلمة، تؤكد أن ما حدث تركت آثاراً نفسية عميقة على أفراد الأسرة، وأدخلتهم في حالة من الخوف والهلع نتيجة الهجوم والبلطجة وانتهاك حرمة المنازل. - وبحسب ما توصلت إليه «منصة أبناء عدن» من معلومات حول خلفية الواقعة، فإن المشكلة تعود إلى عراك نشب بين الجندي «عكرمة عادل محمد» وزميله «مختار السنيدي»، وبين عدد من عساكر مصلح الذرحاني أمام إحدى محطات الغاز، إلا أن الجندي تفاجأ بعد ذلك بمداهمة منزله واقتحامه، في الوقت الذي كان فيه متوجهاً للمشاركة في دورة عسكرية، لتجد أسرته نفسها أمام عملية اقتحام مفاجئة، رغم عدم وجود رجال في المنزل. - نضع هذه المناشدة أمام النائب العام، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، والجهات المختصة، وكل من يملك القدرة على إنصاف المظلومين، لرد الاعتبار لهذه الأسرة ومحاسبة جميع المتورطين. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

58,270 просмотров • 21 дней назад

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 просмотров • 3 месяцев назад