Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

امرأة انصل بها عامل صالة البلياردو ليخبرها أن زوجها خسر في مقامرة البلياردو وسكران ولا يستطيع الحركة فاتجهت المرأة إلى الصالة وما فعلته كان صادم ..

22,562 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,333 Aufrufe • vor 2 Monaten

حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤 المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد! المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل. وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟ أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم. فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم. العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

273,576 Aufrufe • vor 23 Tagen

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 Aufrufe • vor 1 Jahr

تبرير الاغتصاب "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة!" هذه إحدى آراء الشيخ الشعراوي التي يتعامل معها المجتمع وكأنها حقيقة دينية مطلقة لمجرّد أن الشعراوي هو قائلها، وذلك لأن مكانته الكبيرة جعلت أي كلام يصدر عنه أمرًا مسلَّمًا به وغير قابل للنقاش. في الفيديو، سأل المحاور عن رأي الدين في امرأة صائمة في غير رمضان وأجبرها زوجها على المعاشرة الجنسية. السؤال نفسه كان فيه إدانة للرجل الذي أجبر زوجته على علاقة جنسية وهي صائمة، لكن الشيخ الشعراوي بدلًا من أن يركز على فعل الرجل نفسه، سحب الكلام إلى ناحية أخرى تمامًا، ورد بنبرة ساخنة على المحاور قائلًا: "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة"، وضحك بسخرية، ثم برّر كلامه بفكرة أن الله خلق للمرأة شيء اسمه "حزام العفة"، وأن المرأة لديها وضعية معينة برجلها لو فعلتها يستحيل على الرجل أن يفتح رجلها، وبالتالي يستحيل أن تتم علاقة جنسية بدون رغبة. المشكلة أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة العلمية! أولًا، الدراسات العلمية تقول إن الرجال في المتوسط لديهم كتلة عضلية وقوة بدنية أكبر من النساء بسبب هرمون التستوستيرون وتكوين الألياف العضلية. يعني علميًا، الرجل قدرته العضلية وقوته تفوق المرأة، ومن السهل جدًا أن يجبرها بقوة جسده ويغتصبها. ثانيًا: لا توجد أي دراسة علمية تقول إن وضعية جسم معينة أو شد عضلات يمكن أن يمنع الانتصاب! يعني وجود عضلات الحوض أو شد الساقين لا يعني أن المرأة تستطيع منع الرجل من الممارسة الجنسية. لكن الأهم من كل هذا أن الاغتصاب أصلًا ليس مسألة عضلات وقوة جسدية فقط... الانتصاب هو فعل قائم على القهر والسيطرة والإكراه سواء بالقوة الجسدية أو التهديد أو السلاح أو الضغط النفسي. فأيُّ سلطة تسمح له بأن يطرح تفسيرًا بادعاء أنه كلام علمي من غير أي دليل؟ ولماذا يصدق المجتمع كلامًا علميًا من شيخ لمجرد مكانته الدينية؟ ولماذا يتم ترويج فكرة أن المرأة هي المسؤولة عن منع الاغتصاب؟ كم امرأة وفتاة تعرّضن للاغتصاب ولم يصدقهن أحد؟ كم امرأة تعرّضت للاغتصاب فقال لها المجتمع: "أكيد كان بمزاجك"؟ كم امرأة وفتاة ضاع حقها لأن ناسًا صدقوا أن المرأة كان بإمكانها منع العلاقة الجنسية لو كانت "تريد"؟

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

24,641 Aufrufe • vor 16 Tagen

قد يتجاوز الإنسان خطأه، غير أن إصرار الآخرين على اختزاله فيه يهدّد إيمانه بجدوى التغيّر، فإذا فقد ذلك الإيمان، صار الحكم الذي ظلمه نبوءةً يحقّقها بيده. Better Call Saul (2015–2022) في هذا المشهد من المسلسل الأمريكي «Better Call Saul»، يشارك جيمي مكغيل في لجنة لاختيار الفائزين بثلاث منح دراسية. وحين لا تفوز كريستي إسبوزيتو بإحداها، يرى أن واقعة سرقة من متجر ارتكبتها في الماضي قد طغت على كل ما فعلته بعدها. لذلك يلحق بها خارج المبنى ليخبرها بأن أعضاء اللجنة كانوا قد حكموا عليها قبل أن تدخل، وأنهم لن يسمحوا لها يومًا بأن تتجاوز الصورة التي رسموها عنها. غير أنه لا يتحدث عن كريستي وحدها، فهو يرى في قصتها سيرته هو، إذ إنه حاول طويلًا أن يترك ماضيه خلفه؛ فدرس القانون واجتاز اختبار المحاماة، غير أن أخاه تشاك ظلّ يرى فيه محتالًا مهما تغيّر. أما المفارقة الأعمق، فهي أن جيمي يحتج على اختزال كريستي في خطئها، ثم يدعوها إلى سلوك الطريق الذي سيؤكد حكمهم عليها، إذ يطلب منها أن تنبذ قواعدهم وتتحايل وتختصر الطرق حتى تنتصر على الذين رفضوها. وبذلك يدفعها إلى تحقيق حكمهم عوض أن يحررها منه، فالظلم الذي كان جديرًا بالمقاومة يتحول في وعيه إلى ذريعة تبيح له أن يصير كما ظنوه. وحين تنصرف كريستي وينهار جيمي وحيدًا، يتضح أن خطابه كان موجّهًا إلى نفسه أكثر مما كان نصيحةً لها. فانهياره لا تفسّره خسارة كريستي المنحة وحدها، وإنما ما أيقظته قصتها فيه: حاجته القديمة إلى أن يراه تشاك إنسانًا قادرًا على تجاوز ماضيه، وإدراكه أن الاعتراف الذي انتظره من أخيه صار مستحيلًا بعد رحيله.

Mohammed Abd Alhadi

12,552 Aufrufe • vor 28 Tagen

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 Aufrufe • vor 9 Monaten