Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

امرأة بنغلاديشية زوجها مقيم في دولة خليجية وهي وابنها اللي عمره 4 سنوات في منزلهم بمفردهم جيرانها لاحظوا ان هناك تاجر مستحضرات تجميل يتردد على منزلها وقرروا انهم يراقبونه ليكتشفوا ان الزوجة في علاقة مع التاجر وعندما اقتحموا المنزل وجدوهم متلبسين وتم إبلاغ الزوج اللي بدوره طلقها واخذ ابنه...

63,831 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذه المرأة سألت سؤال جميل قالت نشوف حاليا بنات بعمر ١٩ و٢٠ يطلعون علينا بالسوشيال ميديا يروجون للعلاقة الزوجية التقليدية اللي فيها تجلس الزوجة في البيت بلا تعليم ولا وظيفة تعتمد اعتماد كلي على زوجها في الإعاشة والإعالة. اين الزوجات التقليديات اللي سبقوهن في هذا النهج؟ اين التراد وايفز اللي صار عمرهم ٣٥ و ٤٠ و٥٠؟ المفاجأة ان مجموعة كبيرة منهم علقوا عندها وقالوا قصصهم. مطلقات، متروكات، موظفات من الصفر، مفلسات، حزينات وخائفات بلا خبرات عملية ولا علاقات مهنية ولا مدخرات ولا أصول. مئات التعليقات من زوجات تركن كل شيء من أجل الزوج والعائلة، وانتهى بهن المطاف بالترك او الاهمال او الاستبدال. انا والله اتمنى من كل قلبي، ان كل امرأة تقرر تقعد في البيت لتكون زوجة وأم، انها تستمر في زواج ناجح وسعيد مع زوج وفي ومحترم. لكن الواقع للأسف لا يبشر بخير. تقول شيرلي اوزبون كلام عظيم: " طبخ النساء وبقائهن في المنزل ليس كارثة، الكارثة في رمسنة الحاجة، وجعل الاعتماد على رجل، أنوثة. كل امرأة تبقى في المنزل، تتخذ هذا القرار على مبدأ حسن الظن ان هذا الرجل سيبقى 1️⃣ سليم 2️⃣خلوق 3️⃣ موظف 4️⃣ وفي 5️⃣ حي اي خلل في هذه الأمور الخمسة وارد جدا، بل متوقع وفقا للاحصائيات والوقائع الموثقة. هنا تجد المرأة نفسها في دوامة الندم، تبدأ من الصفر، تصنع حياة بنت العشرين وهي في الاربعين" من المعيب جدا، بل من الغباء والخطورة ان نعيش حياتنا معتمدين على غيرنا في كل شيء. وأن يكون استثمارنا الوحيد موضوع في سلّة واحدة لا نملك فيها القرار والاختيار.

Sara J Almukaimi 🌼

88,600 Aufrufe • vor 2 Monaten