Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امرأة حاولت سرقة امرأة مسنه والاعتداء عليها لكن المسنة استنجدت بمحل للخضروات وفشلت السرقة ودخلت المرأة في حالة هياج بسبب عدم تمكنها من السرقة وقامت بتحطيم محل الخضروات بأكمله وتم القبض عليها الحادثه وقعت في حي فيلا إلفيرا في مدينة لابلاتا الأرجنتين

48,055 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قصتي مع حساب (صوت نسوي يمني) وبسمة ناصر وابتسام أحمد.. الحكاية باختصار في البداية، لم نكن مجرد أسماء عابرة في فضاء الإنترنت، كنا صديقات تجمعهنّ أحلام مشتركة وآلام متشابهة. كنا مقربات نتحدث معاً على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، نتقاسم أدق تفاصيل يومنا، وأسرارنا، وخططنا. لم أتوقع يوماً أنني سأهون عليهن بهذه السهولة، وأن يعرضن حياتي للتشرد والخطر والموت دون أي رادع من ضمير! كانت الفكرة فكرتي، ولدت من رحم المعاناة والرغبة في إيصال صوت من لا صوت لهنّ. قلت لهنّ: "لنصنع منصة تكون ملاذاً وسنداً"، وهكذا أبصر حساب (صوت نسوي يمني) النور للدفاع عن حقوق المرأة اليمنية. وفي تلك الأيام، كنت أنظر لبسمة ناصر وابتسام أحمد كأخوات؛ وحين ضاقت السبل ببسمة في تركيا خلال أغسطس 2018، لم أتردد كصديقة أصيلة في أن أمد لها يد العون، فأرسلت لها من قوتي حوالة بـ 576.25 ريالاً سعودياً لأسندها في ضيقتها. كنت بريئة ونقية، ولا أعلم أنني أمد يدي لأشرار، ولم أتخيل أبداً وجود نسويات يحملن كل هذا الشر والخبث، يتسترن خلف شعارات الإنسانية بينما قلوبهن خالية منها! ما معنى نسويتكنّ إن كانت تُبيح لكنّ تدمير حياة امرأة أخرى؟ جاءت لحظة القرار الصعب بالهجرة عن الأهل بحثاً عن الحرية والأمان، وهنا ظهرت "الإنسانية المزيفة" بأبهى صورها؛ رسمتا لي طريقاً ووعدتاني بأن تكونا ظهري وسندي في الغربة، وقالتا لي: "سافري إلى جنوب أفريقيا، هي أشهر فقط وسنقف معكِ ونطلق حملة تبرعات لدعمكِ". وبناءً على خطتهنّ وتلاعبهنّ، أقنعوني بطريقة ذكية وخبيثة للغاية بأن أحول لهنّ كل مدخراتي وفلوسي بحجة "حماية أموالي" والحفاظ عليها حتى أستقر. وبسبب ثقتي العمياء، قمت بتحويل تلك الأموال كأمانة على دفعات، ليبلغ الإجمالي 16,065 ريالاً سعودياً (أكثر من 4 آلاف دولار) تحولت رسمياً باسم المستلمة ابتسام أحمد عام 2019، وتذكرتي الرسمية بتاريخ سفري في 5 سبتمبر 2019 موجودة والتواريخ كلها تفضحكم. كانت هذه الأموال هي حبل النجاة الوحيد الذي أملكه، ولكن ما إن وطأت قدمي أرض جنوب أفريقيا، حتى تبخرت الوعود، واكتشفت أنني سقطت في فخّ سرقة احترافية لا تخطر على بال، ولم تكتفيا بالسرقة بل أتبعتا ذلك بوابل من السب، الإهانة، والتنمر. تحولت أشهر الموعودة إلى سنتين وسبعة أشهر من الجحيم المستمر؛ فبسبب سرقتهما لأموالي وجدت نفسي بلا مأوى، بلا غطاء قانوني، وبلا سند في بلد غريب وموحش. سنة ونصف كاملة عشتها في عزلة تامة وضياع، واجهت فيها الشارع وقسوته، وللأسف، دفع ثمن هذا الغدر جسدي وروحي حيث تعرضت للاغتصاب والاستغلال الجنسي في تلك الظروف المرعبة. كانتا تراقبان من بعيد، وتتوقعان في كل لحظة أن يأتيهما خبر انتحاري، أو موتي، أو عودتي مكسورة ومذلولة. بعد هذه الصدمة، حاولت كثيراً أن أسكت، حاولت أن أسامح، أن أتجاوز هذا الوجع المُرّ وأمضي في حياتي.. لكن لا! الصمت عن هذا الظلم مشاركة فيه، والتجاوز عن سلب الحقوق هو تشجيع للمجرم على الاستمرار. ولأن دناءة الغدر لا تتوقف عند حد، فإن بسمة ناصر التي تدعي النسوية والدفاع عن النساء، لم تجد سلاحاً تهاجمني به سوى عملي الحالي في المحتوى الإباحي؛ فكلما تواصلتُ معها سابقاً لتطالبها بضميرها، ركضت لتنشر فيديوهات تهاجم فيها العمل الإباحي وتتظاهر بالفضيلة والوعظ والمهنية الزائفة، مستغلة طبيعة عملي لضربي ! وهنا أقول لها علناً: ليتني تعرّفت على عاهرات أصيلات ولم أصادقكما؛ فالعاهرة تعمل بشرف وبجهدها، وتواجه المجتمع بوجه مكشوف، عكس من ترتدي قناع النسوية لتسرق النساء المستضعفات وتستغل عدم خبرتهن في الحياة وتعرض حياتهن للتشرد والموت والضياع. لكن خطتهما الخبيثة نسيت أنني "خديجة" نسيت أن في داخلي قوة قادرة على صهر الحديد. من عتمة العزلة، نفضت الغبار عن نفسي وعدت للظهور بنهاية أبريل 2021، والتف حولي حقوقيون شرفاء دعموا صوتي الحقيقي، وخلال ثلاثة أشهر فقط من الكفاح، انتزعت حقي في اللجوء وإعادة التوطين بنهاية يوليو 2021، لأصل في مارس 2022 إلى النرويج، وأبني حياتي وحريتي من جديد بصلابة لا تهتز. اليوم، تخرج بسمة ناصر على شاشات البرامج مثل "جعفر توك" لتتحدث برداء الإنسانية والنسوية، مستغلة قضايا الضحايا كـ "بزنس" وتجارة للترزق من المنظمات والحكومات، بينما تعجز في الواقع عن مواجهة أول ضحية دمرت حياتها بيديها. وحين بدأتُ بكشف المستور، خرجتا ببيان هزيل يهدد بالقضاء وادعاء أن الخلاف "عنصري" لتغطية جريمة السرقة. أي عنصرية وأنا المؤمنة علمياً بنظرية التطور وبأن أصل البشرية جمعاء يعود لأفريقيا؟ لا تقحما العنصرية لتغطية السرقة! يتبع ..

The Khadija Case

24,852 görüntüleme • 2 ay önce

#هدير، #دكتورة #سورية جاءت إلي مصر مع زوجها وأخته هربًا من ظروف بلدهم، وكانوا بيدوروا على بداية جديدة وحياة أهدى، لكن مع الوقت، كل حاجة اتغيرت، زوجها اتصاب بفيـ.روس "سـ.ـي"، وحالته بدأت تسوء يوم بعد يوم💔، لحد ما بقى مش قادر يشتغل ولا حتى يعتمد على نفسه، وهنا هدير اتحولت من زوجة لشخص بيرعاه طول الوقت. الضغط زاد عليها، حياتها بقت تقيلة، أحلامها اختفت، والإحساس بالوحدة والتعب بدأ يكبر جواها، وفي وسط الحالة دي، ظهر شخص تاني في حياتها، دكتور كان قريب من العيلة وبيزورهم، ومع الوقت العلاقة بينهم بدأت تتغير، كلام كتير، مكالمات طويلة، فضفضة عن حياتها وتعبها، لحد ما الموضوع خرج عن السيطرة، واعترفوا لبعضهم بمشاعر، والعلاقة اتحولت لخيـ.ـانة كاملة. 😰 ومع رفض الزوج الطلاق وتمسكه بيها، بدأت تفكر في حل تاني أخطر بكتير، قررت تتخلص من زوجها نهائيًا، لكن المشكلة كانت في أخته اللي عايشة معاهم ومش بتسيب البيت، فقررت تخلص منهم الاتنين مع بعض.💔 ـــ بدأت التخطيط، واتفقت مع عشيقها، وجابوا شخص تالت يساعدهم في التنفيذ، قبل الجريمة بيوم، جهزت كل حاجة، واستغلت شغلها ومعرفتها، وحطت مواد منـ.ومة لزوجها في المحاليل اللي بياخدها علشان يفقد الوعي. وفي يوم التنفيذ، عملت نفس الخدعة مع أخته، وقالتلها إنها فيتامينات تساعدها، وبالفعل الاتنين فقدوا الوعي، في اللحظة دي، دخلوا التلاتة وبدأوا تنفيذ الجريمة. بمنتهى القسوة، أنهوا حياة الزوج وأخته وهما فاقدين الوعي وذ.بحوهم، لكن الصدمة الأكبر، إن بعد الجريمة، هدير وعشيقها فضلوا لوحدهم، ومارسوا الرذ.يلة بجانب الجثة وتصرفوا وكأن مفيش حاجة حصلت، في مشهد صادم يعكس بشاعة اللي حصل. 😭💔 بعدها، قابلوا الشخص التالت، وتخلصوا من ســ.لاح الجريمة بإلقائه في النيل، وكانوا فاكرين إن كده كل حاجة انتهت، لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى. بعد أيام، الجيران لاحظوا ريحة غريبة طالعة من الشقة، فبلغوا الشرطة، والشرطة لما دخلت، لقت الجثتين في حالة صعبة جدًا. 😔 التحقيقات بدأت، وماخدتش وقت طويل لحد ما الخيوط كلها وصلت لهدير وشركائها، في الأول حاولت تنكر، وقالت إنها كانت سايبة البيت بسبب خلافات، لكن مع الأدلة، انهارت واعترفت بكل التفاصيل. 🔷 تم القبض عليهم، واتحولت القضية للمحكمة، وصدر الحكم بالإعـ دام شنـ.قًا للتلاتة، وتم تأييد الحكم بعد الطعـ.ن. النهاية كانت مأساوية، اختارت طريق الخيـ.ـانة والغـ در، فكانت نهايتها الإعـ.دام. ربنا يرحم الزوج وأخته ويسكنهم فسيح جناته ويصبر أهلهم علي فراقهم 🤲 جريمة من واقع الحياة
14:07

Sensitive content

#هدير، #دكتورة #سورية جاءت إلي مصر مع زوجها وأخته هربًا من ظروف بلدهم، وكانوا بيدوروا على بداية جديدة وحياة أهدى، لكن مع الوقت، كل حاجة اتغيرت، زوجها اتصاب بفيـ.روس "سـ.ـي"، وحالته بدأت تسوء يوم بعد يوم💔، لحد ما بقى مش قادر يشتغل ولا حتى يعتمد على نفسه، وهنا هدير اتحولت من زوجة لشخص بيرعاه طول الوقت. الضغط زاد عليها، حياتها بقت تقيلة، أحلامها اختفت، والإحساس بالوحدة والتعب بدأ يكبر جواها، وفي وسط الحالة دي، ظهر شخص تاني في حياتها، دكتور كان قريب من العيلة وبيزورهم، ومع الوقت العلاقة بينهم بدأت تتغير، كلام كتير، مكالمات طويلة، فضفضة عن حياتها وتعبها، لحد ما الموضوع خرج عن السيطرة، واعترفوا لبعضهم بمشاعر، والعلاقة اتحولت لخيـ.ـانة كاملة. 😰 ومع رفض الزوج الطلاق وتمسكه بيها، بدأت تفكر في حل تاني أخطر بكتير، قررت تتخلص من زوجها نهائيًا، لكن المشكلة كانت في أخته اللي عايشة معاهم ومش بتسيب البيت، فقررت تخلص منهم الاتنين مع بعض.💔 ـــ بدأت التخطيط، واتفقت مع عشيقها، وجابوا شخص تالت يساعدهم في التنفيذ، قبل الجريمة بيوم، جهزت كل حاجة، واستغلت شغلها ومعرفتها، وحطت مواد منـ.ومة لزوجها في المحاليل اللي بياخدها علشان يفقد الوعي. وفي يوم التنفيذ، عملت نفس الخدعة مع أخته، وقالتلها إنها فيتامينات تساعدها، وبالفعل الاتنين فقدوا الوعي، في اللحظة دي، دخلوا التلاتة وبدأوا تنفيذ الجريمة. بمنتهى القسوة، أنهوا حياة الزوج وأخته وهما فاقدين الوعي وذ.بحوهم، لكن الصدمة الأكبر، إن بعد الجريمة، هدير وعشيقها فضلوا لوحدهم، ومارسوا الرذ.يلة بجانب الجثة وتصرفوا وكأن مفيش حاجة حصلت، في مشهد صادم يعكس بشاعة اللي حصل. 😭💔 بعدها، قابلوا الشخص التالت، وتخلصوا من ســ.لاح الجريمة بإلقائه في النيل، وكانوا فاكرين إن كده كل حاجة انتهت، لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى. بعد أيام، الجيران لاحظوا ريحة غريبة طالعة من الشقة، فبلغوا الشرطة، والشرطة لما دخلت، لقت الجثتين في حالة صعبة جدًا. 😔 التحقيقات بدأت، وماخدتش وقت طويل لحد ما الخيوط كلها وصلت لهدير وشركائها، في الأول حاولت تنكر، وقالت إنها كانت سايبة البيت بسبب خلافات، لكن مع الأدلة، انهارت واعترفت بكل التفاصيل. 🔷 تم القبض عليهم، واتحولت القضية للمحكمة، وصدر الحكم بالإعـ دام شنـ.قًا للتلاتة، وتم تأييد الحكم بعد الطعـ.ن. النهاية كانت مأساوية، اختارت طريق الخيـ.ـانة والغـ در، فكانت نهايتها الإعـ.دام. ربنا يرحم الزوج وأخته ويسكنهم فسيح جناته ويصبر أهلهم علي فراقهم 🤲 جريمة من واقع الحياة

K O N A N

144,980 görüntüleme • 4 ay önce

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 görüntüleme • 3 ay önce