Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امرأة سوداء تعاني من نوبة صرع، عندما أظهرت سلوكيات مختلفة عن المعتاد، التفتت عيناها فجأة إلى السقف ولم تتحرك، اعتقد زوجها الذي كان يحاول إيقاظها أنها قد ماتت.

20,804 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🔥 غوارديولا يفتح النار بسبب جوليان ألفاريز وبرشلونة! بيب غوارديولا أشعل الجدل بتصريحات قوية حول مستقبل جوليان ألفاريز، موجهاً انتقادات حادة لطريقة تعامل أتلتيكو مدريد مع رغبة النجم الأرجنتيني في تحقيق حلمه باللعب مع برشلونة. غوارديولا ذكّر بأن ألفاريز كان لاعباً في مانشستر سيتي بعقد حتى 2028، ورغم ذلك احترم رغبته عندما طلب الرحيل ولم يحاول إجباره على البقاء. لكن المفاجأة جاءت عندما تحدث عن أتلتيكو مدريد! 😳🔥 بحسب الرواية المتداولة، يرى غوارديولا أن النادي كان مستعداً للتخلي عن ألفاريز لأي فريق تقريباً، لكن ليس برشلونة، رغم أن اللاعب أعلن رغبته بوضوح. 💥 رسالة غوارديولا كانت واضحة: لا يمكنك أن تسمح للاعب بالرحيل عندما يناسبك الأمر، ثم تمنعه من تحقيق حلمه عندما يختار وجهة لا تعجبك! والسؤال الذي يشعل الجماهير الآن: هل أتلتيكو مدريد يحمي مصالحه فعلاً… أم يحاول منع ألفاريز من الوصول إلى برشلونة؟ 👀🔵🔴

𝒦𝒽𝒶𝓁𝒾𝒻𝒶🇴🇲❤️🇦🇪

80,473 views • 1 month ago

الممثلة مايسي ويليامز (آريا ستارك من Game of Thrones) تروي القصة الحقيقية بالدموع عندما كانت تحت رعاية والدها.. فقالت إنها عاشت قبل سن الثامنة علاقة مؤلمة وصادمة معه ، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيل كثيرة احترامًا لإخوتها وعائلتها. عندما كانت في حوالي الثامنة من عمرها ، لاحظت إحدى المعلمات أنها تعاني في المدرسة ، فأخذتها إلى غرفة المعلمين وبدأت تسألها أسئلة بسيطة: هل أنتِ جائعة؟ هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لم تتناولي الفطور؟ فأجابت مايسي بأنها لم تتناول الفطور لأنهم لم يكن لديهم فطور ، ثم أوضحت أنها غالبًا لا تتناول الفطور أصلًا. عندها أدركت المعلمة أن هناك مشكلة حقيقية وبدأت الجهات المختصة بطرح الأسئلة المناسبة. بعد ذلك تم استدعاء والدتها إلى المدرسة ، وتصف مايسي ذلك اليوم بأنه المرة الأولى التي انفتحت فيها الأبواب كلها وخرجت المشاكل التي كانت تعيشها هي وإخوتها إلى العلن. كما ذكرت أن والدتها كانت قد انفصلت عن والدها عندما كانت رضيعة ، لكنها استمرت في التواصل معه لسنوات، وأنها لم تدرك حجم الأذى الذي تعرضت له إلا لاحقًا عندما كبرت.

Fahadjackman

1,200,870 views • 3 months ago

في الأيام الأخيرة خرجت أبواق تتحدث بفخر عن مكافآت ضخمة رصدها ممدوح عباس للاعبي نادي الزمالك للفوز بالدوري، ثم خرج أحمد سليمان يحذر من رجال أعمال، لم يسمّهم، لأنهم ربما حفّزوا لاعبي سيراميكا كليوباترا للفوز على الزمالك، واعتبر ذلك "إفسادًا للكرة المصرية"! كوميديا سوداء، حين تكون المكافآت في جيب الزمالك تصبح "دعمًا مشروعًا"، وحين يُشاع أنها قد تذهب لمنافس يلعب أمام الزمالك تتحول فجأة إلى "مؤامرة"! دعك من اعترافات لاعبين سابقين في اندية مختلفة عن تحفيز لاعبين ضد منافسي الزمالك، ودعك من لاعبين اعترفوا صراحة بأن انتماءهم للزمالك جعلهم يتخاذلون أمامه، ومن الجملة الشهيرة: "وأموت نفسي ليه علشان الأهلي يفوز بالدوري؟"، فكل ذلك لم يمنعهم اليوم من تقديم أنفسهم كحرّاس للنزاهة! ثم تبدأ ماكينة التحريض ضد محمد أبو العينين رغم أنه لم يعلن أصلًا عن أي مكافآت، فقط لأن فريقه قد يلعب للفوز، وكأن المطلوب من الفرق أمام الزمالك أن تنحني لا أن تنافس.. والأقذر من التناقض نفسه هو الإعلام الذي يغسله ويبرره، إعلام فقد الحد الأدنى من الشرف المهني؛ يصفق للمكافآت حين تخدم الزمالك، ويصرخ عن "الفساد"، إذا تحركت في الاتجاه الآخر، نفس الإعلام الذي شارك في الاغتيال المعنوي لحارس سموحة أحمد ميهوب فقط لأنه لعب بضمير أمام الزمالك. الفساد الحقيقي ليس في تحفيز لاعب ليجتهد، بل في عقلية تعتبر الاجتهاد أمام فريق بعينه جريمة تستوجب الهجوم والتحريض..

mohamed salah

11,118 views • 4 months ago

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

182,261 views • 7 months ago

امريكا المجتمع والصوابية الاخلاقية الحزبية قضية ليندسي كلانسي مأساوية بكل المقاييس. أم أمريكية قتلت أطفالها الثلاثة، كورا وداوسون وكالان، داخل منزلهم في ماساتشوستس عام 2023، ثم حاولت الانتحار. الدفاع يقول إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة ولم تكن مسؤولة جنائيًا، بينما يرى الادعاء أنها كانت تدرك ما تفعله. والمحكمة هي التي ستحسم ذلك. لكن ما أثار اهتمامي ليس المحاكمة وحدها، بل بعض ردود الفعل حولها. مئات المؤيدين، وغالبيتهم من النساء، تجمعوا أمام المحكمة مرتدين اللون الوردي وحاملين شعارات مثل: «كانت تحتاج إلى المساعدة». وبعضهن تحدثن بلغة التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا». التعاطف مع المرض النفسي مفهوم، وتحسين رعاية الأمهات بعد الولادة ضرورة. لكن المشكلة تبدأ عندما تختفي الضحية ويصبح القاتل مركز القصة. الأكثر إثارة للقلق كان خطاب التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا» كورا كانت في الخامسة، داوسون في الثالثة، وكالان في الثمانية أشهر. هؤلاء هم الضحايا. ومع ذلك، تحول جزء من النقاش إلى البحث عن مسؤول آخر: الزوج، المجتمع، النظام الصحي، ضغوط الأمومة، وحتى «النظام الأبوي». وظهرت على TikTok نظريات تلقي باللوم على الأب استنادًا إلى إسقاطات وتجارب شخصية، لا إلى أدلة القضية. وهنا تدخل السياسة. بعض تيارات النسوية الراديكالية وأقصى اليسار تميل إلى تفسير سلوك الفرد من خلال البنى الاجتماعية، بحيث تصبح المرأة ضحية للنظام أو الرجل أو المجتمع، وتتراجع أحيانًا مسؤوليتها الفردية أمام البحث عن «النظام» الذي دفعها إلى ما فعلت. ولا أقول إن كل من دعمن ليندسي ينتمين إلى هذه التيارات. لكن بنية الحجة واضحة: بدل أن يبدأ النقاش بثلاثة أطفال قُتلوا، يبدأ بالسؤال عما فعله المجتمع بالأم حتى قتلتهم. وهذا انقلاب في ترتيب المسؤولية الأخلاقية. ثم بدأت رحلة البحث عن متهم بديل. الزوج. المجتمع. النظام الصحي. ضغوط الأمومة. النظام الأبوي. قد يكون النظام الصحي فشل معها، وقد تكون عانت مرضًا نفسيًا خطيرًا، وقد تقرر المحكمة أنها لم تكن مسؤولة جنائيًا. لكن تفسير الجريمة لا يعني محو ضحاياها. والمساواة الحقيقية تعني أيضًا المسؤولية المتساوية. لو كان الأب هو الذي خنق أطفاله الثلاثة، ثم قيل إن ضغوط الأبوة والعمل والمجتمع دفعته إلى ذلك، هل كنا سنشاهد مئات الأشخاص أمام المحكمة يطالبوننا بفهم معاناته قبل الحديث عن الأطفال؟ المشكلة ليست في التعاطف مع ليندسي، بل في التعاطف الانتقائي الذي يجعل المتهمة أكثر حضورًا من ضحاياها. كورا، داوسون، وكالان ليسوا هامشًا في قصة أم مريضة. هم القصة. وهم الضحايا.

فيصل ابراهيم الشمري

24,093 views • 1 month ago

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 views • 10 months ago

في الوقت الذي كان فيه #عبدالحميد_الدبيبة عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba يهرب من مدينة مصراتة، كان القائد العسكري النظامي العقيد #سالم_جحا يقف بشجاعة إلى جانب ثورة 17 فبراير. واليوم، في الاجتماع الأقوى في #مصراتة منذ تولي الدبيبة السلطة، عبّر جحا عن موقفه الصريح حول الحكومة الحالية، منتقدًا بشدة حكومة الدبيبة التي انتهت ولايتها. وصرّح بأن هذه الحكومة أفسدت حياة الليبيين وجلبت لهم الفرقة والاختلاف، مشددًا على ضرورة التخلص منها لبناء الدولة الليبية التي يحلم بها الجميع. وأكد جحا أن هذه الحكومة هي العائق الأكبر أمام الليبيين في مسار بناء دولتهم، مشيرًا إلى أن مدينة مصراتة قد دفعت ضريبة كبيرة لتمكين هذه الحكومة من السيطرة على البلاد، وهو ثمن أكبر مما دفعته أثناء ثورة 17 فبراير. وأوضح أن سلوكيات الحكومة الفاسدة نُسبت ظلمًا إلى مصراتة، رغم أن المدينة كانت دائمًا في صف الوطن. كما أكد جحا أن كل منطقة في ليبيا تعاني الآن من الخلافات والانقسامات بسبب حكومة الوحدة الوطنية، التي أصبحت حكومة "العائلة" – وهو الاسم الذي أطلقته عليها، في إشارة إلى عائلة الدبيبة التي أفسدت البلاد في مختلف المجالات. ودعا في ختام كلمته إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة موحدة تمثل جميع الليبيين، بهدف بناء دولة قوية ومستقرة تجمع الجميع تحت رايتها.

Osama Alshhoumi

37,297 views • 2 years ago

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago