Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 امرأة عربية تهاجم المملكة العربية السعودية وتصفها بأنها دولة العهر والدياثة والتعري كما تساءلت المرأة المحجبة : هل يُعقل أن يكون محمد بن سلمان خادماً للحرمين الشريفين بعد ترويجه للانحلال والرذيلة والفساد الأخلاقي في البلاد‼️ #خلع_محمد_بن_سلمان_مطلب_وطني

136,026 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

YosraIheb profil fotoğrafı
YosraIheb1 yıl önce

اصبح حراما الحج والعمرة في عصر من يحكمون بلاد الحرمين حاليا.”

بطل الجزيرة العقيد رابح العنزي profil fotoğrafı
بطل الجزيرة العقيد رابح العنزي1 yıl önce

المفروض الجرأةالحاصلةأخيراًمن آل سعود وجس النبض لما هوا أدهى😈✡️😈 🇸🇦 في بلادالحرمين الشريفين🕋 🕌 يكن الرد مهاجمةالسفارات التعوسيةوطرد البعثات التعوسية لأن معناه تسليم الحرمين للغرب جهاراً نهاراً وماخفي أعظم والمطالبة بتدويل إدارة الحرمين 🕋🕌😎💪🕊️ لأن بني سعود 😈 ليس أهل لذلك

صالح البري profil fotoğrafı
صالح البري1 yıl önce

ما اكثر ابناء المتعة

مساعد بن سعد profil fotoğrafı
مساعد بن سعد1 yıl önce

آخر شي شيعيه تتكلم عن الاسلام وانت ياكلب الغرب وراء ماتأكل زق وتسكت تراك غبي وتافه

☠️smoking profil fotoğrafı
☠️smoking1 yıl önce

هذي الامرة خل تصلح حالهم و تصلح حكومة الميلشيات العصابات بعدين تتكلم عن غيرهة انا عراقي و متعايش مع هولاء هم انجس من ابن سلمان الفاجر هذي غلطة من عندك عقيد رابح هذولي الشردمة انجس من ابن سلمان و عصابتة انت ماتعرفهم هذولي السفلة لا يغرك كلمها تتكلم بالتقية ترة احذر من مكرهم

Abdulwali alsaidi profil fotoğrafı
Abdulwali alsaidi1 yıl önce

يا منافق انت وياها و اين كانت هذه المتمتعه ليش ما طالبت بايقاف انشطة الترفيه في لبنان والعراق وايران عندما كان السوريين يذبحون على يد افراد حزب الفروخ الشيطاني والجيش الروسي !؟

نايف بن محمد profil fotoğrafı
نايف بن محمد1 yıl önce

هذي نفس استشرافك جالسين في دول بين مراقص وبارات لكن ما يطالعون الا السعودية وكل هذا من باب الحقد على السعودية واهلها لكن اتمنى يهتمون في دولهم ويتركون مالا يعنيهم 👍🏻

سعيد الكاسبي🇴🇲✪ profil fotoğrafı
سعيد الكاسبي🇴🇲✪1 yıl önce

وان كانت صحيحه .. فهيه تملك عقيده شيطانيّة على كل التاريخ 👌🏻

ابو فهد الهلالي profil fotoğrafı
ابو فهد الهلالي1 yıl önce

هاذا الرد يا رابح نابح

Benzer Videolar

رسالة عراقية الى أخي السعودي الكريم من بين آلاف المعتمرين إلى بيت الله الحرام ، ثم زيارة المدينة المنورة وقبر النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وصاحبيه راضون الله عليهم في شهر رمضان ، كان لي شرف تلبية هذه الفرصة الكريمة التي منّ الله بها عليّ . ورغم روحانية المشهد ، لم أستطع أن أُغادر حسّي الصحفي الاستقصائي ، فكنت أتجول بين المعتمرين والزائرين من شتى أصقاع الأرض ، أستمع إلى دعواتهم وأشاركهم لحظات الخشوع . اختلفت أدعيتهم لأنفسهم باختلاف ظروفهم وحاجاتهم ، لكنها اجتمعت على دعاءٍ واحد: أن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين ، وأن يديم أمنها واستقرارها، وأن يبارك في قيادة المملكة العربية السعودية ، التي تعامل الجميع بروح الأخوة ، وكأنهم من أهل الدار لا زوارًا عابرين. إنها نعمة عظيمة وفضل كبير من الله تعالى على هذه البلاد المباركة ، نعمة لا تُقدّر بثمن ، وستبقى بإذن الله إلى يوم الدين ، كما ستبقى راية المملكة خفّاقة ، تحمل أعظم شهادة " لا إله إلا الله محمد رسول الله ". اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين ، المملكة العربية السعودية 🇸🇦 ، واحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، وأدم عليهم نعمة الأمن والخير والبركات . اللهم آمين يا رب العالمين . فلك كل الفخر ببلادك وولاة أمرك أخي السعودي الكريم المواطن أنور الحمداني #أنور_الحمداني

المواطن أنور الحمداني

40,669 görüntüleme • 5 ay önce

في عهد الدولة السعودية الثانية (1240هـ - 1309هـ)، سعى بشكل خاص الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- إلى تطوير وسائل التعليم، إلا أنه واجه عقبات متعددة، كان من أبرزها مواقف بعض طلاب العلم تجاه هذا التوجه. وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية. وفي تسجيل صوتي نادر يعود إلى عام 1418هـ، يتحدث الشيخ العلّامة حمد الجاسر -رحمه الله- عن صعوبات التعليم ومعاناته في مدينة الرياض ومنطقة نجد، بعد تعيينه معتمدًا للمعارف في نجد عام 1369هـ / 1949م، مشيرًا إلى أن الرياض كانت من آخر مدن المملكة التي وصلها التعليم الحديث. وقد أرجع الشيخ حمد ذلك التأخر إلى رفض إدخال المواد الحديثة وتدريسها، إضافة إلى التحذير من ابتعاث الطلاب إلى خارج البلاد للاستزادة من العلوم النافعة. وكان هذا الرأي قد تبنّاه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، ومعه عدد من طلاب العلم، انطلاقًا من اجتهاد ديني محافظ. لكنّ إرادة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وولي عهده حينها الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، في النهوض بالتعليم وتحديثه، اقتضت تجاوز هذه المعوّقات، والمضي قدمًا في إدخال التعليم الحديث والنافع إلى البلاد. – رحم الله الجميع – واليوم، وبعد مضي أكثر من سبعة وسبعين عامًا، أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية نموذجًا يُحتذى به في التحديث والتطوير، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ووجود إرادة سياسية قوية تقود مسيرته في كل زمان ومكان، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الملهم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله تعالى-

د . راشد بن محمد بن عساكر

106,226 görüntüleme • 1 yıl önce

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 görüntüleme • 11 ay önce

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,197 görüntüleme • 7 ay önce

معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، سلمان الدوسري سبق أن أوضحتم في مؤتمر صحفي أن بعض المغردين تم استدعاؤهم لمخالفتهم الأنظمة والضوابط الإعلامية، واستشهدتم بالنصوص النظامية ذات العلاقة. لذا نأمل توضيح الموقف من التسجيل المتداول والمنسوب إلى مستشار الإعلام الدولي حسين الشمري، والذي تضمن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إضافة إلى إساءات موجهة لشعب الإمارات العربية المتحدة. ونسأل بكل احترام: هل ستُطبَّق الأنظمة والضوابط الإعلامية على هذه الحالة كما طُبقت على غيرها، أم أن هناك معياراً مختلفاً عندما تكون الإساءة موجهة إلى دولة الإمارات ورموزها؟ ولو أن العبارات ذاتها قيلت بحق رموز المملكة وقيادتها وشعبها، هل كان صاحبها سيبقى خارج دائرة المساءلة حتى هذه اللحظة؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل تهم كل من يحرص على العلاقات الأخوية والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين. والصمت أحياناً يكون جواباً، لكنه ليس بالضرورة الجواب الذي ينسجم مع مبدأ العدالة وتساوي الجميع أمام النظام، ولا مع ما يُعلن من حزمٍ في مواجهة التجاوزات والإساءات، مهما كان قائلها أو المستهدَف بها. #إلا_زايد #الامارات_خط_أحمر

محـمد بـن ناصــر | 🇦🇪 UAE

41,719 görüntüleme • 2 ay önce

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 görüntüleme • 6 ay önce

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 görüntüleme • 3 ay önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 8 ay önce

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,710 görüntüleme • 3 ay önce

بفضلِ الله وحده 🇸🇦 أختتم مسيرتي العلمية في جامعة الشارقة بنيل درجة الدكتوراه في القانون الدولي، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. وقد تشرفتُ بكتابة وتسجيل أطروحتي إهداءً خاصاً إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعودسلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله ورعاهما –، وذلك بعد قبولها وإجازتها، وما حظيت به من توصيات بتميّزها، مع تقديم نسخةٍ منها إلى المحكمة الجنائية الدولية للإستفادة من نتائجها . وقد جاءت الأطروحة بعنوان: 🇸🇦 «حظر الجرائم الدولية في إطار أنظمة المملكة العربية السعودية» 🇸🇦 حقيقة لم تكن الرحلة سهلة، غير أن قيادتي ووطني يستحقان مني أكثر. وبفضل الله، تمكنتُ من إبراز قدرة المملكة العربية السعودية على التعامل مع الجرائم الدولية، وإثبات جاهزية منظومتها التشريعية والقضائية للتعاطي مع أخطر الجرائم على المستوى الدولي بكفاءة متميزة. كما خلصتُ إلى نتائج وتوصيات جوهرية تتمثل أبرزها في أهمية استحداث نظام قانوني وطني خاص بالجرائم الدولية، يعكس مكانة المملكة وريادتها، ويعزز من تكاملها مع المنظومة القانونية الدولية وما انضمت إليه من اتفاقيات دولية ذات صلة بالقانون الدولي ، جاء ذلك بعد نشر بحثين علميين مُحكّمين في مجلات دولية مصنفة (A) الأول بعنوان : التطورات النوعية للجرائم الدولية . والثاني بعنوان :نحو تشريع قانون لمكافحة الجرائم الدولية في المملكة العربية السعودية (الأسباب - التحديات) وإنهاء متطلبات الرسالة البالغة (٣٣) ساعة علمية ، و (٢٧) ساعة منهجية دراسية (تحليلة فلسفية )لعدد من المساقات قدم فيها (٢٢) بحثاً مًعداً للنشر في كافة جوانب القانون ، سبقتها ترتيبات المعادلات الدولية للدراسات السابقة وبناء الجدارات التهميدية المتعلقة باللغتين ( الفرنسية والإنجليزية ) . بصراحةٍ، وفي كل مرحلة من مراحل رحلتي العلمية، ومن خلال كل بحثٍ ومناقشةٍ واختبار – سواءً كان شفهيًا أو تحريريًا – كنتُ حريصًا على إبراز ما تشهده بلادي من تطوّرٍ متسارع، ومكانتها المتقدمة في السباق العلمي والتقني، وتميّزها منقطع النظير على مختلف المستويات والأصعدة، وذلك في ضوء رؤيتها الطموحة ومكانتها العالمية الرائدة . وقد حرصتُ كذلك على الاستدلال بأحكام قضائها الوطني في الشأن الدولي ، بما يعكس قوتها وجدارتها في الحضور الدولي، ويُبرز عمق منظومتها العدلية ورسوخها. جعل الله ذلك خالصاً لوجهه الكريم . ابنُ الوطن المُحبّ له ولقيادته، ولكل من يعيش على أرضه الباحث في القانون الدولي المحامي الدكتور / عامر بن سليمان آل فايع . ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢٦م ١٩ / ١٠ / ١٤٤٧هـ . مقدمة المناقشة العلمية المُجازة والمقبولة والمسجّلة بجامعة الشارقة 👇🏻بقرارها في تاريخ ٠٥ / ٠٤ / ٢٠٢٦م

د .عامر آل فايع 𝒟𝓇.𝒜𝓂𝑒𝓇 𝒜𝓁 𝒻𝒶𝓎𝒾

1,137,457 görüntüleme • 4 ay önce

الإعلان الرسمي عن انطلاق المجلس الوطني للإنقاذ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإننا نعلن إنطلاق "المجلس الوطني للإنقاذ" الذي تأسس استجابةً للواقع الأليم الذي تعيشه بلادنا، والذي هيمنت عليه سلطةٌ مستبدة أهدرت الموارد بالفساد المالي والإداري، وأغرقت المجتمع في الانحطاط الأخلاقي، وكرّست القمع والظلم وانتهاك الحقوق منهجًا، وتنكّرت لمسؤوليتها بخيانة قضايا الأمة الكبرى. ويأتي هذا المشروع من منطلق الشعور بالمسؤولية التاريخية والدينية، واستشعارًا لحجم التحديات والمخاطر، ليجمع طاقات المخلصين من أبناء الوطن الذين يلتقون على قيمٍ مشتركة، ويؤمنون بضرورة التعاون والتكامل لانتشال بلادنا من هذا الواقع واستعادة مكانتها اللائقة بها. رؤيتنا أن المشكلة الأساسية في بلادنا هي الوضع السياسي القائم على الاستبداد المطلق وغياب الحرية والشفافية وتحكم السلطة بالأمن والقضاء وتلاعبها بالدين والمؤسسات الدينية والمدنية والكيانات الاجتماعية وبعثرة مقدرات البلاد. أن لا سبيل إلى إصلاح اقتصادي أو اجتماعي أو أمني أو في السياسة الخارجية أو تنفيذ برنامج تنموي شامل دون تحول سياسي يعيد للشعب حقوقه، ويضمن الشورى والمحاسبة واستقلال القضاء والحريات الأساسية. أن المؤسسات الرسمية والأهلية الحالية هي نتاج هذا الوضع الاستبدادي الذي طال أمده ولا يمكن تحقيق الإصلاح الشامل إلا بإعادة هيكلتها تحت مظلة العدل والشورى. وأن المقدرات البشرية والروحية والمادية في بلادنا كافية لتحقيق دولة قوية ورفاهية للشعب وتنمية مستدامة ولكن لا يمكن استثمارها إلا بالتغيير الشامل. أن بلادنا قلب العالم الإسلامي ومأوى أفئدتهم وأن السلطة الحالية خانت مسؤوليتها تجاه المسلمين ولا يمكن أداء هذه المسؤولية إلا بالتغيير السياسي الشامل على ما ذكر من أسس. أهدافنا إقامة العدل والشورى وإزالة الظلم و الاستبداد والفساد. حماية مقدرات البلاد وتوجيهها نحو تنمية مستدامة تحقق الخير للجميع. معالجة التبعات الكارثية للظلم والفساد، والتي أفضت إلى أزمات اقتصادية واجتماعية وأخلاقية جسيمة. استعادة الهوية الإسلامية والعربية لبلادنا، وإزالة ما تعرضت له من تشويه وطمس​. سياستنا وثوابتنا المجلس كيان مستقل لايرتبط حركياً بأي دولة أو حزب أو منظمة. ميدان نشاط المجلس هو "المملكة العربية السعودية" وما له علاقة بها. نشاط المجلس ومواقفه وعلاقاته وما يصدر عنه منضبط بالقيم الإسلامية والمجتمعية. نسأل الله التوفيق والسداد الأعضاء د سعد بن راشد الفقيه الشيخ د سعيد بن ناصر الغامدي أ عبدالله بن علي الغامدي أ فهد بن محمد الغويدي أ محمد بن علي بن حسن عسيري أ محمد العتيبي أ سالم بن ناصر بن عبدالله القحطاني الشيخ د أبو عبدالله الظاهري د أبو غازي التميمي د فيصل المقرن أ الوليد الخالدي أ فارس الحجازي

المجلس الوطني للإنقاذ

763,370 görüntüleme • 1 yıl önce

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 görüntüleme • 1 yıl önce

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 görüntüleme • 9 ay önce

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 görüntüleme • 2 ay önce

🛑 #الى_متى إلى الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة.. 🚨 #الخالQ8 ومساحات التحريض.. هل من رادع؟ إلى متى يستمر #يوسف_العنزي المعروف بـ #الخالQ8 الخالQ8 في تحويل مساحاته إلى منصة مفتوحة للتحريض السياسي والإساءة الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية؟ ما يحدث لم يعد خلافاً في الرأي ولا نقاشاً سياسياً عادياً، بل أصبح نمطاً متكرراً ومنظماً يقوم على استضافة شخصيات معروفة بعدائها للسعودية، وعلى رأسهم بعض المحسوبين على #المجلس_الانتقالي، ومنحهم مساحة كاملة لبث الاتهامات الباطلة والأكاذيب والتشويه المتعمد بحق المملكة دون أي تصحيح أو مساءلة أو حتى الحد الأدنى من المهنية. الأخطر من ذلك أن هذه المساحات تحولت إلى نقطة التقاء لحسابات #إماراتية مشبوهة لا يخفى على أحد حجم عدائها للسعودية، حيث يتم التنسيق والترويج المتبادل واستضافة نفس الأسماء ونفس الخطابات ونفس الأكاذيب بصورة متكررة، وكأن المساحة لم تعد مساحة حوار بل غرفة عمليات إعلامية مخصصة لاستهداف المملكة والإساءة إليها. ومن يتابع هذه المساحات يلاحظ أن دور مقدمها لا يقتصر على إدارة الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى توفير المنصة والحماية والتغطية لكل من يتطاول على السعودية، ثم إنهاء المشهد بالشكر والثناء على المتحدثين بعد فراغهم من الإساءة والتحريض. السؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يحدث يندرج ضمن حرية التعبير، أم أنه تحول إلى نشاط ممنهج يهدف إلى تأجيج الكراهية والإضرار بالعلاقات بين الشعوب والدول الخليجية الشقيقة؟ إن المملكة العربية #السعودية ليست طرفاً هامشياً يمكن استهدافه عبر مساحات التواصل الاجتماعي، كما أن الإساءة المتكررة لها ولقيادتها ولدورها الإقليمي لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي. نأمل من الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة الوقوف أمام هذه الممارسات، والتحقق من طبيعة هذه الأنشطة والجهات التي تقف خلفها وتمولها وتدفع باتجاه استمرارها، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومنعاً لتحول بعض المنصات الإلكترونية إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية. وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية الجرائم الإلكترونية رئاسة أمن الدولة السفارة في الكويت سلطان بن سعد بن خالد آل سعود

احمد العتيبي

19,683 görüntüleme • 2 ay önce

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 görüntüleme • 6 ay önce

ترامب يتباهى بعلاقة شخصية مع ملك السعودية ويزعم أن ولي العهد "يتودّد إليه بشكلٍ مهين" في خطابٍ بميامي استعاد الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة لحظةً شخصية تنطوي على مودة جسدية مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، في وقتٍ زعم فيه أن ولي العهد محمد بن سلمان لم يكن يتوقع أن يُظهر له هذا القدر من التودّد، مستخدمًا عبارةً فجة خلال خطابٍ ألقاه في مؤتمرٍ استثماري كبير. وخلال حديثه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) في ميامي في 27 مارس 2026، مزج ترامب بين رواياتٍ حنينية عن قادة السعودية وتفاخره بعودة الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كان هناك رجلٌ تحدثنا عنه للتو، الملك، الملك المستقبلي للسعودية، وأنا أيضًا أحب ملك السعودية. يا له من رجل. عندما كنت هناك، نشأت بيننا علاقة وثيقة. كان يمسك بي ليقف؛ إذ كان ضعيفًا قليلًا في ذلك الوقت، وكان ذلك منذ زمن طويل، ومع ذلك لا يزال بخير. أمسك بذراعي ليقف عندما كنت جالسًا إلى جانبه، وقالوا إن تلك كانت المرة الوحيدة التي أمسك فيها بأي شخص. لكنه كان يمسكني طوال الوقت، فقلت: أظن أنه يحبني. وبالفعل كان يحبني، وما يزال يحبني. إنه رجل عظيم،سلّموا عليه، وهو رجل رائع وله ابن عظيم". ثم انتقل ترامب إلى حديثٍ أكثر حداثة، منسوبًا إلى ولي العهد، الذي يُشار إليه غالبًا باعتباره الحاكم الفعلي، دهشته من التحول الذي شهدته الولايات المتحدة. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كنا معًا، فنظر إليّ وقال: كما تعلم، إنه لأمر مدهش، قبل عام واحد، كنتم دولة ميتة، أما الآن فقد أصبحتُم الدولة الأكثر سخونة في العالم. لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنهم سيقبلون مؤخرتي (سيتودّدون إليّ) بهذا الشكل. حقًا لم يكن يظن ذلك. لقد اعتقد أنه مجرد رئيس أمريكي آخر فاشل يقود بلدًا كان يسير نحو الانحدار، لكن الآن بات عليه أن يكون لطيفًا معي. أخبروه أنه من الأفضل له أن يكون لطيفًا معي. عليه أن يكون كذلك. لكن الأمر كان لافتًا حقًا". وأضاف أن ولي العهد، الذي وصفه بأنه "ذكي جدًا لكنه بسيط بطبيعته"،أشار إلى هذا التحول "قبل عام، وفي الواقع كان عامًا ونصف، بل قبل ستة أشهر"، لافتًا إلى أن الوضع أصبح "أفضل حتى" بعد الإجراءات الأمريكية ضد إيران. ووصف ترامب ولي العهد بأنه "رائع". وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ شدد فيه ترامب على قوة العلاقات الأمريكية السعودية، بما في ذلك الاستثمارات الكبرى، وصفقات الدفاع، والتعاون المشترك. كما أشاد بدعم السعودية في القضايا الإقليمية، وقارن ذلك بانتقاداته لحلفاء حلف شمال الأطلسي. وتناول الخطاب أيضًا إنجازات الاقتصاد الأمريكي، مثل خفض الضرائب، وحوافز بناء المصانع، ومكاسب سوق الأسهم، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية. وقد استقطب الحدث، المدعوم من جهات سعودية، قادة أعمال ومسؤولين دوليين، بينهم شخصيات سعودية رفيعة. وأثارت لغته المباشرة اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي تتضمن عبارته الفجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعرف عنه استخدام أسلوبٍ لغوي غير رسمي ومباشر في خطاباته. ولم يصدر البيت الأبيض ولا المسؤولون السعوديون تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات. ومثّل ظهور ترامب مشاركته للعام الثاني على التوالي في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بصفته رئيسًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

361,155 görüntüleme • 5 ay önce