Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

امرأة متزوجة صار لها 7 سنوات لكنها لا تجيد الطبخ وزوجها لا يعلم هكذا استطاعت أن تخدعه كل هذه المدة...

39,806 Aufrufe • vor 19 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,766 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr