Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إمرأة مسلمة صائمة تعرضت للإعتداء العنصري وأجبِرت على شرب خليط من بول البقر والكحول!

10,375 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

1955 رجل إيراني يصاب بمرض داء الكلب بعد أن عضه ذئب. لقطات لمراحل انتشر الفيروس وآثاره المميتة خلال 5 ايام فقط يعد داء الكلب مميتًا بنسبة 100٪ تقريبًا بمجرد ظهور الأعراض السريرية ولم يتم سوى تسجيل 29 حالة ناجين من داء الكلب في التاريخ. فما هو داء الكلب السعار داء الكلب هو مرض فيروسي مميت يصيب الجهاز العصبي المركزي وينتقل إلى البشر من لعاب الحيوانات المصابة بالعدوى من خلال العض. وتشمل الحيوانات التي قد تنقله الخفافيش والقيوط والثعالب والراكون والظربان والكلاب الضالة والذئاب الخيول الماعز الأبقار وغيرها. تبدأ أعراض داء الكلب في الظهور عادةً بعد 10 أيام إلى 8 أسابيع من الإصابة. تشمل الأعراض المبكرة: * ألم في مكان اللدغة * حمى * صداع * غثيان * قيء بعد ذلك، تتطور الأعراض العصبية، والتي تشمل: * صعوبة في التنفس * الخوف عند محاولات شرب السوائل وصعوبة في البلع * تشنجات * هلوسة * الخوف عند هبوب الهواء في الوجه وفي النهاية، يؤدي فيروس داء الكلب إلى الموت. أفضل طريقة للوقاية من داء الكلب هي تطعيم الحيوانات الأليفة وتجنب الاتصال بالحيوانات البرية، وخاصة الكلاب والقطط والظربان والبوم والثعالب. إذا تعرضت للدغة حيوان، فمن المهم الحصول على رعاية طبية فورية. يمكن أن تساعد اللقاحات المضادة لداء الكلب في منع المرض إذا تم إعطاؤها في غضون 72 ساعة من الإصابة. حوالي 60 الف شخص يموتون من داء الكلب كل عام. معظمهم في البلدان النامية حيث لا يتوفر الوصول إلى لقاحات داء الكلب أو الرعاية الطبية. الحمدلله أولاً وأخراً على العافية ..

PIC | صـور من التـاريخ

280,363 views • 1 month ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,740 views • 11 months ago

"طائرة البوينج B787" هى أكثر طائرة مثيرة للجدل والأكثر احراجاً في التاريخ لشركة بوينج. عندما تولدت فكرة صناعة طائرة B787 كان الهدف الأول هو إنتاج طائرة بديلة للطائرة B767، والهدف الثاني هو توفير استهلاك الوقود بنسبة 20% طائرة B787 هى طائرة ركاب مدنية ذات محركين و بدن واسع متوسطة الحجم، و كانت أساس فكرة التصنيع أن تكون الطائرة خفيفة الوزن وليست كمثل سابقاتها من الأنواع الأخرى من حيث التخلى عن مواد الفولاذ و الألمنيوم كمواد اساسية في تصنيع الطائرة وقد صرحت شركة بوينج أن B787 مصنوعة من 50% خليط من المواد الكيميائية الممزوجة والمركبة و 20% الألمنيوم و 15% تيتانيوم و 10% فولاذ و 5% مواد أخرى. تم تصنيع الطائرة خلال 3 سنوات و نتيجة للمشاكل الفنية تم تأخير تسليم أنتاج الطائرة لمدة سنتين. وقد كلف التأخير سنتين شركة بوينج الكثير من الخسائر لدفع الملايين من الدولارات تعويض للمشترين. وخلال السنوات الماضية و بعد تسليم الكثير من الطائرات لعدة شركات برزت بعض المشاكل والاعطال الفنية التى استدعت هيئة الطيران الفدرالي الامريكية FAA إلى التدخل وإيقاف الطائرة من الطيران عدة مرات لعدة اسباب منها مثلآ أعطال فنية في أنظمة الطاقة الكهربائية و حريق بسبب البطاريات و مرة بسبب اسطوانات الأوكسجين للركاب و مرة بسبب خلل في مكابح الفرامل التى تم تصنيعه لأول مرة عن طريق استخدام الكهرباء في تشغيلها و مرة تحطم زجاج الطائرة و مرة بسبب تسرب في وقود الطائرة، وكذلك تم اكتشاف عيب خطير في أنظمة الحاسب الآلي للطائرة الذى يقوم باطفاء جميع مولدات الكهرباء في الطائرة تمامآ(complete electrical shutdown) بعد عمل المولدات لمدة 248 يوم بغض النظر عن حالة الطائرة سوى في الإقلاع أو أثناء الرحلة أو الهبوط، و تدخلت ال FAA بإيقاف الطائرة عن الطيران حتى يتم حل هذا العيب. و في سنة 2019 قررت بوينج تقليل نظام الحماية ضد ضربات البرق (lightning protection) في أجنحة الطائرة للتقليل من التكلفة المادية و التسريع في عملية الإنتاج و التسليم. و قد تعرضت طائرة B787 American Airlines إلى ضربة برق بسبب مرورها بسحابة رعدية تسبب في فتح في جسم الطائرة في موقعين. و في حادثة أخرى ضرب البرق رحلة شركة طيران أوروبا Air Europa رحلة رقم UX98 تسبب في تحطيم الزجاج الأمامي لغرفة القيادة و عودة الطائرة للمطار بعد الإقلاع. وكذلك تعرضت طائرة B787 لشركة Jetstar إلى دمار شامل وفتحات في جسم الطائرة بسبب ضرب البرق للطائرة ومرفق مع التويته مقطع فيديو للطائرة يوضح إثر الحروق على جسم الطائرة من جراء ضربة البرق. و في سنة 2020 تمكن ال FAA من اكتشاف عيب فني في تصنيع جسم الطائرة من خلال و جود فراغات بين الشرائح المعدنية التى تربط أقسام و أجزاء جسم الطائرة و يسبب هذا عيب مصنعي و ضعف في جسم الطائرة ، و قامت FAA بإيقاف تسليم الطائرات الجديدة للشركات حتى يتم إصلاح المشكلة، و قامت بوينج بملء هذه الفراغات بمواد تسمي (SHIMS assembly) وهى عبارة عن معدن في حالة سائلة و يتم تجميده على شكل حالة صلبة بين الشرائح و هذا يجعلها تلتحم ببعضها. وهذا العيب الجديد في هيكل الطائرة والتى قامت بالكشف عنه منظمة الطيران الفدرالي الامريكية FAA وقد أعلنت شركة بوينج انها ستقوم على إصلاح المشكلة قبل تسليم الطائرات الجديدة للمشترين لضمان أعلى جودة قبل التسليم ، وقالت بوينج في البيان" أن هذا العيب لا يشكل تهديداً (((فورياً))) لسلامة الطيران!!! و ذكرت الشركة انها بعد مراجعة البيانات سوف تحدد ما اذا كان ينبغي إدخال تعديلات مماثلة على الطائرات B787 المستخدمة حالياً في شركات الطيران.!!!! قامت هيئة الطيران المدني الأسترالي بإصدار منع لجميع شركات الطيران الأسترالية من شراء طائرات B787 المصنعة في أمريكا في مصنع بوينج شمال شارلستون بولاية كارولينا الشمالية. جون بارنيت John Barnett مدير قسم الجودة في شركة يوينج لمدة اكثر من ثلاثين سنة و بعد أن ترك عمله في الشركة بسبب مشاكل في جودة العمل في إنتاج طائرة B787 ، ومن خلال لقاء صحفي معه صرح أنه لا يسافر كراكب في أى طائرة من نوع B787 و كذلك قال: أنه نصح أفراد عائلته بعدم السفر على طائرة B787 وذلك خوفاً على سلامتهم. #B787 ودمتم بخير،،

كابتن فهد الشمري

603,319 views • 3 years ago