Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امرأة مسيحيه ترفع الاذان بصوتها بطريقه رائعه

31,823 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أعظم مقطع ممكن تشوفه بحياتك… 🤍 8 جلسات كيماوي انتهت، «منارةُ أمل لكل من يأتي بعدنا». اليوم، أمّي أقوى وأحنّ إنسان عرفته.. وثّقت هذا الفيديو في نهاية رحلتها العلاجيّة مع العلاج الكيماويّ وقررت توجّه رسالة لنا جميعًا. عظيمة تلك المرأة، كيف ترفع أثقال وتمشي 10 كيلو يوميًّا رغم أنّها تصارع الخبيث وتتعالج بخطّة دوائيّة ثقيلة؟ كيف تغلغلت الروحانيّة والحبّ والحيويّة في روحها أكثر من تغلغل السرطان في خلاياها؟! السرطان الخبيث ضيف ثقيل، لكنه لم نرى من خلاله إلّا رحمته وكرمه وعطفه -عزّ وجلّ-. استجابتها صحّيّة بفضله وقدامنا شوط طويل. لكن تذكّر عزيزيّ أن عائدة العتيبي، ولو أنّها أعظم امرأة أعرفها بحياتي، فهي لم تكون بهذه القوّة بدون نور الله ورحمته. فإذا أضعت الطريق، التمس النور… وستجده قريب، أقرب شيء لك، ويرعاك. [ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا] [فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ]

فيصل الدسيماني

66,804 views • 1 year ago

هذا المشهد يلخّص انهيار أسطورة “الضمير الغربي” في لحظة واحدة. امرأة بريطانية عادية، لا تملك من أدوات السياسة شيئًا سوى صوتها، واجهت ساسة بلدها بالسؤال الذي يخشاه كل منافق في زمن المجازر: «متى تتوقفون عن دعم الإبادة الجماعية في غزة؟» قالتها وهي ترتجف من الغضب والحق، كأنّها تصرخ باسم الملايين الذين خُنق صوتهم تحت رماد النفاق الإعلامي. لم تُلقِ محاضرة في القانون الدولي، ولم ترفع شعارًا؛ فقط نطقت بالبداهة التي فقدها العالم: أن قتل الأطفال لا يُسمّى “دفاعًا عن النفس”، وأنّ الصمت على المذبحة جريمة تُقاسم القاتل دمه. في عينيها كانت كلّ فلسطين، وفي صوتها كان صدى التاريخ حين يوبّخ من باع إنسانيته بثمن “التحالفات”. لقد تحوّل سؤالها إلى مرآةٍ يرى فيها الغرب وجهه الحقيقي: حضارةٌ تدّعي التنوير وهي تغرق في ظلامها الأخلاقي. التاريخ سيسجّل أن تلك المرأة قالتها، بصوتٍ واحد، حيث سكتت حكومات بأكملها. 👇🏼👇🏼

د جاسم بن ناصر آل ثاني

122,665 views • 10 months ago