Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
امرأة مطلقة خرجت مع صديقها ليلا فعادت الى المنزل صباحا لا تتمكن حتى من المشي بشكل مستقيم ... وشاهد شقيقها الحادث بأكمله وعندما سألها عن السبب كانت إجابتها كارثة
5,109,081 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:30
Sensitive content
امرأة مطلقة ذهبت إلى الفندق مع صديقها الأسود في ملهى ليلي وقام بأصحابها إلى منزله.. وعندما رجعت فجر اليوم التالي لم تتمكن حتى من المشي بشكل مستقيم عندما عادت إلى المنزل... وشاهد شقيقها الحادث بأكمله ..
اعرف أكثر.
83,667 Aufrufe • vor 20 Tagen
1:24
Sensitive content
امرأة بيضاء ذهبت تسهر مع شاب أسود في شقته وعندما رجعت فجر اليوم التالي لم تتمكن حتى من المشي بشكل مستقيم عندما عادت إلى المنزل... وشاهد شقيقها الحادث بأكمله ..
عزيز
3,930,094 Aufrufe • vor 9 Tagen
1:29
Sensitive content
قصة تعارف Abu Taym & Siba | أبو تَيْم وصِبا و د. أم تَيْم طال عمرها مع بعض التفاصيل الخاصة المثنى الزنكي (ابو تيم) مبتعث من الكويت ، الاربعينية وحيدة الصبياني (ام تيم) مبتعثه من السعودية ، مطلقة ، كانت تزور صديقها في نفس العمارة الي ساكن فيها ابو تيم ، وضيعت وقتها مفاتيح سيارتها وشقتها ، وشافها وقتها ابو تيم وعرض عليها تنام عنده ، ووافقت وطلبت منه بنطلون وتيشرت ماتقدر تنام المسكينة بالجينز ، ووقت ما اخذت الدش وطلعت له انبهر بجسمها وجمالها ووقع في حبها ، ونامت تلك الليله عنده واستمرت اربع ليال تنام معه ، بعدها قرر يتزوجها ووافقت عليه ، بسبب انهما وحيدين في الغربة، واهاليهم متبرئين منهم ولديهم حالياً طفلين ابو تيم اخواني متهم بقضايا امن دولة واستقر في امريكا حتى عائلته تبرأت منه ، وتم سحب الجنسية الكويتية منه بسبب حصوله عليها عن طريق التزوير ام تيم لديها مشاكل عائلية وسبق وسجنت شقيقها في امريكا بسبب طلاقها من زوجها الاول ، بدأت مسيرتها بالرقص والاستعراض لكسب المشاهدات ، ومؤخراً اصبحت تتكلم في قضايا السعوديين وتنتقد المشاهير بشكل ناعم لتغلغل في المجتمع السعودي دخلهم المادي من منظمات واجهزة استخبارات تدعم المعارضين الخليجيين ولديهم مواقع للحصول على التبرع المادي تنطبق عليهم الاية الكريمة (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ)
عبدالله الشهراني 🐪
1,418,712 Aufrufe • vor 9 Monaten
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,893 Aufrufe • vor 4 Monaten
