Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

امرأة هنديه توثق لحظة تحرش رجل مسن بها أثناء ركوبهما في حافلة حكومية متجهة الى ولاية كيرالا لكن الفتاة استطاعت الدفاع عن نفسها بطريقتها

505,043 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فيلم مواضيع محظورة (1989) مترجـــــم ========================== يرى هيروشي هادا، رجل الأعمال الياباني الذي يعيش حياة زوجية مضطربة، امرأة تتعرض للتحرش في مترو أنفاق مزدحم في طوكيو. ويذهل بحقيقة أنها تئن بصمت، وتصل إلى النشوة الجنسية لا إراديًا، لكنها لا تصرخ ولا تخبر الناس بأنها تتعرض للتحرش الجنسي. وعندما يتم نقل هادا إلى لوس أنجلوس، يشرب كثيرًا في حفل عمل ويحاول تقليد ما رآه من خلال تحرشه بفتاة مدرسة قوقازية أثناء ركوب حافلة مزدحمة. ولكن على عكس المرأة اليابانية التي رآها هادا في اليابان، تصرخ الفتاة الأمريكية. ويهرب هادا، لكن سارقًا يسرقها ويضربها. وفي الوقت نفسه، يتعرض العديد من الرجال الآسيويين الأبرياء للضرب من قبل المارة الذين يشتبهون في أن أحدهم هو الرجل الذي تحرش بالفتاة. تصادف أن الفتاة هي ريتا كرو، ابنة محقق شرطة لوس أنجلوس، الملازم كرو، وهو ضابط يتمتع بحس قوي للعدالة ويحرص بشدة على حمايتها. بعد فترة وجيزة، يتم اختطاف فوميكو، ابنة هادا، إلى عصابة دعارة أطفال يقودها "ملك القواد" سيئ السمعة ديوك. كرو، الذي طور كراهية عامة لليابانيين بسبب حادثة ابنته، يتم تكليفه ضد إرادته بالعثور على الفتاة. تبدأ مشاعره تجاه اليابانيين في التغير عندما يدرك أن عائلة هادا تهتم بابنتهم بنفس القدر الذي يهتم به بابنته.
1:35:34

Sensitive content

فيلم مواضيع محظورة (1989) مترجـــــم ========================== يرى هيروشي هادا، رجل الأعمال الياباني الذي يعيش حياة زوجية مضطربة، امرأة تتعرض للتحرش في مترو أنفاق مزدحم في طوكيو. ويذهل بحقيقة أنها تئن بصمت، وتصل إلى النشوة الجنسية لا إراديًا، لكنها لا تصرخ ولا تخبر الناس بأنها تتعرض للتحرش الجنسي. وعندما يتم نقل هادا إلى لوس أنجلوس، يشرب كثيرًا في حفل عمل ويحاول تقليد ما رآه من خلال تحرشه بفتاة مدرسة قوقازية أثناء ركوب حافلة مزدحمة. ولكن على عكس المرأة اليابانية التي رآها هادا في اليابان، تصرخ الفتاة الأمريكية. ويهرب هادا، لكن سارقًا يسرقها ويضربها. وفي الوقت نفسه، يتعرض العديد من الرجال الآسيويين الأبرياء للضرب من قبل المارة الذين يشتبهون في أن أحدهم هو الرجل الذي تحرش بالفتاة. تصادف أن الفتاة هي ريتا كرو، ابنة محقق شرطة لوس أنجلوس، الملازم كرو، وهو ضابط يتمتع بحس قوي للعدالة ويحرص بشدة على حمايتها. بعد فترة وجيزة، يتم اختطاف فوميكو، ابنة هادا، إلى عصابة دعارة أطفال يقودها "ملك القواد" سيئ السمعة ديوك. كرو، الذي طور كراهية عامة لليابانيين بسبب حادثة ابنته، يتم تكليفه ضد إرادته بالعثور على الفتاة. تبدأ مشاعره تجاه اليابانيين في التغير عندما يدرك أن عائلة هادا تهتم بابنتهم بنفس القدر الذي يهتم به بابنته.

دكتور سعيد عفيفي

212,575 просмотров • 1 год назад

الله لا يحدنا على واحد مثل ( قرباط ) ان هذه الحكاية لشخص من أهل بريدة يدعى محمد العرفجي ورث ثروة هائلة من أبيه التاجر فبددها حتى صار فقيرا مع الأيام . تقول الحكاية أن العرفجي بعد افتقاره عاد الى بيته فترة الظهيرة فوجد فيه ضيوفا ..ولما دخل على زوجته أخبرته أن القهوة والرز نفدا من البيت ، فذهب محمد الى السوق لاحضار ماطلبت منه زوجته إلا أنه وجد كل الدكاكين قد اغلقت لاداء صلاة الظهر إلا واحدا لرجل يدعى قرباط . رفض قرباط ان يعطي محمد العرفجي ماطلب منه بالدين رغم رجائه وشرحه للظرف ، ولما يئس منه ضاقت الأرض على العرفجي بما رحب ، وخطرت له فكرة مجنونة إذ رأى أمامه قافلة تجارية للعقيلات توشك على الرحيل للشام فرحل معها دون أن يخبر أحدا من أهل بلده ودون أن يعود الى بيته لتوديع زوجته ... أما زوجته فبعد أن تأخر زوجها وطال بها الأنتظار خرجت الى جارها ابو محمد وطلبت منه ماتحتاج لإكرام الضيوف وتدبرت الأمر حتى خرجوا من البيت شاكرين ... ظلت الزوجة تسأل عن مصير زوجها حتى عرفت أنه ارتحل مع القافلة عله يحصل رزقا يغنيهم عن الحاجة ، فباعت مصوغاتها الذهبية واشترت راحلة وأرسلتها مع رجل لحق بالقافلة وسلمها للعرفجي حفظا لمكانته بين أفراد القافلة .. ولما وصلت القافلة الى الشام باع العرفجي راحلته وتاجر بثمنهاحتى ربح وصار يتاجر في الأبل مع العقيلات متنقلا بين مصر والسودان لمدة خمسة عشر عاما متتالية حتى أثري وبعدها استقر به الحال في بغداد حيث اشترى قصرا على نهر دجله قرب صفاة الإبل .. وذات يوم حضر الى العرفجي رجل من أهل بريده فقال اما شبعت من الدنيا بعد هذا كله ؟؟ إن زوجتك تنتظرك منذ خمسة عشر عاما فإما تعود لها أو تطلقها .. وفي أثناء هذه المحاورة بين العرفجي والرجل إذا بإناس شدوا الرحال متوجهين الى نجد ..فسأل العرفجي من هؤلاء ؟ قال إنهم من اهل بلدك ويريدون بريدة ..فقال اذهب لهم وقل لهم ان ينتظروا قليلا حتى اكتب الى زوجتى رساله اخبره فيها أنني قادم بعد تصفية اعمالي وكتب قصيدة وجهها الى جارة ابو محمد منها :::: قل : يابو محمد فزتي واختباطي من حاجة حدّت على بيت قرباط لكن جرح بالحشا مايخاطي على عشير يجدل الراس بمشاط وعلى عيوني من فراقه غطاطي ودوا عيوني لي حجيبه الى ماط يوم اذكره لكن جوفي يماطي أو كن يضرب بسرة القلب مخباط ياغرستين لي على جال شاطي مذرّيات عن هوى الصيف وشباط إن كان مالي من ثمرهن بطاطي لعل يسطمهن من الهيف سماط ياسايل مني ترى في انبساطي في سوق بغداد على زلّ وبساط وبعد فترة من ارساله الرساله عاد العرفجي الى بريده واجتمع الشمل بزوجته ودفع الديون المتراكمه عليه خاصة لـ قرباط الذي استدعاه العرفجي وقال له سوف اقدم لك هدية كبيرة لأن كل هذه الأموال جاءت من أسبابك ...

‏﮼الأعرابي القديم .

426,272 просмотров • 3 лет назад

محاولة اختطاف طائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب. بحسب المعلومات التي تنقلها إسرائيل عن الحدث، فإن مساعد الطيار العُماني على متن رحلة فلاي دبي FZ 1073 هاجم الطيار الإماراتي داخل قمرة القيادة وطعنه، ثم حاول السيطرة على الطائرة بالقوة بعد دخولها الأجواء الأردنية. الاشتباك داخل قمرة القيادة دفع الطيار إلى إرسال إشارة طوارئ، ثم إشارة ثانية تشير إلى احتمال وجود عملية اختطاف. بعدها انحرفت الطائرة باتجاه السعودية، وفي لحظة سريعه جداً هبطت نحو 14 ألف قدم، أي قرابة 4,200 متر، خلال دقيقة واحدة فقط، قبل أن تتمكن من الهبوط في مطار تبوك شمال غربي السعودية. الركاب وأفراد الطاقم سمعوا ما يجري داخل قمرة القيادة، وتمكنوا في النهاية من السيطرة على مساعد الطيار وإخضاعه قبل أن يتمكن من تنفيذ ما كان يريده. حتى الآن لا أحد يعرف بالضبط ماذا كان ينوي أن يفعل بالطائرة. هل كان يريد اختطافها والتوجه بها إلى مكان آخر؟ هل كان يريد إسقاطها؟ أم استخدام الطائرة نفسها لتنفيذ هجوم شبيه بهجمات 11 سبتمبر؟ لكن المؤكد، بحسب مسؤول إسرائيلي، أن الرجل حاول الاستيلاء على الطائرة بالقوة. الطائرة كانت تقل نحو 150 راكباً إسرائيلياً. وهم ما زالوا بانتظار إعادتهم إلى إسرائيل، فيما قالت فلاي دبي إنها أرسلت طائرة بديلة لنقلهم. وفي إسرائيل، ألغى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس زيارة كانت مقررة إلى الجنوب، وبدأا مشاورات أمنية بعد الحادثة. المعلومة الأولية التي تحدثت عن أن الطيارين روسي وأوكراني تبيّن أنها غير صحيحة؛ الطيار إماراتي، ومساعده عُماني.

CosmoTrade | تجارة الكون

35,318 просмотров • 4 дней назад

لاحظت أن معظم العرب المقيمين خارج الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما السعوديون بالذات، يجهلون تمامًا ما يحدث في ولاية تكساس مع مشروع EPIC City أضخم مدينة إسلامية يتم بناؤها في أمريكا، قابلة للتوسع، وعلى بُعد أربعين دقيقة فقط من دالاس! المشروع خرج من مركز Plano الإسلامي الشرقي عبر كيان ربحي اسمه Community Capital Partners ويشمل آلاف الوحدات السكنية، مسجدًا ضخمًا، مدارس من الروضة حتى الثانوية، كلية مجتمع، مستشفى، مرافق للمسنين، وملاعب! أشبه بنسخة مصغّرة من دولة دينية داخل أمريكا، تحت شعار التنمية العقارية.. أعلن مطوروه أن من أهداف المشروع تغيير مشهد الدعوة إلى الإسلام في الغرب وحماية الأجيال الإسلامية القادمة والحفاظ على دينهم! لذلك من الصعب اعتباره مجرد مشروع عقاري محايد، فهو أقرب إلى مشروع أيديولوجي دعوي يُقدّم نفسه كمدينة عمرانية، لكنه في جوهره منصة لأسلمة المجال العام وإعادة إنتاج نموذج الفتوحات ونشر الإسلام.. ذلك خلق مواجهة سياسية شديدة وعلى أعلى المستويات؛ حيث أعلن حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت أن الشريعة الإسلامية غير مرحب بها ولن تمر في تكساس وإن اضطر لاستخدام قوة القانون! وكذلك مدعي عام الولاية فتح تحقيقات في شبهات حول مصادر تمويل المشروع وتلاعب واحتيال.. عدة جهات حكومية أوقفت خدمات كانت مرتبطة بالمركز الإسلامي! حتى السيناتور جون كورنين طالب وزارة العدل بالتحقيق رسميا في ما إذا كان المشروع يسعى فعلاً لاستبدال القانون الأمريكي بالشريعة الإسلامية.. وزارة العدل الأمريكية بدأت التحقيق فعلا في يونيو 2025، لكن سرعان ما انتهى بعدما اضطر مطورو المشروع للتراجع علنًا.. مؤكدين أن الجميع من غير المسلمين مرحب بهم في المشروع، وأنهم سوف يلتزمون بالقوانين الأمريكية المتعلقة بالإسكان العادل ولا يطمحون ولا يفكرون بتطبيق أي قوانين إسلامية داخل المدينة! لكن الحقيقة أن هذا التراجع لا يغيّر النوايا الأصلية حول بناء جيب إسلامي بواجهة عقارية، وإن اعترفوا بالشمولية أثناء التحقيق، لكنهم سيعودون إلى خطابهم الأصلي بعد تمكنهم.. أن تتحول EPIC City من حي سكني إلى مشروع دعوي، ومن مشروع دعوي إلى خلايا إسلامية نائمة، ومن ثم إلى نسخة داخلية من السرطان الداعشي، لكن في قلب المجتمع الأمريكي! ترك مثل هذا المشروع يتوسع دون مساءلة ليس حرية دينية، بل غباء سياسي يسمح للإسلام السياسي أن يزرع بذوره داخل أمريكا نفسها.. وما يبدأ اليوم كمدينة تستغل مبادئ الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية الثقافية بكل خبث، قد يتحول غدًا إلى بؤرة تطرف إسلامي تنقلب على كل تلك المبادئ التي لا تؤمن بها من الأساس.. لتكون خطوة أولى نحو مشروع أكبر بكثير مما يتخيله الأمريكيون!

طارق بن عزيز

24,702 просмотров • 1 год назад

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 просмотров • 3 месяцев назад

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

15,126 просмотров • 1 месяц назад

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 просмотров • 7 месяцев назад

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 просмотров • 3 месяцев назад

🔴ما تراه في هذه اللقطة مجرد مقطع فيديو لعدة ثوانٍ يوثق لحظة تدمير مصفى أصفهان النفطي، لكن خلف هذا المشهد القصير، سَبقت وتَبّعت أحداثٌ حبست الأنفاس، وبلغت فيها القلوب الحناجر في معركة بقاء خاضها صقر عراقي في أعمق وأخطر نقطة داخل اصفهان. ▫️في عام 1986 كُلف السرب 79 في قاعدة أبي عبيدة الجوية بالكوت بأستهداف مصفى اصفهان النفطي بخط الرحلة يتجاوز 1200 كيلومتر ذهاباً وإياباً فوق تضاريس جبلية وعرة. وتحديات تكمن بالطيران بارتفاع منخفض جداً لتجنب الكشف الراداري واختراق سلاسل جبال زاغروس وأصفهان المعقدة أضافة الى قاعدة أصفهان الجوية التي تتمركز فيها طائرات F-14 Tomcat الإيرانية. 1⃣ انطلق تشكيل ثنائي من مقاتلات Mirage F1 العراقية بقيادة قائد التشكيل الرائد الطيار طلال، ومعه جناحه الطيار (الرقم 2)، وبعد ان تسلل التشكيل بين السلاسل الجبلية لأصفهان وقبل الوصول إلى نقطة التحول الأخيرة للهدف (Initial Point - IP) بثوانٍ، لمح الطيار (الرقم 2) شيء أسود يشبه السهم الخاطف بسرعة عالية ضرب طائرة قائد التشكيل! دَوى انفجار عنيف، وانفصل جناح الطائرة الأيمن كلياً، لترتمي الطائرة بعنف وتنقلب متجهة نحو الأرضي بسرعة البرق... لم يكن لدى (الرقم 2) الوقت ليلتفت أو يراقب مصير قائده التشكيل، فالسرعة كانت هائلة، والهدف أمامه مباشرة. في هذه اللحظات الحرجة، عبر نقطة الـ IP، وسحب مقود الطائرة متسلقاً الجو لتجهيز مسددة الصاروخ الليزري وفتح حاضن التهديف وثبّت المؤشر على منشآت المصفى، وأطلق الصاروخ. أضاءت شاشة التوجيه لحظة الارتطام، وتحول المصفى إلى كتلة من اللهب كما وثقته كاميرات التسجيل الحرارية. 2⃣ فخ التومكات! أدار (الرقم 2) طائرته بمناورة للخروج من منطقة الهدف لكن تفاجئ بوجود طائرة F-14 Tomcat إيرانية كانت بأنتظاره!! في تلك اللحظة ادرك على الفور بإن الوحدات الراجلة المنتشرة في جبال أصفهان كانت بمثابة نقاط رصد متقدمة. بمجرد مرور التشكيل العراقي، أطلقوا الصاروخ على طائرة قائد التشكيل وأبلغو الدفاع الجوي الإيراني بالتحذير عن وجودنا... وعلى الفور انحدرتُ على الفور لارتفاع منخفض جداً لتجنب إصابتي بصاروخ راداري من الـ F-14؛ لأن الانعكاسات الأرضية (Ground Clutter) تشوش على رؤية الرادار لطائرتي، واندفعتُ بسرعة عالية للدخول مرة أخرى بين السلاسل الجبلية مستفيداً من قدرات طائرتي الميراج بمرونتها في المناورة، إضافة إلى خداع الـ F-14 الإيرانية عن تقفي أثري، لكن الـ F-14 استمرت بمطاردتي، علماً أن الـ F-14 تمتلك محركين قويين وأسرع من طائرتي بكثير، لكن ما منعه من التقرب مني هو طيراني المنخفض جداً بسرعة عالية والمناورات الحادة بين الجبال، لذلك أبقى طيار الـ F-14 الإيراني وضعه على محاولة اغتنام الفرص. فكلما خرجتُ من بين الممرات الجبلية إلى منطقة مفتوحة أطلقَ عليّ صاروخاً حرارياً، في حين أبقيتُ عيني على المرايا في أعلى وجوانب Cockpit (مقصورة القيادة)، فكلما رأيته يطلق صاروخاً قمتُ بإلقاء مشاعل حرارية (Flares) للتخلص منه.. حتى اضطر في نهاية المطاف إلى التقرب وإطلاق عياراته النارية من مدفعه الرشاش، لكن ولله الحمد لم تصبني أي منها.. وهنا بدأتُ أقترب من الحدود العراقية وأنادي عبر اللاسلكي وأطلب المساعدة، في الوقت ذاته أرى عدادات الوقود بدأت تنفد إلى الصفر!! وهنا تلقيتُ نداء استجابة من تشكيل طائرات MiG-29 كانت تحلق فوق قاطع العمارة في دورية حماية، فقام القاطع بدفع الطائرتين نحوي لتوفير الحماية، وبمجرد دخول الطائرتين العراقيتين الأجواء الإيرانية انسحبت الـ F-14 الإيرانية وابتعدت عني.. 3⃣ طلبتُ الإذن بالهبوط في مطار العمارة وتمت الموافقة، وكانت عدادات الوقود تعد بشكل عكسي تحت الصفر وأنا في مراحل التقرب الأخيرة من المدرج، وبمجرد ملامسة عجلات طائرتي للمدرج وفتح ال Drag Chute (مظلة الكبح) انطفأت الطائرة بعد نفاد وقودها تماماً... 4⃣لاحقاً وعند المغرب بث التلفزيون الإيراني مقطع فيديو لقائد التشكيل طلال وهو في المستشفى على السرير، حيث تعرض لإصابة بيده بعد عملية القذف بالباراشوت والخروج من الطائرة.. قلتُ: الحمد لله على سلامتك يا طلال؛ لأني كنتُ على قناعة تامة بأنه لم ينجُ من ذلك الانفجار على أرتفاع منخفض جداً!!" بقي طلال في الأسر يعاني ألم الفراق والقيود حتى عاد الى العراق بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

18,109 просмотров • 4 месяцев назад