正在加载视频...
视频加载失败
امرأة وقعت في حب شاب وتزوجته، لكن بعد فترة بدأت تلاحظ تغيّرًا غريبًا في تصرفاته. وبدلًا من مواجهته، فتحت هاتفه سرًا واكتشفت الحقيقة، لكنها لم تتشاجر معه… وانتظرت حتى ذكرى زواجهما وقدّمت له هدية. فتح الزوج الصندوق، لكن ملامح الصدمة ظهرت على وجهه فورًا… لأن ما بداخله كشف كل شيء!
10,768 次观看 • 8 天前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
1:40
Sensitive content
امرأة وقعت في حىب شاب وتزوجته، لكن بعد فترة بدأت تلاحظ تغيّرًا غريبًا في تصرفاته. وبدل المواجهة فتحت هاتفه سرًا واكتشفت الحقيقة، ولم تتشاجر معه، بل انتظرت حتى ذكرى زواجهما وقدّمت له هدية. فتح الصندوق، فتحوّل وجهه إلى صدمة لأن ما بداخله كشفه.
Ghaith
686,182 次观看 • 10 天前
1:38
Sensitive content
امرأة بيضاء دخلت في ـعلا قـ ـة مع شاب وتطورت الى حـ ـب وقررا ان يتزوجا وبعد فترة لاحظت الزوجة ان زوجها بدأ يتغير عليها فقررت تقصي السبب وقامت ـبتفـ ـتيش جوالة ـخفـ ـية منة وعثرت على السبب الذي جعلة يتغير، وبدلا من ان تتشاجر معه انتظرت عيد زواجهم، وقامت بإحظار هدية مغلفه وقتها فرح وضن في البداية انه قميص ميسي المفضل او ربما لعبة دراغون المفضلة لديه... لكن المفاجأة بعد فتح الصندوق انصدم وهكذا كانت ردة فعلة!!!
عالم كتب.
5,357,971 次观看 • 2 个月前
1:30
Sensitive content
حكم بالمؤبد على طالب جامعي بعد ابتزاز فتاة بصور خادشة للحياء محكمة جنايات #دمنهور برئاسة المستشار سامح عبد الله أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على طالب جامعي، مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه، بعد إدانته بالاعتداء على فتاة وتصويرها لابتزازها لاحقا بنشر صور ومقاطع خادشة للحياء على وسائل التواصل الاجتماعي. 🔸القصة بدأت إزاي؟ الفتاة كانت تعرفت على الشاب من خلال الدراسة، ومع الوقت قدر يخليها تثق فيه. بعد فترة دعاها لحضور عيد ميلاده في منزله وقال لها إن في أصدقاء وبنات كتير هيكونوا موجودين في الحفلة. الفتاة راحت فعلًا وهي جايبة هدية، لكنها فوجئت إن الموجودين بس هو واثنين من أصحابه. - لما سألته فين باقي الناس !! = قالها: "لسه مجوش.. أنتِ بس اللي جيتي بدري شوية." بعدها قدم لها عصير🥤 تشربه، ولما أصحابه طلبوا عصير قالهم ينزلوا يشتروا مشروبات من بره. الفتاة بتحكي أنها بعد ما شربت العصير بدأت تحس بتقل شديد في جسمها ومش قادرة تتحرك، ومحستش بأي شيء بعدها. وبعد ما رجعت بيتها، اتفاجئت إنه بيبعت لها صور ليها في أوضاع مخلة وبدأ يبتزها: يا تدفع له فلوس 💰، يا توافق على علاقة معه، وإلا هينشر الصور. الفتاة رفضت الابتزاز، فقام بالفعل بنشر الصور. لما عرفت والدها باللي حصل، والدها ضربها في البداية، لكن بعدها أخدها وراحوا عملوا محضر بالواقعة. ▪️وخلال التحقيقات اعترف الشاب في البداية بكل اللي حصل، لكنه رجع وأنكر أثناء المحاكمة. وفي النهاية المحكمة أصدرت حكمها بـ السجن المؤبد للمتهم + تعويض مدني مليون جنيه للفتاة.
🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha
56,257 次观看 • 6 个月前
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 次观看 • 1 个月前
0:59
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,586 次观看 • 8 个月前
