Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امراه شقراء تركت صديقتها مع زوجها وذهبت لتحضير الغداء لكنها بعد عودتها تفاجأت بهم في وضع ماينفع ينشاف في غرفه النوم فكانت ردة فعلها صادمه

445,954 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ردة فعل الأمريكية "ديانا جين" لحظة علمها بأنها ستقضي بقية حياتها في السجن... تبدأ قصتها عام 2016 عندما انفصل عنها زوجها وتركها وعلمت بعد ذلك أنه أحب امرأة أخرى فشعرت بغيرة شديدة خاصة أنه خاض معركة قضائية ضدها لحضانة طفلهم. استعانت ديانا بقنّاص محترف حتى يقتله وتتخلص منه لتفوز بحضانة ابنها وتنتقم منه لأنه أحب امرأة أخرى، وفي اليوم الموعود اختبأ القنّاص خلف الأشجار قرب منزل الزوج وأطلق عليه رصاصة أصابته لكنها لم تقتله ونجا بحياته وفشلت العملية. التحقيقات من قبل المحققين توصلت في النهاية أنها قامت بالتخطيط لقتله فقبضوا عليها مع القناص واعترفت بكل شيء وحكموا عليها بسجن 26 سنة. "ديانا جين" كانت مدربة رياضة معروفة وهي مؤلفة كتب بالإضافة لعملها الرئيسي كمسؤولة قسم البرمجة في شركة كبيرة وتعيش حياة فارهة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وتتقن الفرنسية بالإضافة للإنجليزية. في المحكمة ولحظة النطق بالحكم (المقطع) أغمي عليها وأصيبت بتشنج عصبي غير مصدقة لما يحدث. المقطع يعود للعام 2018 لكن أعيد تداوله مجدداً.
2:29

Sensitive content

ردة فعل الأمريكية "ديانا جين" لحظة علمها بأنها ستقضي بقية حياتها في السجن... تبدأ قصتها عام 2016 عندما انفصل عنها زوجها وتركها وعلمت بعد ذلك أنه أحب امرأة أخرى فشعرت بغيرة شديدة خاصة أنه خاض معركة قضائية ضدها لحضانة طفلهم. استعانت ديانا بقنّاص محترف حتى يقتله وتتخلص منه لتفوز بحضانة ابنها وتنتقم منه لأنه أحب امرأة أخرى، وفي اليوم الموعود اختبأ القنّاص خلف الأشجار قرب منزل الزوج وأطلق عليه رصاصة أصابته لكنها لم تقتله ونجا بحياته وفشلت العملية. التحقيقات من قبل المحققين توصلت في النهاية أنها قامت بالتخطيط لقتله فقبضوا عليها مع القناص واعترفت بكل شيء وحكموا عليها بسجن 26 سنة. "ديانا جين" كانت مدربة رياضة معروفة وهي مؤلفة كتب بالإضافة لعملها الرئيسي كمسؤولة قسم البرمجة في شركة كبيرة وتعيش حياة فارهة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وتتقن الفرنسية بالإضافة للإنجليزية. في المحكمة ولحظة النطق بالحكم (المقطع) أغمي عليها وأصيبت بتشنج عصبي غير مصدقة لما يحدث. المقطع يعود للعام 2018 لكن أعيد تداوله مجدداً.

إياد الحمود

2,818,321 görüntüleme • 1 yıl önce

أعلنت امرأة عن نيتها بيع جراء نادرة على الانترنت اتفقت مع شخص ليأتي للشراء ، وفجأة ظهر ثلاثة رجال في منزل ويست بارك متظاهرين بأنهم يريدون شراء كلاب الفتوة الصغيرة الراقية. كانت قد عرضت عليهم مبلغ 4000 دولار ، لكل جرو ، و بمجرد أن أدارت المربية ظهرها، انقلبت الصفقة. وضع احدهم مسدسا على رأسها . وأمسك الثالث بالكلاب. سحبوها، وهددوها، وخلعوا طلقات إطلاق النار أثناء ركضهم. عادة ما يتجمد معظم الناس في مثل هذه اللحظة لكنها لم تستلم قام مكتب شريف بروارد بمراجعة كل شيء. كان القرار واضحا. تطبيق Stand Your Ground. دافع عن ارضك كانت تدافع عن حياتها ومنزلها تم القبض على اثنين من المشتبه بهم البالغين من العمر 16 عاما منذ ذلك الحين بتهمة السطو المسلح ، لم يتم استرداد الجراء المسروقة بعد. اتخذت قرارها في جزء من الثانية عندما كان يضع شخص ما مسدسا على رأسها ويجبرها على اختيار ما إذا كنت ستكون ضحية أم لا. في مقاطعة بروارد فلوريدا

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

2,076,811 görüntüleme • 7 ay önce

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 görüntüleme • 1 yıl önce

الأميرة فتحية.. زواج هز عرش فاروق وانتهى بمأساة لم تكن قصة الأميرة فتحية فؤاد، شقيقة الملك فاروق، مجرد قصة حب وزواج من رجل من خارج الأسرة المالكة بل كانت واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ الأسرة العلوية بدأت بالتمرد على إرادة الملك، وانتهت بمقتل الأميرة ثم وفاة والدتها الملكة نازلي في المنفى 17 ديسمبر 1930 وُلدت الأميرة فتحية في قصر القبة بالقاهرة وهي أصغر أبناء الملك فؤاد الأول والملكة نازلي 1946.. بداية المنفى الأمريكي بعد وفاة الملك فؤاد وتولي فاروق العرش ظلت نازلي قريبة من ابنتها فتحية وفي عام 1946 غادرت الملكة نازلي مصر متوجهة إلى الولايات المتحدة للعلاج، ثم استقرت هناك مع ابنتها و هناك تعرّفت فتحية إلى رياض غالي،الذي كان من العاملين في خدمة الأسرة الملكية وكان مسيحي الديانة 1950 قررت فتحية الزواج من رياض غالي، رغم اعتراض شقيقها الملك فاروق وفي 25 أبريل 1950 تزوجت فتحية من غالي في سان فرانسيسكو في مراسم مدنية. ثم أُقيمت لهما في 24 مايو 1950 مراسم زواج إسلامية بحضور رجل دين مسلم، وتذكر المصادر التاريخية أن رياض غالي اعتنق الإسلام في ذلك الوقت لإتمام المراسم كان فاروق رافضًا للزواج بشدة ليس فقط بسبب خروج شقيقته عن تقاليد الأسرة المالكة وإنما لأن العريس كان من عامة الناس ومسيحيًا لكن الملكة نازلي وقفت إلى جانب ابنتها، ولم تتخلَّ عنها بعد إصرار فتحية على الزواج اتخذ الملك فاروق قرارًا قاسيًا 13 سبتمبر ١٩٥٠ جُرّدت الملكة نازلي والأميرة فتحية من حقوقهما وألقابهما الملكية وانقطعت عنهما امتيازات الأسرة المالكة لاحقًا اعتنقت الملكة نازلي الكاثوليكية واتخذت اسم ماري إليزابيث وتذكر المصادر التاريخية كذلك أن ابنتها فتحية اعتنقت الكاثوليكية أيضًا أنجبت فتحية ورياض غالي ثلاثة أبناء: ●رفيق غالي عام 1952. ●رايد غالي عام 1954. ●رانيا غالي عام 1956. وفي البداية عاشت الأسرة حياة مرفهة في الولايات المتحدة، وامتلكت نازلي ثروة كبيرة ومجوهرات ثمينة. لكن السنوات التالية حملت تحولًا قاسيًا بدأت المشكلات المالية والاستثمارات غير الموفقة تؤثر في الأسرة، وتدهورت أوضاعهم تدريجيًا، حتى اضطرت نازلي إلى بيع جانب كبير من مجوهراتها في مزادات لسداد الديون. 1973.. نهاية الزواج بعد سنوات من الاضطرابات والمشكلات المالية، انتهى زواج فتحية ورياض غالي بالطلاق عام 1973. وتشير المصادر إلى أن الاستثمارات السيئة والمشكلات المالية كانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار حياتهما الزوجية والوضع المالي للأسرة. ولم تعد حياة الملكة نازلي وفتحية تشبه حياة القصور التي عاشتاها في مصر. 1975.. بيع مجوهرات الملكة اضطرت نازلي إلى عرض عدد من مجوهراتها الملكية للبيع في مزادات، من بينها قطع ثمينة كانت قد صنعت لها قبل سنوات. وبالرغم من بيع مجوهرات باهظة القيمة، ظلت الأسرة تعاني من الديون والمشكلات المالية. وهكذا انتهت ثروة الملكة التي كانت يومًا واحدة من أكثر نساء مصر ثراءً إلى وضع مالي شديد الصعوبة. 10 ديسمبر 1976.. النهاية المأساوية في 10 ديسمبر 1976 وقعت المأساة الأخيرة. قُتلت الأميرة فتحية في لوس أنجلوس بالرصاص على يد زوجها السابق رياض غالي، الذي حاول بعد ذلك الانتحار لكنه نجا. وتذكر روايات متداولة تفاصيل مختلفة حول ملابسات الجريمة وعدد الطلقات، لذلك فإن الثابت تاريخيًا هو أن فتحية قُتلت على يد زوجها السابق في ذلك اليوم، وليس من الضروري الجزم بكل التفاصيل المتداولة حول الجريمة. كانت فتحية تبلغ من العمر 45 عامًا. ودُفنت في Holy Cross Cemetery – مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي بولاية كاليفورنيا. 1978.. رحيل الملكة نازلي لم تعش نازلي طويلًا بعد ابنتها. ففي 29 مايو 1978 توفيت الملكة نازلي في كاليفورنيا عن عمر 83 عامًا. ودُفنت هي الأخرى في مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي، إلى جانب ابنتها فتحية. وهكذا انتهت حياة أميرة وملكة بعيدًا عن مصر التي كانتا قد عاشتا فيها داخل القصور. قصة بدأت بالتمرد وانتهت بالمأساة كانت فتحية ابنة ملك وشقيقة ملك، لكنها اختارت الزواج من رجل رفضه شقيقها الملك فاروق. وقفت أمها نازلي إلى جانبها، فدفع الاثنان ثمن ذلك بالابتعاد عن مصر وفقدان المكانة والامتيازات الملكية ثم اعتنقتا الكاثوليكية وعاشتا سنواتهما الأخيرة في الولايات المتحدة. أما الزواج الذي بدأ بالحب والتمرد على إرادة القصر، فقد انتهى بالطلاق، ثم انتهت حياة فتحية نفسها برصاص زوجها السابق. وبعد أقل من عامين، رحلت نازلي أيضًا، لتُدفن إلى جوار ابنتها في أرض بعيدة عن مصر. من القصر الملكي في القاهرة إلى مقبرة الصليب المقدس في كاليفورنيا.. كانت تلك واحدة من أكثر النهايات حزنًا في تاريخ الأسرة العلوية فيديو الزواج 👇🏻 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد

إيمان السعيد / La Reina 👌

35,989 görüntüleme • 23 gün önce

عُثر على امرأة اختُطفت عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط حية وبصحة جيدة بعد أكثر من أربعة عقود من اختفائها، دون أن تعلم أنها كانت ضحية في المقام الأول وتعود تفاصيل القضية إلى الإبلاغ عن فقدان ميشيل ماري نيوتن لأول مرة في 2 أبريل 1983. وبحسب ما ورد، قامت والدتها، ديبرا نيوتن، بنقلها من لويزفيل بولاية كنتاكي إلى جورجيا "لبدء وظيفة جديدة وتجهيز منزل جديد للعائلة"، لكنها تركت زوجها، والد ميشيل، خلفها، وفقا لمكتب مأمور مقاطعة جيفرسون في بيان صحفي ولم تكن الطفلة المفقودة تعلم شيئا طوال 42 عاما. وتبلغ ميشيل الآن من العمر 46 عاما، وقد نشأت باسم مختلف. وبدأت والدتها، التي تبلغ الآن من العمر 66 عاما، تستخدم اسم "شارون"، حسب مكتب المأمور وبعد أن فرت ديبرا بطفلتهما، حاول جوزيف نيوتن تتبعهما. وقال لقناة "WLKY" إنه تحدث آخر مرة مع زوجته في وقت ما بين عامي 1984 و1985 قبل أن تختفي تماما ومع ذلك، استمر البحث عن ديبرا وميشيل حتى عام 2000. وفي ذلك الوقت، تم إسقاط القضية لأن المدعين لم يتمكنوا من الوصول إلى جوزيف، حسبما أفادت قناة "WFTV9" وبعد خمس سنوات، تمت إزالة ميشيل من قواعد البيانات الوطنية للأطفال المفقودين، حسب مكتب المأمور. وبحلول ذلك الوقت، كان عمرها حوالي 25 عاما ولكن أُعيد فتح القضية في عام 2016 بناء على طلب أحد أفراد العائلة، فيما لم تكن هناك أي تطورات ملموسة، حتى تلقت الشرطة بلاغا دقيقا من منظمة "Crime Stoppers" في عام 2025 وقاد البلاغ السلطات إلى منزل ديبرا في مجمعات "ذا فيليجز" بولاية فلوريدا في 24 نوفمبر، حيث كانت تعيش في مجمع المتقاعدين الشهير باسم "شارون نيلي" وكان معها شريك جديد، وفقا لتقرير "WFTV9" وفي لقطات كاميرا الجسم التي حصلت عليها قناة "WESH 2"، تظهر سيارة شرطة وهي تدخل ممر منزل ديبرا. ويمزح أحد الأصدقاء قائلا: "إنهم قادمون من أجلك يا شارون!"، وفقا للفيديو ضحكت ديبرا على الأمر، لكن أحد رجال الشرطة قال بوضوح إنهم في الواقع "هنا من أجلك يا سيدتي" وبعد تقييد ديبرا — التي كانت تحتل ذات يوم مكانا في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لـ"أكثر 8 هاربين مطلوبين في جرائم اختطاف الآباء للأبناء" — توجهت الشرطة إلى عتبة منزل ميشيل وحطمت واقعها برقة وأخبرت ميشيل قناة "WLKY" أنهم قالوا لها: "أنت لست من تظنين نفسك. أنت شخص مفقود. أنت ميشيل ماري نيوتن" . .

هـمــس𓆩♡𓆪

156,780 görüntüleme • 5 ay önce