Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أمريكا أبهرت الأوروبيين أكثر من غيرهم وكذلك العالم كله. هذه النسخة من كأس العالم تُعد، في نظري، الأنجح على الإطلاق، لما أحدثته من تأثير كبير في شعبية هذه الرياضة وفي تصحيح نظرة العالم إلى الولايات المتحدة. - إعادة اكتشاف العالم لأمريكا. - إبراز القدرات الهائلة والبنية التحتية المتقدمة التي...

61,029 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#أمريكا ترفض دخول الوزير المغربي #فوزي_لقجع إلى أراضيها.. و #الرباط تتكتم على الفضيحة رفضت #واشنطن منح تأشيرة دخول لوزير المالية والميزانية ورئيس اتحادية كرة القدم المغربية، للتنقل إلى اجتماع للفيفا جرى في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين 21 و 24 جوان الفارط. وتُطبق #السلطات_المغربية بشكل تام على هذه الفضيحة المجلجلة، التي جرت على ألسنة عديد الوفود من أصقاع العالم المشاركة في اجتماع الفيفا، لهذا الغياب المغربي خاصة وأن المغرب يدعي أنه أصبح من الدول المؤثرة رياضيا مستدلا عبر أبواقه بنفوذه في كواليس #الفيفا و #الاتحاد_الإفريقي، وبفوزه بتنظيم كأس العالم مناصفة بينه وبين إسبانيا والبرتغال. ولم يتسرب لحد الآن أسباب منع لقجع من دخول أمريكا، إلا أن تورطه في قضايا تبييض الأموال والفساد والاتجار بالمخدرات كما ذكرت عديد التقارير الإعلامية نقلا عن مصادر تحقيقات دولية سابقا، قد تكون السبب الرئيسي لمنع الولايات المتحدة دخوله إلى أراضيها، خاصة وأن الرئيس #ترامب يحارب بارونات المخدرات ومافيا الاتجار بها من كاترلات دولية يُعتبر #المغرب ورؤوسه الحاكمة من أهم المتورطين فيها.

NNA (Nadia)🇩🇿

21,690 görüntüleme • 8 ay önce

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,639 görüntüleme • 2 ay önce

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 görüntüleme • 9 ay önce

قد تكون هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها طائرة B -52 وهي تلقي أطنان من القنابل بشكل مرعب ، #فيتنام عام 1968 خلال معركة كه سانح أطلقت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحملات الجوية المركزة في التاريخ عُرفت باسم عملية Operation Niagara. في هذه الحملة بلغ عدد الطلعات الجوية أكثر من 21 الف طلعة جوية تكتيكية (مقاتلات وقاذفات خفيفة)، إضافة إلى حوالي 2,700 طلعة لقاذفات B-52 الثقيلة. قاذفات B-52 Stratofortress نفذت ضربات قصف سجادي ليل نهار (Carpet Bombing) على نطاق واسع، مستهدفة مناطق تمركز القوات الفيتنامية في الأدغال والتلال المحيطة. كانت الطائرة الواحدة تُسقط عشرات الأطنان من القنابل في طلعة واحدة، ما حوّل مناطق كاملة إلى ساحات مدمرة خلال دقائق. تُعد هذه الحملة من أكثر الاستخدامات كثافةً للقصف الجوي في التاريخ، إذ تم إسقاط ما يزيد عن 100 ألف طن من القنابل في محيط كه سانح فقط، ورغم هذا الحجم الهائل من الطلعات والقصف، أظهرت المعركة أن حتى هذا المستوى من التفوق الجوي لم يكن كافيًا لحسم الحرب بشكل نهائي. خسرت الولايات المتحدة في حرب فيتنام أكثر من 58 ألف قتيل، وما يزيد عن 150 ألف جريح، وفقدت أكثر من 10 آلاف طائرة وقرابة 5600 مروحية، بتكلفة تجاوزت 168 مليار دولار آنذاك (تعادل اليوم أكثر من 700 مليار دولار). وفي النهاية… انهزمت أمريكا في الحرب وانسحبت من فيتنام

PIC | صـور من التـاريخ

28,517 görüntüleme • 6 ay önce

المثير في نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في التنظيم هو أنها لم تحتج إلى بناء شيء جديد، فكل البنية التحتية موجودة والامكانات جاهزة، بل وتستطيع أن تستضيف 2 أو 3 كأس عالم بوقت واحد .. وسينجح ! أمريكا بحجم قارة، أكبر اقتصاد في العالم، سكانها 350 مليون نسمة، زعيمة صناعة الترفية، قائمة على القطاع الخاص، ثقافتها ومدنها ومشاهيرها في كل منزل على الكوكب .. هي كأنها 50 دولة مختلفة متحدة سبق أن استضافت كؤوس عالم وأولمبيادات وأعرق وأرقى البطولات. وهذا مختلف تمامًا عن بقية الاستضافات، فمعظم الدول التي استضافت المونديال اضطرت لإنفاق المليارات على البنية التحتية. مثلًا قطر نجحت نجاحًا كبيرًا بالمونديال، ولكنها اضطرت لبناء ملاعب جديدة من الصفر، وأنشأت شبكة مترو متكاملة، وطورت الطرق والفنادق ومناطق سياحية كاملة، حتى أن أحد الملاعب أصبح فائضًا عن الحاجة بعد البطولة، وكذلك فعلت جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا التي شيدت ملاعب ومرافق ومشاريع ضخمة بتكاليف هائلة بعضها أدى لمشاكل مالية وأعباء اقتصادية. أما في أمريكا فمعظم الملاعب كانت جاهزة مسبقًا، والفنادق تكفي أضعاف الأعداد، وهناك ملاعب ومناطق جميلة مبهرة لم تحظ بشرف الاستضافة، البنية التحتية موجودة بالفعل وشبكات النقل والخدمات تعمل بكفاءة عالية منذ سنوات، ومحيطها من الدول يزخر بالمشجعين، ربما التغيير الأبرز اقتصر على تعديلات وتجهيزات بسيطة داخل الملاعب بما يتوافق مع شروط الفيفا. بعض الدول تبني نفسها لاستضافة كأس العالم، بينما الولايات المتحدة كانت جاهزة لكأس العالم قبل أن تحصل على حق الاستضافة.

جهاد العبيد

486,232 görüntüleme • 3 ay önce

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,824 görüntüleme • 5 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 3 ay önce

● يقول الكونت سبيرد فيتش في كتابه ( حكومة العالم الخفية : أن هناك ثلاثمائة يdwhي، أطلق عليهم اسم “حكماء صهيون” ، يتم انتخاب واحد منهم ليكون ملكًا عليهم من بين الذين أثبتوا خلال تاريخ حياتهم أنهم الأكثر التزاما ب “بروتوكولات حكماء صهيون”، ويعتبرونه وريث المُلك سليمان وداوود . ● يقول أستاذ الاقتصاد فيرنر سومبارت في كتابه The Jews and Modern Captalism ص 30 اكتشاف أمريكا يرتبط باليهود بصورة غير عادية..و كولومبوس و من معه كانوا مجرد منفذين لمشروع اسرائيلي و يوافقه المؤرخ سيسيل روث حيث يقول في كتابه A History of the Marranos ص 272 . ● يقول هنري فورد مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات العملاقة في كتابه(اليهودي العالمي) : " وصل الي_هود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتقد أنه بدأ بوصول كولومبس إلى قارة امريكا حيث كان معه على متن السـفينة خمسة من اليهود من ذوي النفوذ ، الذين سـاعدوا كولمبس على المضي بهذه الرحلة من خلال إغـواء الملكة إيزابيلا بالـذهب، الذي سـوف تحصل عليه إذا ما وصل كولومبس لأمريكا . بـدأ اليهود يهاجـرون إلى الولايات المتحدة، وبالأخص إلى المستعمرة الهولندية ( نيويورك) . " ● يقول رئيس وزراء بريطانيا ( بنجامين دزرائيلي )عام 1844 : «ان العالم محكوم بأشخاص مختلفين اختلافا شديدا عما يتخيلهم الناس الذين لا يعلمون بواطن الأمور، وهذا يعني أنهم ليسوا الملوك أو وزراءهم»، ثم يتساءل: من هم أولئك الحكام " . ● يعود استخدام مصطلح "الحكومة الخفية" إلى الرئيس الأميركي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه "حكومة العالم الخفية"، وعثر عليه بعيد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة . ● أول من كشف الستار عن هذه المنظمة كان “والتر راثينو” وهو مليونير يهودي، حين صرح لصحيفة نمساوية تدعي “the wiener press ” بتاريخ- 25/12/1909- قائلا: “إن هناك ثلاثمائة رجل يتحكمون في مصير العالم، وينتخبون خلفائهم ممن يثبتون ولاءهم للحركة الصهيونية العالمية . ● يقول ماير روتشيلد : "امنحني سلطة التحكم في مال أمة، ولن اهتم بمن يسن القوانين" .

kosovi

22,028 görüntüleme • 7 ay önce

صح النوم! عشرون سنة والشعب الأفغاني يخوض وحده أطول حرب وأشرسها من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢١ ضد غزو الحملة الصليبية لاحتلال أفغانستان الذي شاركت فيه ٤٠ دولة من دول حلف النيتو وغيرها ظلما وعدوانا لم نسمع من أحد من هذه النخب والجماعات الإسلامية وعلمائها وهيئاتها وخطبائها ودعاتها كلمة واحدة تدعو لنصرتهم وتوجب ذلك على الأمة وشعوبها وتعد من تخلى عنهم منافقا! فما إن شنت الولايات المتحدة حربها على النظام الإيراني - الذي طالما تخادم معها في احتلال المنطقة - للضغط عليه في مفاوضات الملف النووي حتى صحا هؤلاء فجأة من سباتهم بعد نصف قرن من نومهم في كهوف أحزابهم وجماعاتهم! وأدركوا أن هناك حملة صليبية تحتل العالم الإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية! وقواعد عسكرية لها في المنطقة منذ احتلالها! والتي طالما دافعوا عن وجودها كحق للدول بحماية أمنها الوطني! وأن وجودها لا يتنافى مع سيادتها في ظل نظام دولي يمثل عند هذه النخب والجماعات الشرعية الدولية! فقط من أجل النظام الإيراني جعلوا العالم فسطاطين: فسطاط إيمان يقوده ولي الإمام المعصوم في طهران! وفسطاط كفر يقوده ترامب والمسيح الدجال! وفسطاط نفاق يضم كل العالم الإسلامي وشعوبه ودوله التي لزمت الحياد مع تعرضها للقصف الإيراني الصهيوني!

أ.د. حاكم المطيري

29,599 görüntüleme • 6 ay önce

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 görüntüleme • 2 ay önce

اجتمعت عصر اليوم مع المهندسين والاستشاريين والمقاولين العاملين على مشروع #برج_الحبتور، حيث استعرضنا الاستعدادات النهائية قبل الزيارة التفتيشية المهمة من الدوائر الحكومية المختصة صباح الغد، تمهيداً لتسليم أول 1300 شقة سكنية في البرج. ما رأيته اليوم من جاهزية واحترافية والتزام بالتفاصيل يدعو للفخر والاطمئنان. فخلف كل مشروع ناجح فريق عمل مخلص يبذل جهداً كبيراً للوصول إلى أعلى المعايير وأفضل النتائج. نحن متحمسون لهذه المرحلة المهمة، ليس لأنها تمثل إنجازاً إنشائياً فقط، بل لأنها تقربنا من اللحظة الأهم: استقبال العائلات التي ستجعل من هذه الشقق منازل لها، ومن برج الحبتور مجتمعاً نابضاً بالحياة. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لكون برج الحبتور من أكبر الأبراج السكنية في العالم، إذ يضم ما يقارب 1800 وحدة سكنية، فيما تمتد مساحة الطابق الواحد إلى أكثر من 80 ألف قدم مربعة، وهي مساحة تعادل مشروعاً سكنياً كاملاً في كثير من المدن حول العالم. ولا يقتصر تميز المشروع على حجمه فقط، بل يمتد إلى مرافقه وخدماته المتكاملة، بما في ذلك أحواض السباحة الضخمة والمميزة، والمرافق الرياضية والترفيهية، والمساحات العائلية والخدمية المصممة لتوفير أعلى مستويات الراحة وجودة الحياة للسكان. أتطلع إلى رؤية أولى العائلات وهي تبدأ فصلاً جديداً من حياتها في هذا الصرح الذي نفخر به جميعاً، والذي يجسد طموحنا الدائم في تقديم مشاريع استثنائية تليق بجوهرة العالم #دبي وسكانها. Al Habtoor Group Al Habtoor Real Estate

Khalaf Ahmad Al Habtoor

25,165 görüntüleme • 3 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 5 ay önce

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,658 görüntüleme • 2 ay önce

الرئيس السابق بايدن يشن هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب : الأمر لا يقتصر فقط على تدميره المتعمد لحلف الناتو، ولا على تفضيله لبوتين على حلفاء الولايات المتحدة، ولا على حقيقة أنه أضعف مكانة أمريكا في نظر العالم أكثر من أي رئيس في التاريخ. وليس الأمر مقتصرًا أيضًا على مشاريعه التي يغذيها الغرور؛ كإزالة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإفساح المجال لقاعة احتفالات خاصة به، أو وضع اسمه على مبنى مركز كينيدي، أو بناء قوس تكريمًا لنفسه….يا له من خاسر لكن الأمر ليس هذا فقط، مايفعله أسوأ بكثير من النرجسية وعدم الكفاءة اللتين تقوم عليهما هذه الإدارة. إنه الفساد. الفساد. الفساد الوقح والصارخ الذي لا يعرف أي خجل. فساد بحجم لم تشهده أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة. لقد جنى ترامب مليارات الدولارات منذ دخوله البيت الأبيض. إن تحقيق الأرباح من منصب الرئاسة هو أحد الأسباب التي تدفعه إلى الرغبة في أن يكون رئيسًا. لا يمكننا أن نستسلم الآن. لا يوجد استسلام في هذا البلد، وإلى كل من يحب هذا الوطن، رسالتي لكم الليلة واضحة وبسيطة: لقد حان الوقت لأن تنهضوا…اللعنة. انهضوا. انهضوا الآن. وواصلوا هذا النضال. أيها الديمقراطيون الأعزاء، في العام الـ250 لتأسيس وطننا، فلننهض من جديد. ولنكن ذلك البلد الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه. بلدًا عادلًا، ومتساويًا، وصادقًا، وشريفًا. بلدًا لا يمنح الكراهية أي ملاذ آمن، ووطنًا نعامل فيه كل إنسان بكرامة واحترام، وأمةً تكون منارةً مضيئة لبقية العالم كما كانت دائمًا.

🇺🇸محمد|MFU

274,229 görüntüleme • 3 ay önce

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 görüntüleme • 3 ay önce

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

402,204 görüntüleme • 6 ay önce