正在加载视频...

视频加载失败

أمريكا أنفقت مليارات الدولارات لتعليم المسلمين أن الدين لا علاقة له بالسياسة، وفي عهد ترامب رأينا أن الدين هو السياسة عندهم! هذا القس يقول إن الله أخبرهم عن الفُرس في سفر أستير! وجعل ترامب هو أستير هذا الزمان! أين المنبطحون والطابور الخامس؟

277,813 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,821 次观看 • 23 天前

إدارة ترامب تختلف علناً مع إسرائيل وتبتعد عنها، فيما تتقرب أكثر وأكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية... بدأت الحرب بفكرة تغيير النظام في إيران، والآن نسمع أن ما تريده واشنطن هو تغيير الحكم في إسرائيل..هذا النوع من الحديث لا يؤخذ ببساطة في الكونغرس... جاي دي فانس يقول إن إسرائيل شأنها شأن أي دولة أخرى تريد أن تؤثر في السياسة الأميركية..واقع الأمر ان إسرائيل منذ عقود تؤثر فعلاً في السياسة الأميركية... المشكلة الأعمق هي أنه مع الإبتعاد عن إسرائيل، هناك تقارب لافت مع إيران حتى بطريقة الخضوع للمطالب وللأوامر الإيرانية... ترامب سيفعل كل جهد ليتوصل إلى الإتفاق مع إيران، لكنه لن يتمكن من إحداث تغيير آني في السياسة الإسرائيلية... إيران تقوم الآن بالتموضع لدى ترامب بمنافسة لافتة مع اسرائيل، منافسة إسرائيل في الهندسة الإقليمية ... الحرس الثوري يشعر بثقة كبيرة بنفسه وبالرئيس الأميركي، ويعتقد أنه بات المرشح ليكون صاحب الوصاية على النظام الإقليمي الجديد... ترامب يرى أن الإتفاقيات الإبراهيمية هي الوسيلة لإقناع الجميع بالجلوس معاً إلى الطاولة معه... لا نعرف إن كان سيفلح، حتى الآن واضح أنه يفشل، وبالذات في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات كريستيان بيسري

Raghida Dergham

36,368 次观看 • 2 个月前