Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"أمريكا لا تسلّم إسرائيل طائرات بعيدة المدى لقصف غزة والضفة، بل لقصف تونس وليبيا والسعودية واليمن وكل الدول العربية، المقاومة الفلسطينية تقاتل نيابتًا عن دول المنطقة"

219,440 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تستخدم الإمارات العربية المتحدة وسائل إعلامها ووكالات استخباراتها ضد القضية الفلسطينية وقضيتها العادلة، وتشارك البيانات مع إسرائيل (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية. تمول الإمارات العربية المتحدة وتدرب ميليشيات معادية ضد مقاومة عزة لدعم إسرائيل. في اجتماعات جامعة الدول العربية، تعرقل الإمارات العربية المتحدة القرارات الداعمة للقضية الفلسطينية لمساعدة إسرائيل. حجم التجارة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل: أكثر من 3.5 مليار دولار تمول الإمارات العربية المتحدة وتدرب وكلاء وميليشيات مثل المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الدعم السريع لزعزعة استقرار دول أخرى مثل اليمن وليبيا والسودان، وسرقة ذهبها ومعادنها. قصفت القوات الجوية الإماراتية مدنًا وقرى في أفغانستان لتوفير غطاء جوي للقوات البرية الأمريكية، مما أسفر عن مقتل أبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، وسمحت للطائرات العسكرية الأمريكية باستخدام قاعدة الظفرة الجوية (أبو ظبي) لتدمير أفغانستان.

. 2‎‏﮼سحـايب

19,287 görüntüleme • 8 ay önce

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 görüntüleme • 3 ay önce

🔴 مستشار المرشد الايراني محسن رضائي حول تحالف مكه. الأمر أصبح واضحا الآن إخواننا وأصدقاؤنا في باكستان وتركيا والسعودية شكلوا تحالفا جديدا لماذا فعلوا ذلك؟ لأن أمريكا قالت لهم إنها سترحل وهم يريدون ملء الفراغ الذي ستتركه في المنطقة نحن حصلنا على مكسب اسمه اضعاف أمريكا في المنطقة والفراغ الذي تركته وهذا مكسب للشعب الإيراني لكن إذا جاءت دول أخرى وملأت هذا الفراغ وأخذت مكسبنا منا فهذه مشكلة نحن أكثر من دافع عن وحدة العالم الإسلامي ونحن لا نعارض أي اتحاد جديد في المنطقة لكن إذا أردتم بناء تحالف إقليمي فيجب أن تشارك فيه كل الدول إيران ومصر لا يمكن أن تكونا خارج مثل هذه التحالفات بل يجب أن تكونا من الدول المؤسسة وأن يكون لكلمتهما تأثير في أي اتفاق يتم توقيعه لا يمكن أن تأتوا وتقولوا لنا نحن شكلنا تحالفا تعالوا ووافقوا عليه ماذا سنوافق عليه ونحن أصلا لا نعرف ماذا وقعتم..! لذلك ما يحدث اليوم في المنطقة يمثل فرصة كبيرة للشعب الإيراني.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

62,733 görüntüleme • 1 ay önce

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,917 görüntüleme • 3 ay önce