Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أمريكا لا يهمها من يحكم اليمن سواء جمهوري أو سلالي، حوثي أو عليمي، ولا يهمها من يحكم سوريا سواء قاتل معتوه أو جهادي سابق، الشرع أو بشار، بل يهمها ألا تتعرض مصالحها للضرر، لذا لا تنتظروا شيئا وكما قدم الحوثي تعهدات بعدم الإضرار بالمصالح الأمريكية رغم "الموت لأمريكا"، فقد...

23,845 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

4 Yorum

night moon profil fotoğrafı
night moon4 gün önce

صدقت، لا فض فوك

samir profil fotoğrafı
samir4 gün önce

وعزة الله لو كان الجولاني اداة بيد السعودية او الامارات او تركيا او قطر لما تحررت سوريا الفرق بيننا وبينكم ان الجولاني كان يملك قراره وموجود في بلده بين الثوار وأهله وناسه مو مثل العليمي في فنادق الرياض مسلوب القرار

Rania profil fotoğrafı
Rania4 gün önce

العقل الامريكي عينه على العنب و ليس الناطور ، براغماتي لاقصى الحدود لتحقيق اهدافه. يوازي بين التكلفة و المردود. اقل فكر مودلج دينيا و قوميا. لا يهمه بوذي مسلم يهودي شيعي ، يستعمل المكونات لادارة المشهد، يحترم القوي. ممكن يحاربك و اذا فشل بتطويعك يعمل معك صفقة.

سلوم profil fotoğrafı
سلوم4 gün önce

أمريكا يتخذها من يريد الحكم بعبع وداعم في نفس الوقت وقرصته الاقتصادية اقوى من قرصتها العسكرية بكثير

Benzer Videolar

صنعاء تعانق دمشق الفيحاء يتزامن تحرر اليمن اليوم من قبضة عصابة الحوثي، مع تحرر سوريا بالأمس من قبضة نظام الأسد، كما تزامن في سبتمبر ٢٠١٤ التدخل الأمريكي في سوريا شمالا - عبر الحملة الجوية وقصف المناطق المحررة وحصار الثورة السورية التي كادت تدخل دمشق وتدمير المدن وتهجير الملايين - وتحرك عصابة الحوثي جنوبا ودخول صنعاء سبتمبر ٢٠١٤ وحصار تعز، وتدمير مدن اليمن، وتهجير الملايين من أهلها، في الفترة نفسها وللهدف نفسه! وكانت صنعاء توأم دمشق في أسرهما معا وتحررهما معا! وكانت هذه الفترة كافية لمعرفة حقيقة فكر الحوثي ومشروعه الإمامي الإجرامي الظلامي وطبيعة هذه العصابات الطائفية الهمجية التي فتح لها النظام الدولي الطريق للقضاء على ثورة الشعب اليمني إبان الربيع العربي وتقسيم اليمن وتدميره، كما فعلت العصابات نفسها في العراق وفي سوريا - برعاية الحملة الصليبية - حتى إذا استعصى اليمن بثبات شعبه وقبائله على كل مخططات الخارج ومؤامراته - كما استعصت سوريا - وأدرك النظام الإقليمي العربي الوظيفي والدولي الغربي أنه لا يستطيع فرض إرادته من خلال نظام الأقليات سواء في دمشق أو صنعاء أو بغداد، وأنه لن تستقر شعوب المنطقة العربية بحكم الأقليات سواء أقلية دينية أو عرقية أو حزبية أو أسرية، بدأ بالتراجع عن مخططاته والاعتراف بالواقع، والاعتراف بحق الشعوب العربية بالحرية وبالتحرر من الأنظمة الدكتاتورية سواء عسكرية أو حزبية أو وراثية، وبالتفاهم مع القوى الحقيقية التي احتفظت بالسلاح وإرادة القتال في الميدان - كما فعل مع طالبان في أفغانستان - سواء كانت قوى ثورية، أو قبلية، بينما خسرت القوى السلمية رهانها، وما زالت قياداتها منذ أكثر من عشر سنين ترزح في السجون كما في مصر وتونس! لتؤكد صنعاء كما دمشق أن معركة الأمة واحدة مهما تباعدت ساحاتها، وأن عدوها واحد مهما اختلفت راياته، وأن النصر مرهون بالقوة والقتال، وأن تحرر بعضها ونهضته نهضة لجميع دولها وتحرر لكل شعوبها! وأن نهاية المشروعين الإيراني والصهيوني في المنطقة العربية هو نهاية للاحتلالين الأمريكي الروسي!

أ.د. حاكم المطيري

23,195 görüntüleme • 12 gün önce