正在加载视频...

视频加载失败

🇨🇳 🔴 أمريكا منعت الصين من الانضمام لمحطة الفضاء الدولية عام 2011.. فردّت الصين ببناء محطتها الفضائية الخاصة! الصين لا تشتكي، ترى في كل أزمة فرصة للنمو. في الأوقات الصعبة أو السهلة، الصين لا تضيع وقتها، وتتحرك فوراً بكل عزيمة. هذا هو الفرق بين القادة والتابعين!

194,331 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

ابو بندر 的头像
ابو بندر1 年前

@kuwaity_saree7 الصين تمشى على مبدا يمكن وصفه بمصطلح دعونا نسبقهم وبالفعل في مجالات كثير تبدا الصين متاخرا وتسبق الجميع ستصبح الصين اقوى وأكثر سيطرة عندما تنتقل لمرحلة لنعمل شيئا جديدا المرحلة الاصعب والأقوى

Abdulfattah 的头像
Abdulfattah1 年前

الصين دوله عظيمه وتاريخها نشأ ولم تكن امريكا موجوده آلاف السنين ….. الصين تتصدر اميركا تنحدر وتنتهي

عبدالرحمن حيدرة 的头像
عبدالرحمن حيدرة1 年前

اليابان في القرن الماضي فعلت نفس الشيء مع الغرب. ما يميز الصين هو كثرة عدد سكانها ومساحتها الكبيرة وتاريخها الطويل المتصل. وعدم وجود تاريخ استعماري لها مع الجيران والعالم. ومعظم سكانها ينتمون إلى قومية الهان. امريكا دولة متعددة الأعراق،وتاريخها قصير للغاية مقارنة بالصين.

Al-sarari 2025 的头像
Al-sarari 20251 年前

العالم يعرف بان الصين عظيم بكل مافيه

mohamed mahmoud 的头像
mohamed mahmoud1 年前

امريكا دائما تتصرف بغباء و تعالي و لكن إرادة الشعوب اقوي من كل شيء

Leprechaun 🍀 的头像
Leprechaun 🍀1 年前

الصين تحاول تتلسق على الغرب لما ما تقدر يقولك تطور

Dr.Aesa.a Alshamekh 的头像
Dr.Aesa.a Alshamekh1 年前

الحاجة أم الاختراع. كانت أمة الإسلام مصدر إشعاع علم يقترن بمبادئ وقيم واخلاق. فأسقطها من سخر معطيات العلم والحضارة لمحاربة مبادئه وقيمه وأخلاقه. فهاهو يعيش في صراعات وحروب وسباق تسلح،ستقضي على حضارته التي يعتقد أن الإسلام وتطبيقاته هو عائقها.!؟!

AK 的头像
AK1 年前

بالفعل

حيدري 的头像
حيدري1 年前

قوة💪

相关视频

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 次观看 • 5 个月前

السيناريو الذي تحدث عنه "توفيق عكاشة" عام 2019 (ورغم فجاجة طرحه وأسلوبه احيانا ) يحمل هنا قدرًا من الواقعية الجيوسياسية إذا نُظر إليه بمنطق المصالح فإشعال توترات كبرى في الخليج، يجري على قدم وساق خصوصًا حربًا إيرانية واسعة، قد يؤدي فعليًا إلى تعطّل ما يصل إلى 80٪ من تدفّق النفط العالمي عبر مضيق هرمز، وهو ما يعني حرمان الصين من أحد أهم مصادر الطاقة الحيوية لاقتصادها الصناعي وبذلك خنقها . صحيح أن الصين تستطيع الحصول على النفط من روسيا، لكن الأمر ليس بتلك البساطة فالنفط الروسي يعوّض جزءًا قليل مما تحتاجه الصين لا الكل، ولا تملك موسكو القدرة على مضاعفة الإمدادات فجأة دون سنوات من التوسعة في البنية التحتية وخطوط النقل، فضلًا عن القيود التقنية واللوجستية ونوعية الخام. وإذا أُغلقت في الوقت نفسه نافذة النفط الفنزويلي أمام بكين، تتفاقم أزمة الطاقة الصينية، وتبدأ عجلة المصانع بالتباطؤ أو التوقف الجزئي، ما ينعكس مباشرة على النمو وسلاسل التوريد العالمية. الهدف في هذا السيناريو ليس تدمير الصين بضربة واحدة، بل خنقها اقتصاديًا عبر بوابة الطاقة، وابطأ تقدمها باستخدام مزيج من تعطيل الممرات، والتحكم بالمصادر، ورفع كلفة الإنتاج إلى حدّ الاستنزاف الطويل. لذلك يعتبر ترامب الصين هي الخطر الأكبر لأمريكا

PIC | صـور من التـاريخ

107,418 次观看 • 7 个月前

الصينيون بلا دين بإمكانك أن تسأل صينيا عمره سبعون سنة أو خمسون أو أربعون لا فرق جميعهم بلا دين يقولون لك we don’t have religion الطاوية والبوذية والكونفوشية وعبادة الأسلاف اختفت بشكل كبير خصوصا في المدن بعض الصينيين يعتبرون ماركس نبيهم يقرأون كتبه ويزورون مسقط رأسه Trier بالمانيا إلى درجة انهم صاروا يصنعون النبيذ باسمه ويسكرون لقد وجد ماركس بيئة مختلفة في الصين لانها ليست إبراهيمية الكونفوشيوسية ليست ديانة بل نظام اخلاقي يرتب العلاقة بين الفرد والعائلة والمجتمع والدولة الطاوية فيها عناصر روحية قوية لكنها ضعفت كثيرا وكذلك البوذية القادمة من الهند كان الصينيون يمارسون اكثر من ديانة بلا تناقض حتى جاء الحزب الشيوعي واعلن الالحاد دين الدولة الملحد يحصل على عمل ويرتقي بالحياة وهو النموذج الذي يعتبر رمز التفوق الصيني والاخلاقي وانسجام المجتمع هل هناك عودة للروحانيات بصراحة أنا لم ألاحظ شيئا من هذا في علاقاتي بالصينيين صديقي صيني في السبعين عنده مشكلة كبيرة تهدد حياته وهو حزين يقول اتمنى لو عندي (الله) مثلكم لأصلي له موقفنا المتحمس للصين الملحدة؟ يتناقض مع الديمقراطية الصين لديها موقف مختلف من الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان فلأن اميركا تحاصر ايران والصين تشتري النفط الإيراني وتساعدها على المقاومة صارت الصين دولة صديقة وأقرب إلى المسلمين مشكلة الصين ان الحزب الشيوعي نجح بعد زيارة كيسنجر السرية للصين 1971 ثم زيارة نيكسون للصين 1972 بعد وفاة ماو تسي تونغ حدثت الإصلاحات زار الرئيس الصيني دينغ شياو بينغ واشنطن واستقطب التكنولوجيا والمصانع الاميركية تدفقت الاستثمارات الأجنبية إلى الصين قدمت الصين العمال والمواد الأولية وحدثت الطفرة بسبب ما اسماه شياو بينغ الاشتراكية على الطريقة الصينية تحديث المجتمع بدلا من الصراع الطبقي يقول البنك الدولي بدأت اصلاحات الصين الفعلية 1978 وكانت نسبة الفقر المدقع 88% بيوت قذرة مزدحمة وصرف صحي سيء وامراض وتعليم رديء بحلول عام 2021 أعلنت الصين القضاء على الفقر انتقل 800 مليون مواطن صيني إلى الطبقة الوسطى شقق حديثة ومواصلات وتعليم راقي وتغذية وفيرة معجزة الحزب الشيوعي الصيني للعالم والمشكلة الأكبر في الصين نجح الالحاد وتوحدت الصين وتطورت فاذا تعرفت على سبيل المثال على مجموعة فتيات وفتيان صينيين تلاحظ النظافة والأناقة والثقافة والجاذبية الذوق الصيني والتعليم والاخلاق والسكينة مقابل القلق لدى الهنود فهم اقل طمأنينة وأقل انسجاما بسبب انعدام العدالة الاجتماعية ومشكلة الاختلال الطبقي والديني لن تتفوق الهند على الصين مطلقا بسبب دياناتها وستبقى الصين النموذج الأخطر المهدد للعالم من جهة أخرى الصراعات في الشرق الأوسط دينية اميركا دينية ( ليبرالية براغماتية بخلفية مسيحية ) إسرائيل دينية (الصهيونية علمانية والجوهر يهودي) ايران دينية (جمهورية إسلامية بأهداف يسارية) ولهذا نادى التطبيع بالإبراهيمية على اعتبار هذه شعوب إبراهيمية تتصارع داخليا بينما الخطر الذي يهددها جميعا هو النموذج الإلحادي الصيني بحرب ناعمة علمية ثقافية والحجة الصينية قوية فهم يقولون دول جنوب شرق اسيا خلافاتها اعمق وأكثر تعقيدا من الشرق الأوسط ولكن بسبب منظمة Asian التي تأسست 1967 وهي منظمة تضم عشر دول إندونيسيا ماليزيا الفلبين سنغافورة تايلاند بروناي فيتنام لاوس ميانمار كمبوديا رعتها الصين لانها في مجالها الحيوي الآسيوي ضمن منظمة Asian plus china لقد ازدهرت دول جنوب شرق اسيا بالسلام ولم تسفك الدماء ولا حروب لان الصين غير منحازة لدين او طائفة بينما اميركا الإبراهيمية تغرق بمستنقع الشرق الأوسط بسبب الإبراهيمية ومشاكل الديانات الأفكار الخاطئة والاحتكار لو تفوقت الصين على اميركا اقتصاديا وتكنولوجيا ستتغير الثقافة البشرية بشكل جذري لان الصين تتحرك بالنموذج ولا تصدر ايديولوجيا وجود جدل ثقافي شامل عالمي حول مصير الإبراهيمية بمواجهة الصين الملحدة الصين عاصفة ثقافية اخطر من الذكاء الاصطناعي وقد يفاقم الذكاء الاصطناعي المشكلة لانه ربما سينحاز للموقف الإلحادي الصيني الذي يبدو أكثر منطقية في الالات وليس البشر أتمنى من قناة الأولى برنامج منى سامي منى سامي - Muna Sami اعداد حلقة بهذا الموضوع هل يمكن للديمقراطية أن تؤيد النموذج الصيني؟ إلى أي مدى الصين ملحدة؟ وهل نحن ملحدون حين نؤيد الصين؟ هل الدين سبب مشاكل الشرق الأوسط؟ هل الحلف الإبراهيمي خوف من الصين؟ واذا كان الدين ضروريا في الحياة كيف تنجح الصين بلا دين؟ هل الصين نموذج ايجابي للعالم؟

أسعد البصري

13,212 次观看 • 3 个月前

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 次观看 • 28 天前

🇮🇷🇰🇼🇨🇳 لماذا لا تحمي الصين استثماراتها في الكويت من العدوان الايراني ‼️ 1️⃣الصين ليست شريكًا يُعوَّل عليه إذا كانت مصالحها تُضرب من إيران على أرض الكويت ثم تكتفي بالبرود والدبلوماسية الرمادية. 2️⃣هل هذا هو ثمن الاستثمارات الصينية؟ منشأة تُستهدف، عامل يُقتل، وأمن الكويت يُنتهك، ثم لا نرى موقفًا صينيًا يوازي حجم الجريمة. 3️⃣من المخزي أن تبدو بكين وكأنها تساوم على كرامة شركاتها ودماء العاملين فيها مقابل علاقاتها مع طهران. 4️⃣إذا كانت الصين لا تجرؤ حتى على تسمية المعتدي بوضوح، فكيف ستدافع عن مصالحها أو عن أمن الشركاء؟ 5️⃣الكويت ليست ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإيرانية، والصمت الصيني هنا ليس حيادًا بل عجزٌ مُهين. 6️⃣أقل ما يُنتظر من بكين: إدانة صريحة، ضغط سياسي، ومحاسبة واضحة، لا بيانات باردة تُغلف الاستهتار. 🇨🇳الاعتداء الإيراني على منشأة صينية داخل الكويت اختبارٌ حقيقي، والصين حتى الآن لم تنجح في اجتيازه.🇰🇼

🇰🇼د. ظافر محمد العجمي

42,378 次观看 • 1 个月前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 4 个月前

المداخلة الثانية على (BBC) يوم أمس: • السؤال: إذا طال أمد إغلاق #هرمز كيف ستتعامل دول الخليج عامة و #الكويت خاصة وهي معتمدة تمامًا على التصدير عبره؟ - أولًا: #السعودية تمتلك (خط إلتفاف نفطي) يُسمى بخط شرق/غرب وهو ينقل كامل طاقة السعودية النفطية التصديرية، و #الامارات تمتلك كذلك خط إلتفاف نفطي ينقل هامش كبير من نفطها دون المرور بهرمز. #ثانيًا : الكويت تستثمر مليارات مع الجانب السعودي والإماراتي في مجال البنى التحتية النفطية لنقل نفطها مستقبلًا عبر خطوط إلتفاف كالأنابيب بعيدًا عن مخاطر هرمز. ثالثًا: الكويت أساسًا تمتلك أنبوب نفطي أو أكثر ينقل هامش من نفطها الكويتي عبر الأراضي السعودية ليتم تصدير هذا الهامش من البحر الأحمر بعيدًا عن هرمز. رابعًا: الأنبوب الكويتي كان يحتاج إلى صيانة ولا أعرف إذا ما تمت صيانته أو لا، ولكنه خط قديم كان موجود منذ أيام الحرب العراقية/الايرانية. • ردًا على الباحث الأول من أحد المعاهد في الصين والذي يعبر فيه عن رفض الصين للعقوبات الأميركية على إيران لأنها عقوبات لا تحظى بالشرعية القانونية: - أولاً: هناك فرق كبير بين "الشرعية" و "الفاعلية" وعليه ربما الجانب الصيني يرفض العقوبات الأميركية من حيث المظهر بإسم "الشرعية القانونية" ولكنه لا يستطيع منع الخنق الأميركي لمعظم الشرايين الإيرانية من حيث "الجوهر" على الأرض. - ثانيًا: هناك كلفة كبيرة على الصين لأن لديها مصالح متشابكة واعتماد اقتصادي متبادل وكبير جدًا مع الأميركان وبالتالي من الصعب المخاطرة بها من أجل الشرعية القانونية في عقوبات إيران، وإذا قررت الصين المخاطرة بها فإن ذلك من العناصر التي ستحدد شكل الحرب الأميركية/الإيرانية مستقبلًا. ثالثًا: قبل أيام حلقت طائرة استطلاع عسكري أميركية فوق مضيق تايوان، وذلك حتى تقول أميركا للصين نحن نثبت الواقع هنا في مضيق تايوان ، وعليه لدى الصين مشاكلها الخاصة التي تقيد حركتها وفاعليتها في الشرق الأوسط وهرمز.

عبدالله خالد الغانم

78,495 次观看 • 3 天前

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 次观看 • 7 个月前

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 次观看 • 7 个月前

أغادر الصين 🇨🇳 اليوم بعد أن مكثت بها قرابة الاسبوعين منها اسبوع كامل في بكين برفقة ومعية وترتيب الصديق الغالي السيد محمد بن عبدالله الدهيمي السفير القطري بالصين هذا الرجل تشرفت بأخوته منذ سنوات كل منطقة يقيم فيها ينصب خيمة عربية دلالة على الكرم العربي والفطري الذي تمتليء روحه به في سيئول في كوريا كانت خيمته تطل على المدينة وهنا في بكين من خمسة اعوام فترة عمله خيمته لا تنطفيء نارها يومياً بحضور مجموعة من السفراء والدبلوماسيين وضيوف الصين من شتى دول العالم من يزور الحبيب ابوسعود يعتقد أنه في ام صلال او الريان أو حي مشيرب القهوة العربية والشاي الأحمر المخدر والكرك الخليجي مع أنواع التمور والحلويات ناهيكم عن العشاء الذي يقدم يوميا ليس بمستغرب على ابن الغالية قطر 🇶🇦 أن يكون بمثل هذه القيم وأن يحافظ في معاقل الشيوعية على العادات والتقاليد الأصيلة لا أقول إلا غفر الله لشيخٍ أدبك وحفظ الله لك رحماً أنجبك وبارك فيك وفي ذريتك ومالك سفارة دولة قطر - بكين الخارجية القطرية محمد بن عبدالرحمن

عاتق الشريف ✈️

14,269 次观看 • 1 年前

وصلني اليوم فيديو لآلة لإعداد القهوة في #الصين تقوم بكل شيء من الألف إلى الياء: تحضّر الكابتشينو وتقدّمه بأناقة، بل وترسم التصميم الذي اعتاد موظف المقهى أن يضعه لإسعاد الزبائن. مشهد يختصر كيف يمكن لـ #التكنولوجيا أن تستغني كلياً عن البشر. لقد حذّرت مراراً من خطورة هذا التوجّه، فـ #الأتمتة و #الذكاء_الاصطناعي يهددان ملايين الوظائف حول العالم، ويجعلون الإنسان خارج دورة العمل والإنتاج. المشكلة ليست في تقدّم العلم، بل في غياب التوازن بين ما نكسبه من كفاءة وسرعة، وما نخسره من فرص عمل وكرامة مهنية. إن استبدال البشر بالآلات في كل التفاصيل اليومية، حتى في أبسط المهن، يُفقدنا التواصل الإنساني ويضعف روح المجتمع. لا بد من إعادة التفكير في كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان لا إلغائه، ولتطوير مهاراته لا تهميشه. رسالتي واضحة: التقدّم العلمي يجب أن يبقى وسيلة لرفعة البشر، لا سبباً في إقصائهم. إذا لم نُدرك خطورة هذا المسار، سنستيقظ يوماً على عالم بلا وظائف، وبلا إنسان في صميمه.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

79,499 次观看 • 11 个月前