Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أمسك ورقة الدولار وتأملها جيدًا… هرم غير مكتمل، عين تراقب من الأعلى، مثلث، ورموز تعود لحضارات قديمة كعين حورس. ثم اقرأ الشعار: E Pluribus Unum — من الكثرة إلى الواحد. هل نحن أمام تصميم عابر؟ أم رسالة قديمة عن مشروع أكبر اسمه النظام العالمي الجديد؟ رؤساء يتحدثون عنه علنًا،...

25,127 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 Aufrufe • vor 6 Monaten

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.
1:38

Sensitive content

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.

bri8trose

31,035 Aufrufe • vor 10 Monaten

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 Aufrufe • vor 7 Monaten

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 Aufrufe • vor 6 Monaten