Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امك صبغة شعرها احمر وهايجه ولعه نار وانا واجبي اطفي النار 😈🔥

100,410 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المقادير: بالعاده اسويه بالدجاج وقد نزلت لكم طريقته قبل بس اليوم سويته بدون ربع اصبع زبده وبصله كبيره نحمسها شوي بس لا يتغير لونها كوبين جريش مغسول ومنقوع ليلة كامله نص كوب رز مصري مغسول لك كوب جريش 3 اكواب ماء واذا حسيتوه نشف ولسی ما استوى ضيفوا ماء زياده وملعقه كبيره ملح ونص ملعقه كبيره كمون نخليه يطبخ مع المويه فقط حتى يستوي مع التحريك المستمر على نار هاديه ونضيف ربع اصبع زبده ثاني بعد ساعه تقريباً او اذا حسيتوها استوى نضيف كوبين لبن اهم شي خلوه برا يكون دافي لا تضيفونه وهو بارد ونحرك نحرك لا تغطونه بعد اضافة اللبن عشان ما يتكتل ويفصصل تقريباً يكون مستوي بعد ساعه او نص او ساعتين بالكثير الكشنه: استخدموا مسمنه لو عندكم بس انا ما استخدمها وهذا البديل اللي اسويه ربع اصبع زبده + بصله كبيره نحمسهم زين نضيف ربع ملعقه صغيره ملح وفلفل اسود وكمون وملعقه صغيره ليمون اسود مطحون ورشة هيل وقرفه مطحونه وملعقه كبيره معجون طماطم وفلفل احمر اهم شي انا ماحطيت ماكان عندي . نضيف عليهم ربع كوب مويه ونتركهم يذبلون ويتسبكون ونطفي النار وبالعافيه

الريم للطبخ

130,369 views • 10 months ago

نيجيري نصب نفسه ملك في جنوب افريقيا … والحرب هناك قامت😱🔥 في مدينة كوغومبو أو إيست لندن قديما، في شرق الكيب بجنوب أفريقيا، كانت الجالية النيجيرية من قبيلة "الإيغبو" بتعيش حياتها بهدوء نسبي. لكن في 14 مارس 2026، قرروا يعملوا احتفال كبير مليان ألوان وطبول ورقصات تقليدية. وفي وسط الفرحة دي، توجوا راجل منهم اسمه سليمان أوغبونا إزيكو (Solomon Ogbonna Eziko) كـ"إيغوي نديغبو نا إيست لندن"، يعني زعيم أو "ملك" الإيغبو في المدينة. المراسم كانت مليانة تيجان و ازياء تقليدية نيجيرية ورقص ، والفيديوهات انتشرت زي النار في الهشيم على السوشيال ميديا. بس كلمة "ملك" والشكل اللي شبه التتويج الرسمي خلت جنوب افريقيا تنفجر شعبيا وتستنفر رسميا. في يوم 30 مارس، خرجت مظاهرات كبيرة منظمة من أحزاب زي ActionSA والـPatriotic Alliance وحركات مدنية وزعماء تقليديين محليين رافضين إزاي أجنبي ينصب نفسه ملك على أرضنا؟! الأرض دي تحت سلطة مملكة أماارهارابي "الجنوب افريقية" وملكها سانديل، مش تحت أي حد جاي من بره! الغضب الشعبي كان جارف لدرجة ان المتابعات الصحفية وكاميرات الدرون معرفتش نجيب اخره، واتحولت المظاهرات لعنف مرعب: حرقوا عربيات ونهبوا محلات، وطعنوا ناس، وبقى فيه إصابات وفوضى في الشوارع. الناس كانت بتطالب بترحيل النيجيريين المشاركين في الحادثة، وشافت الموضوع احتقار كامل لسيادة جنوب أفريقيا وتقاليدها. مع ان النيجيريين ميكملوش نص مليون متوزعين في ربوع جنوب افريقيا يعنى حتى لو عملوا تكتلات في منطقة مش هتبقى شبه تكتل فيصل عندنا خالص، لكن المواجهة كانت شاملة: - الشعب انفجر في الشوارع، والغضب كان واضح في كل مكان. - الزعماء التقليديين (زي نكوسي جواديسو) رفضوا الموضوع رفض قاطع، وقالوا إن دا انتهاك للدستور والأرض المحلية. - السياسيين والأحزاب انضموا للمظاهرات وصعدوا الخطاب ضد "الغزو الثقافي". - الإعلام غطى الحدث بقوة، والفيديوهات والصور انتشرت وأشعلت النقاش في كل البلد. - الحكومة اتحركت بسرعة: وزارة الشؤون الثقافية قالت إن التتويج غير قانوني، وإن أي ادعاء بلقب ملك ممكن يؤدي لعقوبة السجن. - السفارة النيجيرية نزلت بيان وقالت إن ده مجرد احتفال ثقافي رمزي مش تتويج سياسي، واعتذرت لو أزعج أحد. والنار اللي ولعت في كوغومبو مش جاية طبعا من فراغ... الحكاية بدأت من عند الزعيم الحالم نيلسون مانديلا اللي حلم إنها تبقى مكان يعيش فيه الجميع بسلام... كانت الأرض كان فيها نار خفية بتكبر تحت الرماد من يوم ما انتهى عصر الفصل العنصري، الـ"أبارتهايد" سنة 1994. الناس هناك، بعد سنين الظلم والفقر والبطالة اللي فوق الـ30%، بدأوا يشوفوا في الأجانب (خصوصا الأفارقة اللي جايين من نيجيريا وزيمبابوي والصومال وموزمبيق) السبب في كل همومهم: الجريمة، والمنافسة على الشغل والمحلات الصغيرة. قالوا: "الأرض دي ملكنا، والاغراب بيسرقوا فرص عامة الشعب!" لان الجنوبيين متعقدين من ميراث استيلاء البيض على اراضيهم (البيض من مختلف مطاريد دول أوروبا الغربية، هولنديين وألمان وفرنسيين- اللي جم جنوب افريقيا في حدود 1652، ومكانوش اصحاب نفوذ ولا مال ومع الوقت استوطنوا واحتلوا الارض وكمان استعبدوا اصحاب الارض، وبلعوا 86% من الثروة) فأصبحت مسألة وجود الأجانب على أراضيهم حتى لو من نفس لون البشرة هو أمر شديد الحساسية خصوصا لو هذا الوجود في شكل دائم. ودا اللي بيسموه الزينوفوبيا... خوف عميق وكره للأجنبي، بيحول الغضب اليومي لعنف مرعب. وبقى عندهم ريكورد عالي جدا من الحوادث السابقة مش قليلة ولا بسيطة! في مايو 2008، انفجرت العاصفة الكبرى: في أسابيع قليلة قُتل 62 شخص، واتهاجم أكتر من 135 مكان، وحرقوا محلات ورموا ناس في النار... ونزح أكتر من 100 ألف إنسان. بعد كده 2015 في ديربان وجوهانسبرج، و2019 في مناطق تانية، وكل شوية موجات جديدة. حسب منظمة Xenowatch، من 1994 لحد دلوقتي حصل مئات القتلى (بعض التقارير بتوصل لـ600 موجة عنف وأكتر)، آلاف المحلات المنهوبة، وأكتر من 120 ألف شخص نزحوا بسبب الخوف. كل ما التوتر يزيد، النار بتولع من جديد... زي اللي حصل دلوقتي في كوغومبو بعد تتويج سليمان إزيكو. ١-تابع

Sherin Helal

45,685 views • 5 months ago