Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أمهاتنا أغلى ما فينا … دائماً معنا ولو غابوا. تحيّة محبة وتقدير إلى كل الأمّهات في عيدهنا . أعطونا الحياة … وتعلمنا منهن ان نجعلها حياة افضل.

117,407 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

M.K profil fotoğrafı
M.K1 yıl önce

نحِنُّ الى لبنان بدون سلاح حزب ايران الار.هابي نحِنُّ الى لبنان الاستقرار و الازدهار.. نحِنُّ الى لبنان بدون الميليشيات و لا المحسوبيات. نحِنُّ إلى امّهاتنا و نحن في الغربة.

ܐܠܝܣ - ✝️ ☦️ 🧡 🇱🇧 ☀️- FPM Breath Lebanon profil fotoğrafı
ܐܠܝܣ - ✝️ ☦️ 🧡 🇱🇧 ☀️- FPM Breath Lebanon1 yıl önce

انت رئيس حكومة لبنان طلاع من خبريات اليسار يا زلمي

Ziad profil fotoğrafı
Ziad1 yıl önce

أمهاتنا بدهم يشوفوا ولادهم بـ لبنان قبل ما يخلص العمر، ضبّوا سلاح حزب الله واعملوا بلد متل العالم قبل فوات الأوان

Khaled Ajouz profil fotoğrafı
Khaled Ajouz1 yıl önce

الأمهات المنهوبات , يناشدونك أن تطبق القوانين الموجودة , لارجاع جنى أعمارهم الذي أكلوه الزعران ! فهل من مجيب ؟

𝑹𝒐𝒚 ⚖️ profil fotoğrafı
𝑹𝒐𝒚 ⚖️1 yıl önce

بمناسبة عيد الأم ابعد عن عصابة كلنا ارادة لأنو صايرة قراراتك مسلوبة الأرادة الشعب اللبناني حاطت امال كبيرة على هيدا العهد ما تحبطوهن أكتر من هني محبطين خليك صاحب أرادة كما عاهدناك وقت علمتنا بالخارج

Elie Aj profil fotoğrafı
Elie Aj1 yıl önce

كمان الامّات المسيحية ؟ او حاصر المعايدة بس بالطايفة ؟

Eliane Atallah profil fotoğrafı
Eliane Atallah1 yıl önce

طالب بترحيل اللازقين السوريين من لبنان !! هيدا اكبر عيد

FAISAL M. NSOULI 🆕 profil fotoğrafı
FAISAL M. NSOULI 🆕1 yıl önce

حصر السلاح … بيد الدولة … قول الله

Nachamu 🇺🇸🇮🇱 profil fotoğrafı
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 yıl önce

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

Mirvatekhawand profil fotoğrafı
Mirvatekhawand1 yıl önce

بلا مزح شيلو القواعد صفر ، بدي قلك لا تعايدنا ولا تقصفولنا عمرنا وتزيدو همومنا ع ولادنا ، والله العظيم لا شفقة ولا رحمه وبيطلعوا يكتبوا اشعار

Tony Alam profil fotoğrafı
Tony Alam1 yıl önce

هيدا البوست وين بيصرفوه الامهات؟ خففوا أقوال واكثروا من الأفعال.

Benzer Videolar

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 görüntüleme • 1 ay önce

صادفت في الأمس الذكرى السادسة عشر لزواجنا، يمنى وأنا. عندما أنظر إلى الوراء، أرى حياة مليئة باللحظات التي شكّلتنا، اختبرتنا، وجعلتنا ما نحن عليه اليوم. واجهنا تحدّيات كانت ستكسر الآخرين، لكننا وقفنا شامخين، يداً بيد. نمنا في المستشفيات، صلّينا من أجل أيام أفضل، وفرحنا بلحظات من السعادة النقية التي لا يمكن لأحد أن يفهمها كما نفهمها نحن. عبر كل منعطف، وجدنا الأمان في بعضنا البعض حيث أدركنا أنهّ معاً يمكننا تحمّل أي شيء. أتيحت لنا الفرص وما زالت للرحيل بعيداً عن الاضطرابات التي تغمر أحياناً هذا الوطن الذي نسميه بيتنا. لكننا اخترنا البقاء. اخترنا لبنان، ليس لأنه كان الخيار السهل، بل لأنه هو وطننا. هذه الأرض متأصّلة في أرواحنا، ورغم الصعوبات، لم نفكر يوماً بجدية في المغادرة. أبواب تُفتَح كل يوم لكن قلوبنا هي هنا. بنينا حياة، عائلة، وذكريات خاصة بنا. في كل ضحكة، كل دمعة، كل كفاح، وكل انتصار، نما حبنا ليصبح أقوى وأكثر حكمة. نحن حصيلة ما عشناه، مع مرور الزمن والتجارب، رابط لا ينكسر. كنا نعلم دائماً أننا في قلب الله، لأنه لم يتخلَ عنا يوماً. شكراً للحياة. شكراً على كل شيء. نقف هنا بفضل الله وامتنانه. ١٦ عاماً والله معنا 🙏❤️

Ricardo Karam ريكاردو كرم

51,690 görüntüleme • 2 yıl önce

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 görüntüleme • 8 ay önce

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,825 görüntüleme • 5 ay önce

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر
3:04

Sensitive content

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر

DZ

46,838 görüntüleme • 1 yıl önce

. 📘رائحة ولون وطعم.. #الأشياء_تناديني: تذكّر! يحدثني صاحبي عن تلك الوجبة البسيطة جداً التي كانت تصنعها أمه في طفولته: «هي ألذ وأشهى وجبة أكلتها في حياتي»، ويتمنى أن تعود لمائدته. قلت له: لن تكون بنفس الطعم! قال: لماذا؟! قلت: عليك أن تستعيد اللحظة، والمكان البسيط، والطقس، ورائحة أمك، والبساطة، ومزاج طفولتك وبراءته، وأشياء كثيرة قبل أن تجمع مكونات الوجبة. الآن.. بإمكانك أن تصنعها كما كانت وأفضل: ستحصل على الطعام.. ولكنك لن تحصل على الطعم! كل شيء أحببناه (طعم، رائحة، صوت، طقس، منظر، لون، لمسة) أحببناه لأسبابه، وتوقيته، ولأجل من كانوا معنا لحظتها. هذا العطر الذي عشقته لأنه عطرها - حتى إنني كنت أرش القليل منه على معطفي - أصبحت أكرهه في غيابها، صار يؤلمني.. حتى أنفي صار يتحسّس منه! كل الأشياء مرتبطة بناسها ولحظاتها: نحبها ونكرهها بأسبابهم. فارق التوقيت يجعلك تحب الشيء أو تكرهه: - أغنية (صوتك يناديني: تذكّر) موجعة بالنسبة إليّ... صاحبي يستمع إليها وهو يبتسم! - رائحة (علك أبو سهم) ما تزال بالنسبة إليّ تنافس أغلى الروائح وأشهرها! - ليلة عيد الفطر - رغم كل ما أعيشه الآن من أوضاع مادية جيّدة - ما تزال تذكّرني بلحظة لم يكن فيها في بيتنا مئة ريال! - جرّبت أغلى وأفخر أنواع الشوكلاتة في العالم، ولكن.. ما تزال حلوى (الماكنتوش) هي الألذ... طعمها: طعم طفولتي. شخصياتنا تتشكّل بهذا الشكل: روائح ونكهات وألوان وأصوات، وكل ما يصاحبها من مواقف ومشاعر مبهجة ومؤلمة. بهذا الخليط العجيب من الأشياء الصغيرة.. تصبح: أنت. لا تظن أنك المواقف العظيمة والحوادث الجسام فحسب.. أنت - بالضبط - كل التفاصيل الصغيرة: - رائحة شممتها في طفولتك، وحددت ذاكرة أنفك وعلاقته مع الأشياء. - طعمٌ ظننت أنه طعم الحياة ونكهتها. - لونٌ صنع مزاجك تجاه الأشياء. - صوتٌ «كلماته» حدّدت طباعك. - ولمسة... إلى هذه اللحظة تجعلك تحلم بيدها! #محمد_الرطيان

محمد الرطيان

196,398 görüntüleme • 2 yıl önce

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 görüntüleme • 22 gün önce

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 görüntüleme • 8 ay önce

تواصلت معي قبل يومين تريد لقائي؛ فأكرمني الله بلقائها صباح اليوم بمكتبي. طالبة متوهجة مبتسمة، يُقرأ التفاؤل في ملامحها، طلِقة فصيحة، حديثها لا يُمل منه. قالت: لقائي بك اليوم طمحتُ إليه منذ أن سمعت الأبيات التي اقتبستِها في كلمتك المحفزة أمام طلبة السنة الأولى، وجئتك اليوم لأقول لك: شكرًا؛ لأنك كنت سببًا - دون أن تعلمي- في خروجي من أزمتي التي كنت أعاني منها وكادت أن تفقدني طموحي العلمي.. كنت تائهة مستسلمة فما إن سمعت الأبيات منك حتى شعرت بأن وهجًا غريبًا اشتعل داخلي فتغير كل وضعي مرة واحدة، وشعرت بعزم يدفعني للخروج من تلك الدائرة المغلقة وفتح صفحة جديدة مع الحياة، وكل ذلك بفضل الله طبعا. كنت مستمتعة وأنا أستمع إلى فصاحتها وأشعر بوهجها، وسعادتي أكبر عندما كتب الله لي أن أكون سببًا بسيطًا لخروجها من وضعها المتأزم، خاصة أنها ذكرت بأنها أصبحت إنسانة أكثر جرأة على مواجهة التحديات، بل صناعة الفرص منها للارتقاء بالذات. كان الحوار ملهمًا، أكُد لي أكثر أن الكلمة الطيبة لها تأثير عميق في النفس، وأنها قد تغير مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل، وهذا ما يحتاجه كثير من الطلبة، خاصة عندما يواجهون تحديا ما.. حيث يبحثون حينها عمّن يعيد إليهم توجيه البوصلة ليصلوا بأمان.. فلا تحرموهم من دعمكم ومساندتكم ولو بكلمة طيبة!

ريّـا المنذرية

13,008 görüntüleme • 9 ay önce

القرار هو الفاصل بين العادي والعظيم تأمل الأشياء التي لا تعجبك في حياتك… هل اكتفيت بالتذمّر منها، أم تحرّكت لتغيّرها؟ الفرق بين الناجحين والعاديين ليس الذكاء ولا الحظ، بل الفعل. العاديّ يرى الخلل ويتحدث عنه، أما الناجح فيراه فيتحرّك نحوه حتى يُصلحه أو يتجاوزه. الناجح لا يطيل الحديث عن المشكلة، بل يبدأ بخطوة صغيرة تُحدث فرقًا. لا ينتظر أن يتحسن كل شيء، بل يُحسّن ما يستطيع. حين يضايقه وضعه المالي، يتعلم ويجرّب. حين يُرهقه محيطه، يغيّر طريقة تعامله أو يخلق بيئة أفضل. كل خطوة عملية، مهما بدت بسيطة، تعني أنه استعاد سيادته على حياته. أما من يكتفي بالتذمّر، فإنه يعيش حياة تُدار به، لا يديرها. فالتذمّر راحة لحظية، لكنه يُبقيك في نفس النقطة. القرار عمل شجاع، لأنه إعلان صريح: أنا المسؤول عن نفسي. الحياة لا تُكافئ من يشكون، بل من يتّخذون موقفًا. فاسأل نفسك اليوم: هل أعيش لأتذمّر، أم أتحرّك لأتغيّر؟ فمن يقرر، ولو خطوة، يبدأ رحلة التحوّل من العادي… إلى العظيم.

د. محمد الخالدي

46,205 görüntüleme • 11 ay önce

● مشهد مفزع من مدينة #صنعاء المختطفة، لإمرأة مسنّة تنحني بكرامتها الجريحة تقلب القمامة بحثاً عن ما يسد جوعها، بينما قيادات مليشيا الحوثي الارهابية تنهب المليارات وتعيش في القصور الفارهة ● خلال عشر سنوات، نهبت المليشيا أكثر من 103 مليار دولار من أموال الدولة، وأوقفت المرتبات، وتركت ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر والمرض وانعدام أبسط مقومات الحياة ● هذه الصورة الصادمة تكشف زيف شعارات الحوثيين وكذب مزاعمهم عن "الوقوف مع غزة"، بينما هم يكدسون الثروات لقياداتهم ويمولون حروباً عبثية لم تجلب لليمن سوى الخراب والمآسي، ولو كان فيهم ذرة إنسانية لوجهوا هذه الموارد لتحسين حياة الناس وانتشالهم من الفقر، لا لجرهم إلى صراعات تخدم إيران وتدمر حاضرهم ومستقبلهم ● لكن ليعلم الحوثيين أن زوال مشروعهم الكهنوتي أقرب مما يتصورون، وأن إرادة اليمنيين الأحرار أقوى من بطشهم وطغيانهم، وستسقط هذه المليشيا كما سقط كل طغيان من قبل

معمر الإرياني

20,083 görüntüleme • 1 yıl önce

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,470,856 görüntüleme • 1 yıl önce

الفقد الكبير - 30/07/2024 الموت حق والفقد سنة الحياة المبكية ، الفواجع لا تنسى ولو مر عليها دهر وإن الحزن على الراحلين لا يموت. نعم، نمضي نتجاوز ونتناسى لكن ذكرى رحيلك تتجدد مع كل صوره او ذكرى ها قد مر عامين على رحيلك ولا زال عقلي لا يستطيع استيعاب حجم هذا الفقد. لن أنسى عندما نمت في تلك الليلة وانا ادعوا الله ان لا اصبح الا على خبر شفاءك ولكن شاء الله ان اصبح على خبر لا يتحمله جسدي ذاك الخبر اللذي هز اضلعي وأسقطني أرضاً, اتذكر عندما مشيت إليك بخطوات ثقيلة جداً لتوديعك الوداع الأخير ، كنت أمشي و أنا أردد بداخلي يا رب اجعل هذا حلم يا رب إنّي لا أحتمل فراقه. لن أنسى يا أبي برودة جبينك حين قبلتَّه لأودعك، ورائحة الكافور التي تعطر كفنك وجسدك، لن أنسى كيف كان جسدك بارداً وصلباً بعدما كانت تملؤه الحياه، كما كنت تملأ حياتنا. مازال فؤادي يرتجف شوقاً وحزناً على فراقك اللهم ارحمه واغفر له واجعل ملتقانا به في الفردوس. اللهم ارحم أبي فهو أغلى من فقدت واجمعني به في الجنة وجميع موتى المسلمين. نصيحة اخ/ابن: إلى كل من لديه أب على قيد الحياة …… إذا كنت تشعر بأن وجوده كعدمه فإعلم بأنك مخطئ تماما ! هذا الرجل هو من يزين أيامك ، هو من يشعرك بالقوة بعد الله ، وجود أنفاسه فقط تشعرك بأن هناك من يدافع عنك ، مهما كان قاسيا تأكد بأن روحه تفيض حبا لك وخوفا عليك. اللهم أعني على بره بعد وفاته.

جاسم بن هلال الكواري

20,600 görüntüleme • 2 yıl önce

#التعايش_الإنساني جسر السلام بين الأديان والشعوب في عالم يعج بالتنوع الثقافي والديني، والحضاري . يبقى التعايش الإنساني بين الأديان والشعوب الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات مزدهرة تنعم بالسلام والاستقرار. إن اليهود والمسيحيين والعلويين والدروز والاكراد والمذاهب الاربعة والصوفية وغيرهم كغيرهم من أتباع الأديان، يمتلكون الحق الطبيعي في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية واحترام، دون خوف أو تمييز. هذا الحق ليس مجرد شعار، بل واجب إنساني وأخلاقي ينبغي أن يُترجم إلى واقع ملموس في حياة الشعوب. التعايش لا يعني فقط التسامح، بل يتعداه إلى التقدير المتبادل لخصوصية كل دين وثقافة. فاليهودي يحتفل بأعياده والعلوي يمارس شعائرهم بكرامة، والمسيحي يرفع صلاته ، والدرزي يؤدي عبادته بكرامة والمذاهب الاربعة يؤدون شعائرهم بحرية هذه الصورة الإنسانية المتكاملة هي ما يجسد السلام الحقيقي، بعيداً عن أي استغلال للدين في الصراعات السياسية أو الحروب. إن إبعاد الدين عن السياسة والنزاعات المسلحة ضرورة ملحة للحفاظ على نقائه كرسالة سماوية تدعو إلى الخير والمحبة. فالدين، في جوهره، ليس سلاحاً لتبرير العنف أو قيادة الجماهير نحو الفرقة، بل هو منارة للأخلاق والهداية. استخدام الدين كاسلاح للحروب أو لقيادة القطيع لتحقيق مكاسب سياسية هو انحراف عن مقاصده النبيلة، وخيانة لروح الإنسانية التي تحترم الحياة والكرامة. ندعو اليوم إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان، بعد ان فرقت بينهم السياسة ومصانع الحروب . إلى بناء جسور من الثقة بين الشعوب. فلنعمل معاً على خلق عالم يسوده السلام، حيث يحترم كل إنسان خصوصية الآخر، ويرفض أي محاولة لاستغلال الدين في إشعال الصراعات. إن التعايش الإنساني ليس حلماً بعيد المنال، بل هو خيار يبدأ من إرادة الشعوب وتضامنها من أجل مستقبل أفضل. هنا نرفع ايدينا بالدعاء بالرحمة لحميع المدنيين الشهداء الذي سقط اضاحي لأجل الاحتفال النصر . وندعوا للجرحى المدنيين بالشفاء والتعافي الكلي من جراح الاصابة والاستهلاك .. #معاً_نصنع_السلام.. #معاً_نحترم_الإنسانية. الامين العام للاتحاد الدولي للصحافة العربية د.زيـد مـصـطفى

Dr.Z.M

230,374 görüntüleme • 1 yıl önce