Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امي تستشور الشغاله مثلنا تقول بنتي الثانيه تشوفون معها حق 🤔؟؟

513,253 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

واليوم بحمد الله وفضله وقوته .. قمت بزيارة الاعلامية منى طالب دهام وهي اول زيارة لها بعد دخولها في مركز فرح التخصصي لرعاية وتأهيل المسنين التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية .. استقبال في قمة الاحترام والتقدير من قبل مسؤولين وادارة المركز الموقرة وأخواتي العاملات الفاضلات كعادتهم معي كوني زرتهم العام الماضي للفنانة الشعبية ماما جميلة قبقلي وكافة النزلاء والنزيلات .. أما بخصوص الوضع العام حق الاستاذة منى طالب فلا استطيع التفسير ولا الشرح ولا الوصف ولا التعبير وكتابة ما رأيت بإسهاب !! ولكنها تبدو بصحة جيدة ومنظر لطيف وهندام نظيف وبالحجاب الجميل اصبحت تٌشبه تماماً والدتها رحمها الله وداير مدارها فريق تمريضي رائع وأخصائية نفسية ومشرفة اجتماعية .. وجلست معها تقريباً حروة الساعة ! رحبت بي بدون ان تذكرني تقول ما أذكر ؟ والفنطاس بعيدة عن بيتي ثم وقالت :- هلا يما انا الحين صرت امكم منى طالب لا تنسوني ، ولازم نكتب ونوثق كل هذا على ورق عشان ما يضيع .. وربي يسلم شبابك ويحرسك يما .. حاولت جاهداً أسترجع معها بعض الذكريات .. لبنان جونيه - الثلج ڤاريا بيت الروضة التراث الازياء .. ولكن تذكرت الشيخ سعد العبدالله ! ( أميرنا الوالد ) رحمه الله قالت الحبيب .. وتذكرت امها شاهه عنمبر وتذكرت نجم عبدالكريم وصالح الحريبي والزبير .. ولما سألتها تذكرين بقايا الليل علقت :- الله ! شلون ما اتذكره .. وسالتها يطري عليچ أبوچ سالم الفهد ؟ سالم الطبيخ ؟ سرحت لحظات ثم بكت ودمعت عينها .. (سالم) اعلامي عريق وكان وكيل وزارة الاعلام وابوها واخوها ومسؤول عن ممتلكاتها وحلالها كذلك ولكنه رحل قبلها رحمه الله .. تبون الصج ولا ولد عمه !! الست منى قطعت قلبي وإمردت چبدي وإحرقت جوفي .. وخرت عليها دموعي ، فقبل لا أودعها حضنت راسها وبسته وقلت لها :- وينج عني من زمان يا منى !! وليش صار كل هالبعد بيننا ؟! ومع السلامة ..

سعود المزيعل

53,328 görüntüleme • 6 ay önce

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 görüntüleme • 16 gün önce