Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امي تقول سنتين تابت عن القحوبية وثمرة هذه التوبة سنتين ما أحملت وجابت عيال . عاد انت افهمها

115,191 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في هذا البودكاست قبل سنتين، بعنوان " الهوية عند أطفالنا مابين الحاضر والماضي وكيف استعمر عقل الطفل الحالي " تحدثت عن أهمية البيئة للطفل وكيف تشكل هويته " عمل ودراسة خلال ٧ سنوات بين الماجستير والدكتوراة "، معرفة #النباتات مهمه لانها تعطي للطفل شعور وجودي وانتماء مثال #نبات_العرفج رمز القوة والصمود. وايضا لا ننسى "تزخرُ معاجم اللُّغة العربيّة بأسماء الإبل وأوصافها؛ فقد بلغت مفردات الإبل التي تصف أشكالها وخِلقتَها في اللُّغة العربيّة نحو (١٠٠٤٦) كلمة، بحسب ما ورد في كتاب: (الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربيّة).. وغيرها الكثير… مع هذا الطفل ما يعرف هذه المعلومة الي تعزز الهوية والاعتزاز بالوطن. سوف يخرج وطننا الجميل من هذه الأزمة باذن الله قريبا لكن هل سنخرج منها ونحن مدركين لاهميه تعزيز الطفل داخل بيئته؟ معرفة الحيوانات المتواجده في الكويت منها القط البري وايضا النباتات..إلخ الاهتمام بعالم الطفل ضروره فالاطفال هم المستقبل. الحلقه كامله على اليوتيوب.

وجـدان الديحـاني

10,732 views • 6 months ago

وصلني مقطع في غاية السوء ل "الدمشقية" هداه الله، إذ تجرّأ على تكذيب آية:82 من سورة المائدة، وعارضها برأيه نصرةً لمذهبه! وأدعوه هنا إلى التوبة والرجوع إلى الله، فليس لأحدٍ أن يعارض كلام الله برأيٍ أو هوى. أما قوله عني: "غبتُ سنتين"، فهو حقّ، فقد انشغلتُ بما هو أهم وأولى، والحمد لله. ولذلك أقول له ولجماعته: حتى وأنا ساكت عنكم لم تسكتوا عني، علمًا بأن سكوتي عمّا تطرحونه من تكفير العلماء وتبديعهم هو خيرٌ لي ولكم، فالعاقل يفرح بابتعاد خصمه عنه، بل ويسعى إلى تحييده، غير أني أراك يا دمشقية تسعى إلى العكس: تستجلب الخصوم وتستثيرهم، كأنك لا ترتاح إلا في معترك الفتنة. ولهذا.. خذ مني هذه الهدية الصغيرة، وهو مقطع كان عندي منذ مدة، لم أنشره رغبةً مني في النأي بنفسي عن هذه المواضيع، وسأبقى على ذلك ما استطعت، لكن.. كلما رأيت ردًّا لك أو لأحد جماعتك، فسأنشر مقاطع خصومكم على كل حساباتي، إن شاء الله.. وكلام الشيخ عبدالله الألباني هنا في غاية الأهمية؛ فقد سمّى رؤوس الطاعنين في العلماء والأئمة: الدمشقية، والخليفي، ومحمد شمس، ورماهم بالجهل والخطر، وأدرك بفراسته مآل مقاطعهم قبل أن تنكشف فتنتهم، محذّرًا الشباب من فكرهم التكفيري. نسأل الله العافية، ونعوذ به من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

د. حسن الحسيني

236,862 views • 10 months ago