Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🪄أمينة حسين في لوك جديد بعد عملية التكميم.. فماذا قالت لـ ET بالعربي عن سبب إجراءها العملية... وما روتينها لتحافظ على وزنها؟♨️

86,490 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تسللت قوة خاصة إسرائيلية إلى منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، متنكرة بملابس نسائية وتستقل مركبة مدنية. بحسب شهود عيان، اقتحمت القوة منزلاً، وقامت بإعدام ربّ الأسرة ميدانياً، قبل أن تختطف زوجته وأطفاله في مشهد صادم ومروّع. وسائل إعلام الاحتلال قالت إن هدف العملية كان اعتقال أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين - القيادي - أحمد سرحان - مسؤول العمل الخاص في الألوية - من أجل استجوابه وانتزاع معلومات تتعلق بالأسرى الإسرائيليين، لكن العملية فشلت، حيث اشتبك القائد مع القوة المتوغلة، مما أدى إلى اغتياله، قبل أن تنسحب القوة بعد اختطاف زوجته وأبنائه. العملية لم تكن منفصلة عن التصعيد العسكري، إذ تزامنت مع قصف عنيف وهائل على المنطقة المحيطة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، في محاولة واضحة لتأمين انسحاب القوة المنفذة. عملية تحمل بصمات إجرامية، تكشف مرة أخرى طبيعة الاحتلال الذي لا يتورع عن استخدام أساليب الخداع والخطف والإعدام الميداني لتحقيق أهدافه، على حساب أرواح العائلات الآمنة.

الحـكـيم

27,005 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيديو من #العراق عام 1996 التلفزيون العراقي يبث بيانًا يعلن فيه طلاق رغد ورنا صدام حسين من زوجيهما حسين كامل وصدام كامل، بعد عودتهما من الأردن إلى العراق. جاء ذلك عقب انشقاق حسين كامل، وزير التصنيع العسكري وصهر صدام حسين، مع شقيقه صدام كامل عام 1995، وهروبهما إلى الأردن، حيث قاما بتسريب معلومات ووثائق حساسة عن البرامج العسكرية العراقية، وتعاونا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، ما شكّل صدمة كبرى للنظام. البيان أكّد أن رغد ورنا لم تكونا على علم بالانشقاق أو بخطط الهروب، ووجّه لومًا للملك حسين بن طلال متهمًا إياه بعرقلة عودتهما سابقًا، في خطوة هدفت إلى الفصل السياسي والاجتماعي بين العائلة الحاكمة وما اعتُبر خيانة وانشقاقًا. بعد يوم واحد فقط من بث البيان، حوصرت منازل حسين وصدام كامل في بغداد، وقُتلا مع عدد من أفراد عائلتهما فيما سُمّي رسميًا «الصولة الجهادية». الرواية الحكومية قالت إن القتل تمّ بأيدٍ عشائرية بعد “سحب الحماية”، لا بقرار دولة. ورغم وصفهما بالخونة سابقًا، جرى تشييعهما رسميًا، وشارك في التشييع عدي صدام حسين وعدد من كبار المسؤولين، وتمّ وصفهما بـ«الشهداء». هذا التناقض لم يكن عفويًا، بل جاء في إطار إدارة الصدمة داخل العائلة والعشيرة، وتثبيت الرواية الرسمية بأن ما جرى ليس إعدامًا سياسيًا بل “اشتباك عشائري”، مع إعادة ضبط المشهد اجتماعيًا بعد تنفيذ القرار.

PIC | صـور من التـاريخ

193,523 görüntüleme • 9 ay önce