Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أن ترى شبابًا سعوديين يطورون طائرة من دون طيار فهذا ليس مجرد مشروع بل رسالة تؤكد أن المستقبل يُصنع بعقول تؤمن بقدراتها فخر لكل سعودي ولكل عربي #السعودية

324,011 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

31 Kommentare

Profilbild von حره عفاشيه
حره عفاشيهvor 2 Monaten

من كان يظن أن حلمًا يبدأ في ورشة صغيرة قد يتحول إلى إنجاز يرفع اسم الوطن شباب سعوديون يطورون طائرة من دون طيار وهذا وحده كفيل بأن يجعل كل سعودي يشعر بالفخر لأن الاستثمار الحقيقي دائمًا يبدأ بالعقول 🇸🇦

Profilbild von Valhalla
Valhallavor 2 Monaten

هل لعبة موجودة عبر العالم يمكنك شراؤها عبر الانترنيت مع كتالوك كيفية تركيب مع جهاز تحكم عن بعد وتسمى RC 🫣

Profilbild von حره عفاشيه
حره عفاشيهvor 2 Monaten

الأمم لا تُقاس بما تملك اليوم بل بما يصنعه شبابها غدًا وما يقدمه هؤلاء الشباب من تطوير لطائرة من دون طيار هو دليل على أن السعودية تمضي بخطوات واثقة نحو مستقبل تقوده التقنية والابتكار

Profilbild von ali Harazi
ali Harazivor 2 Monaten

بالفعل! طموح يعانق السحاب وعقول ترفع الراية. أبناء الوطن هم الاستثمار الحقيقي والمستقبل واعد بإذن الله. 🇸🇦✨"

Profilbild von علي حاتم الشافعي
علي حاتم الشافعيvor 2 Monaten

هذا هو الاستثمار الحقيقي عندما تتحول طاقات الشباب إلى ابتكارات تخدم الوطن وتنافس عالميا نفخر بكل ابتكار عربي يحققه الشباب

Profilbild von +971 🇦🇪
+971 🇦🇪vor 2 Monaten

هذه هواية الطيران اللاسلكي. في كل العالم فيها هالنوادي بعدين هذه مش طائرات بدون طيار، الطائرات بدون طيار مزودة باجهزه ملاحه ورصد وتتبع وكاميرات

Profilbild von حره عفاشيه
حره عفاشيهvor 2 Monaten

الذي يعرف الاجابه لا يبخل علينا

Profilbild von ابوراشد
ابوراشدvor 2 Monaten

لاضحكين الناس على غبائك هذي الطائرات مصنعه في الغرب وهذول هوايتهم هذي الطائرات ولهم انديه في انحاء العالم

Profilbild von عبدالرحمن
عبدالرحمنvor 2 Monaten

ماشاءالله تبارك الله كفوووو شي يبيض الوجه ويرفع الراس ♥️🇸🇦

Profilbild von معصي
معصيvor 2 Monaten

رائع ..لابد من صنع هاكثون يجمع الخبرات ..للشباب

Profilbild von ابو تميم
ابو تميمvor 2 Monaten

ههههههههههه

Profilbild von Nico morowat
Nico morowatvor 2 Monaten

😂😂😂you can buy those assembled on Amazon

Profilbild von منيره المشعان
منيره المشعانvor 2 Monaten

الله يوفقكم ياشباب المستقل ويزيدكم علم ومعرفه 🤲🏻🤲🏻 كلنا فخر بكم💚🇸🇦

Profilbild von ﻧــجـ𓅓ــم🇾🇪الـــيـمــ𓅓ــن
ﻧــجـ𓅓ــم🇾🇪الـــيـمــ𓅓ــنvor 2 Monaten

هذه من حق الاطفال

Profilbild von عادل
عادلvor 2 Monaten

ماشاء الله شيء يرفع راس والله فخر صراحة

Profilbild von ابو الحسنين
ابو الحسنينvor 2 Monaten

نتمنى أن تكون السعودية دولة مُصنّعة، متطورة، وذات سيادة شاملة.. ولكن هل يمكن أن يتحقق ذلك تحت المظلة الأمريكية؟ 🇸🇦

Profilbild von جينتوكي
جينتوكيvor 2 Monaten

السعودي خليه يطور عقله بالاول هذي مجرد لعبة وماهي سعودية هههههههههههههههههه وهذا رابط الفيديو للمعلومات واذا تريد تطلبها متوفرة بامازون

Profilbild von ابو حور
ابو حورvor 2 Monaten

لو يصنعو نووي ماعاد به مهرب من الحوثي

Profilbild von oo op
oo opvor 2 Monaten

ههههههههههه يطورون بفضل بول البعير لو خرا الضب هههههه هههههه واحتمال يطورون صاروخ باليستي يسمونه ابن تيمية اللقيط

Profilbild von سلمان إبن زهـير
سلمان إبن زهـيرvor 2 Monaten

لا شيء مستحيل بوجود العزيمة وتوفر الامكانيات تحقق ما تريد نفخر بمثل هاؤلاء

Profilbild von حسين بن سلمان
حسين بن سلمانvor 2 Monaten

ب اللجه او بدونها

Profilbild von Benchikh Mounis
Benchikh Mounisvor 2 Monaten

لعبة صينية

Profilbild von No win in this war
No win in this warvor 2 Monaten

ههههههههههه مسخره

Profilbild von قاهر الأعداء
قاهر الأعداءvor 2 Monaten

ذي يشترونها بفلوس عليكم اللعنه يادجالين

Profilbild von khalij fars
khalij farsvor 2 Monaten

درود 👑👋👋

Profilbild von طارق المصطفى
طارق المصطفىvor 2 Monaten

محرحرة عفاشية امانة بهيمه صدق

Profilbild von ابوصالح
ابوصالحvor 2 Monaten

الاستثمار الحقيقي دائمًا يبدأ بالعقول 🇸🇦 هذا دليل على أن السعودية تمضي بخطوات واثقة نحو مستقبل تقوده التقنية والابتكار

Profilbild von ابوسعود
ابوسعودvor 2 Monaten

هذه لعبة تباع في المتاجر😂😂😂😂😂

Profilbild von AaTt
AaTtvor 2 Monaten

ماشاءالله ربي يوفقهم

Profilbild von Abo Hatan
Abo Hatanvor 2 Monaten

البعض يقول شروها أنا اقول حتى لو شراء كل سعودي طائره مثل هاذي او كل عائله نقول راح نوفر ٥ مليون طائره على الاقل من الشعب لو دخلت اي بلد في اليوم فقط كفيله بان تجعله ارض قاحله

Profilbild von ابوعلي
ابوعليvor 2 Monaten

ومادخل عاهرات عفاش بالمقطع

Ähnliche Videos

اليوم لا نصفق لصوتٍ جميل فحسب .. بل لإرادةٍ عظيمة ما قدمته ابنتنا فاطمة السلمان في قراءة موجز الأخبار عبر وكالة الأنباء الكويتية، ليس مجرد ظهور إعلامي مميز ،، بل رسالة وطنية تؤكد أن أبناء الكويت قادرون على تجاوز التحديات وصناعة النجاح متى ما امتلكوا العزيمة ،، وحظوا ببيئة تؤمن بقدراتهم. فاطمة لم تنتصر على فقدان البصر .. بل انتصرت على كل فكرةٍ حاولت أن تجعل من الإعاقة حاجزًا أمام الحلم. ومن هذا المنطلق ،، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نساند أصحاب الإنجازات ،، وأن نحتفي بالنماذج المضيئة، وأن نمنحها ما تستحق من التشجيع والدعم ،، لأن الأمم تتقدم حين تؤمن بأبنائها جميعًا، دون استثناء. كل التقدير لفاطمة السلمان ،، ولكل من كان سببًا في وصولها إلى هذه اللحظة المستحقة. وأدعو الجميع إلى مشاهدة ما قدمته، وتشجيعها، والاحتفاء بها ،، فنجاحها ليس نجاحًا فرديًا، بل نجاح للكويت، ورسالة أمل لكل شاب وفتاة بأن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل. دمتِ مصدر فخرٍ للكويت، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح.

مرزوق الغانم

473,503 Aufrufe • vor 1 Monat

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 Aufrufe • vor 1 Jahr

الأزهر… حيث تُصنع العظمة! في مشهدٍ مهيبٍ يهتزّ له التاريخ، يقف أحد كبار علماء الأزهر، ذلك الصرح الشامخ الذي امتدّ نوره قرونًا، يُصلح مكبر الصوت، لا لنفسه، بل لطالبه… ليؤمّ هو الصلاة، ويقف الشيخ خلفه مأمومًا! يا الله! أيُّ مدرسة هذه التي تُعلِّم العلم والتواضع معًا؟ أيّ عظمة يحملها هذا المكان الذي يُربي الرجال علىٰ أن القيادة ليست بالتقدم وحده، بل بصناعة قادةٍ جدد يحملون الراية؟ هذا هو الأزهر… حيث لا يُربّىٰ الطالب ليبقىٰ تابعًا، بل ليكون قائدًا، ولا يُصنع العالم ليحتكر المجد، بل ليورّثه بكل فخر! ألم يكن الإمام الشافعي تلميذًا لمالك، ثم صار إمامًا تهتدي به الأُمم؟ ألم يتتلمذ البخاري علىٰ يد العلماء، ثم صار اسمه مقرونًا بأصحّ كتب الحديث؟ هكذا يفعل الأزهر بأبنائه… يُعلِّمهم أن التواضع رفعة، وأن القيادة ليست احتكارًا، بل مسؤولية، وأن أعظم العلماء ليسوا من يتصدرون وحدهم، بل من يُخرجون جيلًا يتفوق عليهم! عندما يقف العالم خلف طالبه في الصلاة، فهو لا يتراجع… بل يرفع أمّة بأكملها! هذا ليس مجرد موقف… إنه درسٌ يُدرَّس للأجيال، رسالة تكتب بماء الذهب: هنا يُصنع القادة… هنا يُورَّث المجد… هنا الأزهر! #الأزهر_منارة_العلم

Ahmed Shoeib

336,508 Aufrufe • vor 1 Jahr

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,357 Aufrufe • vor 1 Jahr

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 4 Monaten