Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

34,251 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

محمد profil fotoğrafı
محمد1 yıl önce

الواحد مش واخد باله من نعمة ربنا عليه انه اتولد بلسان عربي ومتعبش في تعلم اللغة العربية عكس لو كان اجنبي و أسلم الله يسهلهم الحال

شهْد profil fotoğrafı
شهْد1 yıl önce

أخر شيخ الباكستاني اسمه ايه ؟

elhllos profil fotoğrafı
elhllos1 yıl önce

الشيخ نعمان علي خان

Mohammed Rashed profil fotoğrafı
Mohammed Rashed1 yıl önce

اخي بارك الله فيك ، المرجو تعديل صوت الخلفية لانه متواصل مع قراءة المشايخ للقران ..

إسراء الشيخ🇵🇸 profil fotoğrafı
إسراء الشيخ🇵🇸1 yıl önce

بارك الله فيك أكثر من هذه الفيديوهات

MoHamEd IbraHem profil fotoğrafı
MoHamEd IbraHem1 yıl önce

الحمد لله على نعمه الاسلام الحمد لله الذي انعم علينا و خلقنا على فطره الاسلام الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه شرف لكل مسلم وجود الأزهر الشريف و شرف اكبر لكل مصري مسلم

Benzer Videolar

هذا الشعور يخليك تعيش وكأنك قي عهد الصحابة عليهم رضوان الله وقد روى الإمام أحمد والبخاري ومسلم عن أنس بن مالك- رضي الله عنه - أنه قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا, وكانَ أحبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بيْرَحاءُ - وَكَانَتْ مُسْتقْبلة الْمَسْجِدِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ - قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}, وَإِنَّ أحبَّ أَمْوَالِي إلَيَّ بيْرَحاءُ, وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّها وذُخْرَها عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، فَضَعْها يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ تَعَالَى, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بَخٍ، ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَاكَ مَالٌ رَابِح، وَقَدْ سَمِعْتُ، وَأَنَا أرَى أنْ تجْعَلَهَا فِي الأقْرَبِينَ", فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَمها أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ.

محمد سليمان تميم الهنائي

23,875 görüntüleme • 3 ay önce

الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ (2675) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً. هذا فيه الحث على حسن الظن بالله ، أنا عند ظن عبدي بي، فينبغي للمؤمن أن يحسن ظنه بالله ويجتهد في العمل الصالح لأن من ساء عمله ساء ظنه و طريق إحسان الظن أن يحسن العمل وأن يجتهد في طاعة الله ورسوله حتى يكون حسن الظن بالله، لأنه وعد المحسنين بالخير العظيم والعاقبة الحميدة، ومن ساءت أفعاله ساءت ظنونه، ولهذا في الصحيح من حديث جابر عند مسلم: (لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن ظنه بالله) وفيه أيضًا (أن الله مع الذاكرين) ينبغي الإكثار من ذكر الله، وهي معية خاصة التي تقتضي التسديد والتوفيق والكلاءة والحفظ مثل ما في قوله : (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )[التوبة:40] وفي قوله : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة:153]( إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) [طه:46] هذه يقال لها المعية الخاصة مع أوليائه وأهل طاعته فهكذا المعية مع الذاكرين تقتضي الكلاءة والحفظ والعناية والتوفيق والتسديد فينبغي للمؤمن أن يكون مع الذاكرين لا مع الغافلين .

عبيد الجمعان

18,695 görüntüleme • 3 yıl önce

🔴 أسرع طريقة لعلاج الحزن والتوتر! #ناصية : عندما أشعر بالتعب، أو أدخل دائرة الحزن، أو الضيق، أو الغضب، أقوم بعلاج سريع وأظن -وليس كل الظن إثمًا- أنَّه أسرع علاج في التاريخ يستطيع أنْ يخرجني من الدائرة التي أنا فيها. إنَّني ببساطة آخذ الورقة والقلم، وأحاول أنْ أكتب عشر نِعَم أتمتع بها، وأظن أنَّ كل واحد منا لديه «آلاف النعم»، وهذا العلاج استوحيته من القرآن الكريم، الذي نص وخص «إحصاء النعم»، ومن ترك الإحصاء أو غفل عنه، فقد يدخل في دائرة «الظلوم الكفَّار».. قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). إنَّني عندما أكتب العشرة، أشعر مباشرة وبشكل فوري بالارتياح النسبي، وتستمر عمليَّة الارتياح حتى تزول الدائرة الضيِّقة التي كنت أعيش فيها! يا قوم؛ إنَّ تذكُّر النعم -لاسيَّما وقت الشدائد والمصاعب- من صفات الإنسان الواعي العاقل «المنصف»، أمَّا الإنسان «الكنود» فهو الذي ينسى النعم ويعد المصائب.. وقد قال تعالى: (إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)، والكنود كما يقول الإمام الحسن البصري -رحمه الله-: الذي يعدُّ المصائب وينسى النعم! إنَّ تعداد النِّعم واستشعار تفضُّل الله بها يُعدُّ بابًا من أبواب شكر النعمة، وقد قال الله تعالى لنبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ). والمراد بالتحدُّث بالنعم -كما قال بعض المفسرين-: استشعار تفضُّل الله بها على عباده. روى الإمام الطبري في تفسيره عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة العبدي قال: «كان المسلمون -ويعني بذلك الصحابة حيث أدرك عددًا منهم- يرون أنَّ مِن شُكرِ النِّعَم أنْ يُحَدِّثَ بِهَا». ومعنى التحدُّث بها: أي على وجه الاستشعار أنَّها من الله، فيقول على إثر النعمة: أنعم الله عليَّ بكذا، ويسَّر لي كذا، وتفضَّل عليَّ بكذا؛ فإنَّ هذا باب من أبواب شكر المنعِم -جلَّ وعلا-. إنَّ شكر النعمة من أسباب حفظها وبقائها ودوامها، والضد بالضد، يقول الله -عزَّ وجلَّ-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). وفي الأدب المفرد، من دعاء عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقول: «اللهَّم اجعلنَا شاكرِينَ لنعمتِكَ، مُثنِينَ بهَا، قائلِينَ بهَا، وأتممهَا علينَا». أكثر من ذلك، قال الحسن البصري -رحمه الله-: «إنَّ اللهَ ليمتِّعُ بالنِّعمة مَا شاءَ، فإذَا لم يُشكر عليهَا قلبهَا عذابًا». وقال ابن القيم -رحمه الله-: «الشكر هو: الحافظ، الجالب؛ لأنَّه يحفظُ النعم الموجودة، ويجلبُ النعم المفقودة». حسنًا... ماذا بقي؟! بقي القول: اللهَّم اجعلنَا ممَّن يتحدَّثُون بالنعم ويعدُّونَها ويعرفُون قدرَهَا ومكانتَهَا، ثمَّ يشكرُونَها. #قاله_العرفج مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع

أحمد العرفج

41,234 görüntüleme • 1 yıl önce