Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
انا بس اريد افهم هذا الجمال والانوثه شلون خانها زوجها ؟؟؟ الرجال شنو يملي عينهم حتى التراب ماعاد يمليه
508,853 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:37
Sensitive content
التحاميل واصلين لمرحلة غريبة من الهوس بالنساء! سمعوا الخبل شيقول: المرأة بعد سن ٢٢ مالها قيمة، حتى لو كانت شريفة عفيفة بلا تجارب سابقة، وكل مخزونها العاطفي وهرموناتها لم تنستنزف ولم تمس.. هذي لا تصلح ايضا لانها حتى لو رفضت معاكسات كل الرجال، وظلّت نقية صافية، هي تعلم انها مرغوبة مطلوبة من الذكور، وان لديها اختيارات كثيرة غيري! فلماذا اكون معها؟" شفتوا الثقة بالنفس شلون مقطعة نفسها!؟ 🤣 خلصوا من اللعوب والجريئة وصاحبة العلاقات وكثيرة التجارب، لفّوا على القطة المغمضة اللي ما احد لمسها ولا قرب منها بمشيئتها وارادتها لاحظوا ☝️ انها هي اللي محافظة على نفسها. وصاروا يقولون ان هذي ايضا مالها قيمة ولا يبونها. هذا الهموسفير ببساطة مما لا يجعل مجالا للشك ولا مكانا للمراوغة، مو مكان تجمع المثليين! وهذا الفكر المنحط والخطاب هو خطاب رجال يشتهون الرجال ويبونهم لأنفسهم. الموضوع بس تلكك وخوف من مواجهة الحقيقة. ودقي يا مزيكا 🤣
Sara J Almukaimi 🌼
90,248 Aufrufe • vor 8 Monaten
1:02
Sensitive content
ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
Sara J Almukaimi 🌼
2,470,856 Aufrufe • vor 1 Jahr
