Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أنا حين أغيب، لا أغيب عبثًا كما تفعلون، بل أغيب لأرسم نهايتكم بخيوطٍ من نار، وأُخطط لاقتلاعكم من الجذور. فمهنتي يا سادة ليست هتافاً في سرداب، بل صناعةُ الحسم حين ترتجف أوهامكم. أنا لا ألهو كما يفعل الصغار… أنا أُتقن فنّ إسقاط الكهنوت #موعدنا_السبعين
30,744 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

