Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أنا سيدة خمسينية اعيش بسويسرا عندي مزرعة صغيرة. أريد حبيب لا يخون،

32,930 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل عدالة الأمير «انتقائية». إذا مالت العدالة إلى جهة دون أخرى بانتقائية، فإنها تفقد شرعيتها في قلوب الناس وتحولت من رمز للحق إلى أداة للظلم. كان يوماً مشهوداً، حين التقى الأمير بفتاة صغيرة تبكي لأنها تريد أن تسلم عليه لم يتردد الأمير بمقابلتها وأعطاها من وقته واهتمامه وهذا في حد ذاته أمر محمود .. لو كان عاماً. ولكن في الوقت نفسه، انا تعرضت لظلم من وزير من وزراء الأمير تعدى عليّ تعدياً فظيعاً ،انتهك حقوقي مما دفعني إلى الهجرة القسرية خارج وطني. ناشدتُ الأمير شخصياً. رفعتُ صوتي مراراً وتكراراً سنة وشهرين وانا أناشده ماذا كان الرد ؟ صمت مطبق لم يحرك ساكناً لم يسأل لم يأمر بالتحقيق لم يُعطِني حتى كلمة واحدة. ونتيجة مناشداتي للأمير تم تلفيق علي قضايا أمن دولة بتهم ملفقة "بالتعدي على الأمير" و"بالإساءة له" !!! العدالة تتحرك بسرعة البرق لتلتقط دموع طفلة تُستغل لتلميع الصورة، وتتحول إلى جبل من الجليد أمام كل مناشداتي إني انظلمت وتعدى علي الطاغية فهد اليوسف في أمن الدولة!! أنا أناشدُ اليوم كل من يقرأ كلامي: لا تصدقوا الصور البراقة فقط اسألوا عن الدموع التي لا تُصوَّر. اسألوا عن المواطنين الذين ناشدوا ولم يُنصَفوا. أريد عدالة تراني أنا أيضاً. أريد عدالة لا تفرق بين دموع طفلة وبين من اضطر للهجرة بسبب الظلم وانتهاك حقوقه. لازلت أنتظر العدل الذي يجب أن يكون للجميع، لا لمن تختاره الكاميرا فقط.

لولوه الحسينان

165,269 Aufrufe • vor 7 Monaten