Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أنا طائفي شيعي وافتخر بذلك اسرار لم تكشف من قبل في لقاء الموسم الصريح مع (سلا عادل / سيف الخياط) على قناة الرابعة مساء هذا اليوم السبت الساعة 7 مساءا بتوقيت بغداد.

13,560 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля Mudhafar
Mudhafar1 год назад

يعني انت شيوعي وشيعي يعني إذا شيوعي معناها اثول واذا شيعي يعني كلاوجي فمعناها انت هتلي وكلاوجي …

Фото профиля احمد D.H
احمد D.H1 год назад

فعلا تافه انت في عصر التفاهه الخاص بيك وبربعك

Фото профиля منتظر السراي
منتظر السراي1 год назад

استاذ سلام الدولة الشيعية من سامراء إلى الأحساء و القطيف و تصل إلى البحرين

Фото профиля MOHAMMED
MOHAMMED1 год назад

أنت نغل رافضي الواقع يقول ذلك

Фото профиля Oday Gargaja
Oday Gargaja1 год назад

انت مصدر التفاهة وانت فعلا طائفي قذر

Фото профиля ابو علي
ابو علي1 год назад

إنت بوق إطاري رخيص في قناة إطارية فاسدة

Фото профиля Hidden death trap
Hidden death trap1 год назад

خرب عالم الذرة سلام عادل طائفي لا اذا العلماء هيج لعد الجهلة شلونننن 💔

Фото профиля 🇸🇦Saad
🇸🇦Saad1 год назад

شرموط شيعي ههههههههههه

Фото профиля Alabadi
Alabadi1 год назад

زربه عليك وعلى طائفتك الخايسه

Фото профиля Abu Ali
Abu Ali1 год назад

بارك الله بيك استاذ عادل وبكل من يطالب بحق ميسان وذي قار وكل مدن الوسط والجنوب منها النفط ولموازنة وكلشي ما محصله غير الضيم

Фото профиля Rowdy Knights Club Mushroom Coffee
Rowdy Knights Club Mushroom Coffee2 лет назад

We love making these crazy AI images!!! And we will continue to do so! Desert 🏜️ and coffee ☕️ that’s what’s up with todays AI post. Try our coffee today! #mushroomcoffee #wakeupwithis #solana #rowdyknightsclub #bullrun #coffee #TubaBuyukustun #CONGRATULATIONSJIN #1MWinnersWithWinynny

Похожие видео

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 просмотров • 20 дней назад