Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أنا كل يوم بالليل آخر سنتين مع الزعامة الخالد أبو خالد جمال عبد الناصر كم كنت وحدك يا ابن أمي

67,372 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ ◉ بعد نشر تسريب لقاء جمال عبد الناصر مع القذافي خرج علينا بعض البائسين وكأنهم اكتشفوا فجأة أن العالم لا يدور حول الميكروفونات والخطب الحماسية التي عاشوا عليها نصف قرن. ◉ التسجيل ليس «ذكاء اصطناعي». وليس «مؤامرة كونية». وليس «فبركة سعوديًه». هذه مقابلة مع «عبد الحكيم عبد الناصر» ابن جمال عبد الناصر نفسه. ومن يريد الحقيقة فليتعب على نفسه دقائق بدل الصراخ والبكاء الإلكتروني. ◉ اكتب في Google : «مقابلة عبد الحكيم عبد الناصر العربية». ثم اجلس بهدوء واستمع كيف كانت الشعوب تُدار بالشعارات أكثر مما تُدار بالحقائق. وكيف تحولت قضايا كبرى إلى حفلات هتاف جماعية بينما الواقع خلف الأبواب المغلقة شيء آخر تمامًا. ◉ المضحك أن بعضهم لا يغضبه الكذب التاريخي نفسه. بل يغضبه أنك قرأت وبحثت وفهمت قبله. ثم يبدأ بالصراخ لأنك كسرت الصنم الذي عاش يعبده فكريًا لعشرات السنين. ◉ الأرشيف البريطاني منشور. والوثائق الأمريكية منشورة. والتسجيلات موجودة. والمقابلات موجودة. لكن المشكلة أن البعض يريد البقاء داخل «الحظيرة العاطفية» لأن الحقيقة مؤلمة على العقول التي تربت على التصفيق أكثر من التفكير. ◉ فلا تلمني لأنني أقرأ وأحلل وأتابع. ولأنك اكتشفت متأخرًا أن الشعارات لا تحرر أوطانًا. وأن الميكروفون ليس دبابة. وأن الصراخ لا يصنع انتصارًا. ▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

27,755 views • 3 months ago

« ردية جمال بندر | و حزمي بن سعد » أنا الشاعر الخريج من مدرسة سدّاح قبل لا أقلع مع العالم .. إقلاع طيّاره يقولون حزمي في بحور الشعر سبّاح ؟ و أنا أقول عادي .. عندنا خيط سنّاره هل المدح ما قط إستفادو من الأمداح و حزمي سعد مع كل بيتين .. سيّاره قبل كان راس المال عنده خرز مسباح و ذلحين صفّط لكسزه جنب فكساره الآحظ رصيده .. كل ما زاد فـ الأرباح يزيد الملآك إللي يسجّل .. على يساره لكن ( النبي ) ما يمدح الواحد المدّاح يذمّه محمد .. و الكلام الك يا جاره :) _ جمال بندر جمال .. أعتقد خريج من مدرسة جراح شبيهه بـ شامة خده .. و حبكة أفكاره تخآرج من القرش و توهّق مع التمساح ولا عاد يدرون العرب .. وشهي أخباره هقاوي فلاح .. تضحّك غليص ابن رماح يا ليته .. يراكي دلّته في طرف ( ناره ) أنا : واجهة قوم و رصيد و ذرى و سلاح وش يعرّفك ؟ يا واجهة " شلّة الحاره " عشى الحر .. في مخلابه الجارح الذبّاح و بعض الطيور يحكّ جنبه .. بـ منقاره قصيدي يشوّش روس قوم و يفك أرواح و قصيدك يادوب يشوّش بـ حصه و ساره _ حزمي بن سعد

العـاهل

126,664 views • 1 year ago

كتبت رشا صادق ابنة #الساحل_السوري المعارضه السابقة و الحالية لمرور ٦ اشهر على وفاة جميع اهلها في مجازر اذار الاسود في الساحل : ستة أشهر مرت يا أمي - يقولون بأن ستة أشهر مرت، قضيتها وأنا أحاول استعاضة دمائي ، وكأن دمائكم التي سالت على بلاط بيتنا زرفت من قلبي و 25 جلسة علاج قضيتها لم تنجح في رفع خضاب دمي لما فوق ال٩ .. - ستة شهور وأنا أبكي كل يوم بصمت ورثته عنكِ حين ينام الجميع.. - ستة أشهر و طعامي مالح ... - ستة شهور وأنتم تخففون عني و تزوروني كل يوم في أحلامي.. - منذ أيام أنجبت لكِ حفيدة جديدة ، أول ولادة لي و أنا وحيدة من دونك يا أمي ، كنت خائفة الا استيقظ، كنت خائفة من كل شوقي لكم و ألمي الذي بت أجيد إخفائه ، لكني رأيتك انت وفارس و فراس حولي وانا على طاولة العمليات ، حينها أغمضت عيوني وانا أعرف بأنكم ستحمونني من نفسي كما فعلتم دائما .. كان وجهكم آخر ما شاهدته و قالت لي الممرضة فيما بعد بأنني بقيت أنادي لفارس و اترجاه كي لا يغادر طوال فترة استيقاظي من التخدير. بائسٌ من يظنُ بأننا تخطينا ما حصل يا أمي ، نحن تعلمنا ان نخفي ألمنا ليظن الجميع بأننا بخير ، لكننا جميعا مازلنا عالقون في ال٧ من آذار، لقد جعلوا منا جميعا نسخاً مشوهة عما كنا نحب.. - ستة شهور وأنا غير قادرة على أن أنعيك ولا أعلم ان كنت سأستطيع أبدا.. -ستة أشهر وانا أردد "نجا من مات ، ومات من نجا" اليوم زارني فراس و فارس في حلمي و استيقظت لاكتب لكِ .. لم توقفتِ زيارتك لي .. اشتقتك.. مجازر الساحل

rose Is

42,128 views • 11 months ago

يا من اسمه الحقيقي عبد الكريم محمد علي الكريدي… نحن الي نعرف أن الشخص الذي يهرب من بلده ويحتضنه بلد آخر ويحميه ويمنحه الأمان.. يحفظ له هذا الجميل ويصون كرامته ويتحدث عنه بالخير طوال حياته… إلا أنت يا الدوني الأغبر هربت من بلدك بسبب صدام ابن صبحة واستقبلتك ايران وفتحت لك أبوابها وعشت فيها آمنا ثم تركتها وانتقلت إلى أمريكا ومع ذلك بقيت تلاحقها بالإساءة وتشوه صورتها وتسخر منها وكأنها لم تكن البلد الذي آواك وحماك يوم كنت محتاجا إليها…. وتدعي أنك تصلي وتصوم وأنت تسخر من إنسان صائم مصلي شيعي اثني عشري له حرمته وكرامته.. أليست هذه غيبة وبهتانا وتنمرا وهل تقبل صلاتك وصيامك ومعتقداتك بهذا السلوك… ؟ يا عبد الكريم من يستحي من اسمه يا ابن" الكريدي" ستبقى المواقف شاهدة على أصحابها وما يقوله الإنسان اليوم سيحاسب عليه غدا. وعند الله تجتمع الخصوم وحينها لن ينفعك رضا هذا أو ذاك ولا التصفيق الإعلامي ولا منابر الخنجر والبزاز فكل ذلك يزول ويبقى الحساب بين يدي الله.

ميثم الحمدي

21,412 views • 1 month ago

المخرج مصطفى العقاد السوري الذي ولد عام ١٩٣٣ م بحلب ومات في عمل ارهابي بتفجير في عمّان مع ابنته ريما عام ٢٠٠٥ . وأخرج فيلمي ( الرسالة ) و( عمر المختار ) . وجد في مذكراته هذا النص : ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة …!. ثماني مرات: كذبت أمي عليّ ….. تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة “وكانت هذه كذبتها الأولى” وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك “وكانت هذه كذبتها الثانية” وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة “وكانت هذه كذبتها الثالثة” وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت: يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة “وكانت هذه كذبتها الرابعة” وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب “وكانت هذه كذبتها الخامسة” وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني “وكانت هذه كذبتها السادسة” وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة “وكانت هذه كذبتها السابعة” كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني ، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم . “وكانت هذه كذبتها الثامنة” …….وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا .

‏﮼الأعرابي القديم .

345,055 views • 2 years ago

ذكاء أمي… رحمها الله ♥️ أول يوم ليا في كلية الحقوق – جامعة القاهرة… رغم إن مدرستي كانت جنب البيت في الزمالك، لكن الجامعة كانت عالم تاني. تعليمات أمي كانت واضحة جدًا: ممنوع كلام مع شباب، ممنوع كافيتريا، اهتمي بلبسك… لمّي شعرك… مفيش مكياج. وفجأة قالت: “أنا هاجي معاكي… أخاف تتوهي أو يحدث ليكي مكروه😢 وبالفعل جاءت معي… وفي البريك، لقينا نفسنا قاعدين سوا في الكافيتريا الجامعه نشرب شاي، وهي تبص حوالينّا للطلبة وتبتسم. وفي طريق الرجوع… خدت قرار: “هتنزلي يومين بس في الأسبوع… وأنا معاكي.” وفضل الحال كده لحد تالتة حقوق… لكنها توفت قبل تخرجي بسنة. أول يوم جامعة من غيرها كان من أصعب أيام حياتي… رغم إن والدي الله يرحمه كان معايا، بس مكانها كان فاضي… ومفيش حد يقدر يعوضه. وأصعب لحظة كانت يوم حلفت قسم المحاماة… كنت ببكي وأنا بقوله، وأبويا كان بيبكي معايا… وجوزي وقتها وصّى كل اللي حوالينا من امهات مع ابناءهم ييجوا يهنّوني ويحضنوني… يمكن يخففوا الوجع. 😢 رحم الله أمي وأبي… كانوا أماني وسندي بعد الله ولسه دعواتي ليهم ما بتفارقش قلبي

Amal Elhosiany

13,716 views • 5 months ago