Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أنا واخوج وزوجج ورجال بيت شوفي عندي شو أيوب برجوليو👌😈

32,698 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 просмотров • 6 месяцев назад

رحل الشاعر والملحن العبقري #زياد_الرحباني رحل وقد "سألوه الناس عنك يا حبيبي"، ترك لنا ألحانًا وكلماتٍ ملأت الدنيا حنينًا وشجنًا. ذهب صاحب "أنا عندي حنين" وترك خلفه الحنين في قلوبنا، غادر وغادر معه سؤال "كيفك إنت ملاّ إنت؟"، السؤال الذي لن نجد له إجابة بعد اليوم. ترك لنا زياد إرثًا من الموسيقى التي تحدثنا عن الحب، الفقد، والأمل. من "بكتب اسمك يا حبيبي" التي نقشت أسماء العشاق على جدران الزمن، إلى "حبيتك تنسيت النوم" التي جعلتنا نعيش كل معاني العشق. كان زياد الصوت الذي قال "بلا ولا شي" لكنه صنع كل شيء، من مسرحياته التي نقدت الواقع بحب وسخرية، إلى أغنياته التي كانت مرآةً صادقة لعصره. في أغانيه، سمعنا "شو هالإيام"، عشنا "نزل السرور"، وتأملنا "بالنسبة لبكرا شو؟". اليوم، يودّعنا صاحب "عودك رنان" و"مش قصة هاي"، تاركًا وراءه موسيقى لن تموت، وكلمات لن تُنسى، وقلبًا كبيرًا عاشقًا للبشر والحياة. رحل زياد الرحباني، لكنه سيبقى حيًا في ألحانه التي ستظل تعزفها القلوب، وروحه التي ستظل تسكن كل نغمة وكلمة تركها لنا. وداعًا يا شاعر الحنين.

فهد بن محمد اﻷحمري

94,528 просмотров • 1 год назад