Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

انت تستحق ان تستنطق أجمل لديك ليخرج للعالم 🤍

67,554 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

12 Kommentare

Profilbild von 🇦🇪 Rana Malek
🇦🇪 Rana Malekvor 3 Jahren

بارك الله فيك كنت أفكر في هالموضوغ ( أثر البيئة الخارجية على أهدافنا) فبالتالي تجنيا لاعاقة اهدافنا وعلشان لانرسل لها اي ملوثات الأفضل نحتفظ فيها لأنفسنا( واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) علشان لا حد يشوه اهدافنا لأن حقيقي أغلبية الناس غير واعية ويُديرهم الوعي الجمعي.

Profilbild von ماجد المالكي #بصمة
ماجد المالكي #بصمةvor 3 Jahren

قرأت اقتباس قبل فتره يقول : اذا اردت أن تتحطم أحلامك أخبر أهلك ..!! للاسف واقع وعلى قوة المثل مزمار الحي لا يطرب .

Profilbild von فهد السبيعي
فهد السبيعيvor 3 Jahren

يتجاهلونك...ثم ينتقدونك ...ثم يحاربونك . ...عندها وصلت القمه 💐💐يكفينا وجودك بيننا.دمحمد الخالدي

Profilbild von Sunshine Letters
Sunshine Lettersvor 1 Jahr

Give your beautiful wife a gift she can cherish forever.

Profilbild von منال العمري
منال العمريvor 3 Jahren

كلامك درر

Profilbild von ميم العامر
ميم العامرvor 3 Jahren

و هذا أعظم اهداء يهديه الإنسان لنفسه🤍 و أعظم وسيلة يقدمها لذاته.انعزال انغماس ليخرج بعده بعقل جديد و قلب يتنفس الحياة بشكل جديد.🌿

Profilbild von شغف
شغفvor 3 Jahren

فعلاً احياناً تحتاج للإختلا بذاتك لصنع قصتك الخاصه وهذا احلى شي نقدمه لنفسنا 🤍

Profilbild von ساره
سارهvor 3 Jahren

👏👌

Profilbild von Huda Mohammad
Huda Mohammadvor 3 Jahren

كنت كذا وبفضل الله ثم انعزالي ماوصلت إلى حلمي ويارب يحقق لي باقي أحلامي هو قادر على كل شيء ولولا الله ثم تحفيزك لنا أستاذ محمد ماوصلنا إلى مانحن عليه فشكراً على مجهودك الرائع ونحن فخورين بك جزاك الله الجنة 🤲🏻🫡

Profilbild von ديـم | مُلهمة
ديـم | مُلهمةvor 3 Jahren

من أجمل ماسمعت اليوم👌🏻 لافض فوك دكتور.

Profilbild von نوف | مصممة ومعلقة صوتية🎙️
نوف | مصممة ومعلقة صوتية🎙️vor 3 Jahren

@manal____62 مافي اجمل من الانعزال الذي يطورك ويؤدي في نهاية المطاف الى تحقيق الاهداف. شكرا دكتور على كل ماتقدمه..

Profilbild von محمد الخالدي
محمد الخالديvor 1 Jahr

حين لا يفهمك أحد، فافهم نفسك قد تمضي أيامٌ كثيرة لا تجد فيها من يفهمك… تتكلم، ولا يُسمع عمق صوتك. توضح، فيُساء فهمك. تبتسم، وفي داخلك عاصفة. لكن… هل يجب أن يفهمك الجميع؟ وهل ضياع المعنى عند الناس يعني ضياعك؟ ربما يكون كل ما تمر به إعدادًا لتكون إنسانًا لا يعتمد على تصفيق الآخرين، بل على يقينه. ربما يريد الله أن تكتشف معنى الأمان في داخلك، لا في أعين من حولك. فليس كل من أحاط بك، فَهِمك… وليس كل من فهمك، أحبك. وهنا السؤال العميق: هل عرفت يومًا كيف تَسند قلبك حين يسقط الجميع؟ هل جلست مع نفسك وأنت تبكي، وأمسكت بها قائلًا: “أنا معك… لا تقلقي”؟ أحيانًا لا نحتاج لأحد يفهمنا، بل نحتاج أن نتوقف عن انتظارهم، ونفهم أنفسنا حقّ الفهم. لأن أكثر من يُثقلنا… هو توقعنا لفهم الآخرين، لا وحدتنا. افهم نفسك، طمئنها، سامحها، أحبّها، وواصل… فالفهم الحقيقي لا يمر عبر آذان الناس، بل عبر صدقك مع نفسك. واقترب من الله… فهو وحده من إذا كان معك، سيسندك، وإن خانك الجميع. هنا تبدأ الطمأنينة… وهنا يبدأ الخلاص. حين لا يفهمك أحد، فافهم نفسك

Ähnliche Videos