Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
انتبه تدلع اولادك وتوفر لهم كل شيء 👇
423,241 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

الواقع يقول،، أكثر ناس صحتهم النفسية من أروع ما يكون و شخصياتهم جريئة و واثقين من أنفسهم هم الذين جاؤوا من بيئة فيها تدليل واحترام لهم وأكثر ناس صحتهم النفسية متدهوره وشخصياتهم ضعيفة وغير واثقين من أنفسهم هم اللي جاؤوا من بيئة فيها ذل وإهانة وتحقير لهم. بعض التنظير ماله سنع

ماضرني دلع ابوي الله يرحمه ، الا زرع فيني الثقه بالنفس الحمدلله وجعلني انثى قويه تواجه مجتمع ب اكمله .. ي حبكم للنكد وربي الا دلعو عيالكم وانبسطوا معهم ماعليكم من كلام اي احد العمر مره وحطو لكم ذكريات حلوه الله يسعدكم يارب 🤍🩵

وحنا انحرمنا من كل شي وليش ماطلعنا قياديين؟؟؟ كلام فاضي

علم أولادك أن الصلاة هي يمين مقدس وعلمهم على الكرم ومسابق من حولهم عليه اضمن لك أبناء رجال اكفاء

علم ولدك يحفظ صلاته ودروسه وفلوسه

والله بمثل هذه المقاطع نتقدم الأمم ونعلو ونصبح في الطليعة وننشئ أجيال مبدعة وليس مقاطع المسخرة والإسفاف والإسقاط من هنا تبدأ حكاية التقدم 👌🏻 👏🏻👏🏻

بدون حرمان يقدرون يصيرون قيادين وهم مرفهين واكبر دليل يزيد الراجحي والامير محمد بن سلمان وكثير من الاغنياء وشخصياتهم قياديه مايحتاج تعيشون عيالهم على الحرمان والفقر وانتو موجودين عشان يصيرون قياديين القياده تصير من التشجيع والتدريب والثقه بالنفس وشخصية الشخص هو نفسه

انت كاتب بكل ثقة: “انتبه تدلع اولادك ولا توفرون كل شي!”، وكأنها قاعدة تربوية مسلّمة. بالله، من انت ؟ أروح أخذ كلامك كأنه نصيحة ذهبية، وأترك فطرتي وحبّي الطبيعي لبنتي؟ وأخلي بنتي فار تجارب؟ ما أوفر لها احتياجاتها ولا أُدلِّعها عشان فلان اللي ما أدري من وين طلع، قرر ينشر كلامه؟ خلنا نرجع لنبينا محمد ﷺ، القدوة الأولى في التربية. وش كان يفعل مع بنته فاطمة رضي الله عنها؟ •هل أهملها؟ •هل قسى عليها؟ •هل حرمها؟ لا أبدًا! كان ﷺ يدللها ويُعطيها حقها كاملاً من الحب والرعاية، وكان يقول عنها: «فاطمة بَضعةٌ مني، يُؤذيني ما يؤذيها» (رواه البخاري). فإذا كان نبينا الكريم يُدلّل ابنته، فكيف يجي شخص زي هذا يقول لي: لا تدلع ولا توفّر؟ هذا حق واجب علينا كآباء وأمهات احتياجات أطفالنا – سواء النفسية أو المادية – واجب علينا تلبيتها، مو بـ منّة أو اختيار. هذا جزء من مسؤولياتنا كآباء، وفطرتنا البشرية تلزمنا بالعطف على أبنائنا، مو نتركهم محرومين بحجة “نقويهم”. خلني أسألك : هل القسوة والإهمال هي اللي تبني القوة؟ بالله، لما أهمل بنتي وأمنع عنها حبّي ودعمي وأجعلها مهانة ومكسورة، وش النتيجة؟ هل بتطلع قوية؟ أبدًا! النتيجة غالبًا بتكون أطفال منهارين نفسيًا، مكتئبين، ويكبرون وهم فاقدين الثقة بنفسهم وباللي حولهم. السوشيال ميديا مليانة نصائح مغلوطة للأسف، أغلب اللي ينشرون هالكلام هم أشخاص عايشين في بيوتهم مرتاحين، مشبعين احتياجاتهم، ومدلّعين أولادهم، لكن على السوشيال ميديا ينصحون الناس بالقسوة وحرمان عيالهم عشان التفاعل واللايكات. يعني نترك الكتب والدراسات التربوية، ونقفل كل التخصصات العلمية، ونأخذ نصايح أحمد الرحيلي من تغريداته؟ كارثة لما ننشر أو نسمع كلام بدون وعي ولا مراجعة. باختصار: ما في شيء اسمه “لا تدلع عيالك ولا توفر لهم كل شيء” عشان تقويهم. التربية السليمة تجمع بين الحب والدعم والتوجيه. لا تخلي ابنك أو بنتك *ضحية* لأفكار مغلوطة لا تمت للواقع ولا للدين بصلة.

مختصر الكلام بكلمة لا للتربية الاتكالية . لكن هذا لا يعني عدم توفير الكماليات والتوسيع على الابناء بالمثل وع حسب مجتمعهم مع تربيتهم على التواضع مهما امتلك ربي موسع عليك وسع عليهم وابسطهم بحياتك . واستمتع بابتسامتهم 🤍 ولا تسمع لكلام المنظرين

قدوتنا الرسول صل الله عليه وسلم ولد يتيم وعاش يتيم وأحبّه ربه وزكاه قال سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
