Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

انتشر مقطع لفتاة تسببت بالخطأ في إتىلاف بعض الأغراض داخل المنزل، لكن الجدل لم يكن بسبب الحادثة، بل بسبب طريقة تعامل الأم وابنتها مع العاملة، والتي اعتبرها كثيرون قاسىىية. برأيك، هل كانت ردة الفعل مبالغًا فيها؟

90,908 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔥قضايا إستغلال الأطفال تنكشف واحده تلو الأخرى هناك 🚨هل تذكرون قضية جون بينيت رامزي الطفلة المشاركة في ملكة جمال الأطفال التي توفت في ظروف غامضه ولم تحل قضيتها إلى الأن !؟ عادت القصه للواجهه الأن في الأوساط‼️ 🚩ماذا حدث لجون بينيت؟ JonBenét Ramsey كانت طفلة أمريكية عمرها 6 سنوات. اشتهرت بسبب مسابقات جمال الأطفال. في ليلة عيد الميلاد 1996 كانت في منزل العائلة في كولورادو. في صباح اليوم التالي أعلنت الأم أنها وجدت رسالة فدية طويلة داخل المنزل. الرسالة تطلب مبلغًا ماليًا. تم الاتصال بالشرطة. وبعد ساعات عثر الأب على جثة جون بينيت داخل قبو المنزل. ومن هنا بدأت واحدة من أشهر القضايا الغامضة في أمريكا. ◾️ لماذا أصبحت القضية مشهورة جدًا؟ لأن: 1/الطفلة كانت معروفة إعلاميًا. رسالة الفدية غريبة جدًا لأنها طويله وكتبت بورق وحبر من داخل المنزل❗️ 2/الجثة كانت داخل المنزل. 3/لم يتم توجيه اتهام نهائي لأي شخص. 4/القضية لم تُحل رسميًا حتى اليوم. وهنا بدأ الجنون. ◾️ ماذا قال الناس في البداية؟ في التسعينيات لم يكن هناك إبستين في الصورة. كانت النظريات تدور حول: الأم والأب والأخ الذي كان طفلاً أنذاك ودارت الشكوك حوله وشخص غريب دخل المنزل. مرت سنوات وحدث شيء مهم جدًا. وظهر إبستين عندما انفجرت قضية Jeffrey Epstein وعاد اسم جون بينيت للحياة. بدأ السؤال: ماذا لو أن القضية لم تكن جريمة منزلية أصلًا؟ ماذا لو كانت مرتبطة بشبكة أكبر؟ هنا يبدأ الشك جون بينيت ليست طفلة مسابقات جمال فقط. بل أنها كانت جزءًا من شبكة استغلال أطفال للنخبة ثم يبدأ الربط. لماذا كانت تظهر باستمرار أمام الكاميرات؟ لماذا كانت ترتدي أزياء أكبر من عمرها؟ لماذا كانت معروفة بهذا الشكل؟ الاستنتاج: لأنها كانت تُجهَّز لشيء أكبر. ◾️الجزيرة جون بينيت كانت مرتبطة بطريقة ما بالشبكات التي ظهرت لاحقًا حول إبستين. وأصبحت الرواية تقول: كانت تُنقل سرًا وكانت تلتقي بشخصيات نافذة وكانت تزور الجزيرة ثم أضيفت لاحقًا قصة: الأم كانت تتلقى تحويلات مالية ضخمة برغم أن الأسره ثريه ولا تحتاج إلى المال ولكنه الجشع والقذاره❗️ ◾️الأخ الذي كبر : الأخ عرف الحقيقة عندما كبر وكشف معلومات واعترف بأشياء وأكد وجود شبكة. ◾️هوليوود هنا يدخل اسم Mel Gibson الذي تحدث عن فساد هوليوود وشبكات إستغلال الأطفال وجاء الربط بين قضية ( جون بينت رامزي ) وبين كلامه ومسابقات ملكات جمال الأطفال ماكانت إلا واجهه لإستغلالهن في شبكة إبستين ◾️( جون بينيت )لم تُقتل بسبب حادث منزلي. ولم تُقتل بسبب شخص واحد. بل لأنها كانت جزءًا من شبكة. وعندما أصبحت عبئًا أو خطرًا تم التخلص منها ثم جرى إخفاء الحقيقة. ثم جرى تضليل الشرطة ثم جرى تضليل الإعلام ثم جرى تضليل الشعب. فالقصه ليست جزيرة إبستين فقط فقبلها : قضية بيتزا چيت مشاهير. سياسيين. جزر خاصة. طقوس سرية. جون بينيت لم تكن ضحية جريمة عائلية بل ضحية شبكة أكبر بكثير من أن يسمح لها بالظهور للعلن والمثير للأنتباه في القصه ومما قرأته أن جون بينت كانت تذهب أسبوعياً للجزيره وتعود بكدمات في جسدها وجروح في أماكنها الحساسه وكانت الأسره تبرر ذلك للمدرسه بتبريرات واهيه‼️ 🚩والقصه لم تكتمل بعد #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

27,926 views • 2 months ago

"عدنان ولينا" عمل اقتُبس من رواية "المد المذهل" السوداوية، لكن تمرد عليها. فما هي قصته؟ -القصة الأصلية مظلمة جدا، عدنان الذي أضحكنا بسبب تصرفاته في مسلسل الطفولة، مستلهَم من رواية سوداوية جدا. -استلهم المسلسل من رواية "المد المذهل" للكاتب "ألكسندر كي"، وتتحدث عن عالم ينهار أخلاقيا بعد كارثة مدمرة. -في عام 1978، خيم شبح الدمار النووي على كل شيء، وفي ذلك المناخ قدّم العمل تصورا لنهاية العالم، بأسلحة مغناطيسية خيالية، لكن ضمن قصة حملت في طياتها بعض الأمل. -تشعر أنك تحمل الحجارة مع عدنان؟ هذا بسبب أسلوب الإخراج، الذي اتبعه "هاياو ميازاكي"، بدل المونتاج السريع السائد آنذاك. -في بداية الثمانينات، وصل المسلسل إلى العالم العربي، ضمن مشروع رسمي لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك. -لم يكن العمل العربي تعريبا بل إعادة صياغة، هدفها توحيد لغة الطفل العربي وهويته. -كانت شخصية عبسي العربية خفيفة الظل، بسبب ارتجال الفنان عبد الرحمن العقل، الذي كان يضيف نكاتا وحوارات مرتجلة، عندما تدير الشخصية ظهرها للكاميرا. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

115,152 views • 4 months ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 views • 1 year ago

لنتحدث بمنطقية وهدوء… هناك فئة من الجماهير غاضبة لأن راندي أورتن لم يفز باللقب، وتنتقد فوز كودي رودز. لكن السؤال الأهم: على أي أساس كان يجب أن يفوز أورتن؟ هل بسبب بناء قصصي قوي؟ الواقع أن القصة لم تكن على المستوى المطلوب اطلاقا هل لتكرار سيناريو مشابه لما حدث مع جون سينا؟ رح يكون من التكرار العبثي هل لأن أورتن في أفضل حالاته؟ الحقيقة أنه ليس حتى في افضل مستوياته بعد العوده في 2023، بل يعاني بدنيًا وشارك وهو غير مكتمل الجاهزية. بالتالي، فوزه لم يكن ليخدم لا القصة ولا اللقب، ولا حتى مسيرته في هذه المرحلة. في المقابل، كودي رودز يتحمّل عبئًا كبيرًا جدًا. يُوضَع في مواقف كتابية ضعيفة، ومع ذلك ينجح في إخراجها بصورة مقبولة بفضل موهبته واجتهاده. وهذا أمر يُحسب له، لا عليه. ورغم ذلك، لا يزال هناك من يقلل منه، رغم ما يقدمه من عمل واضح للحفاظ على قيمة اللقب في ظل كتابة متذبذبة. المشكلة الحقيقية ليست في كودي، بل في طريقة كتابة القصص. فعلى مدار فترة حمله للقب، لم تُقدَّم له سوى قصص قليلة بمستوى عالٍ، مثل عداوته مع كيفن أوينز، بينما البقية لم ترتقِ للتوقعات. لذلك، التقليل من كودي غير مبرر. إما أنه نابع من تصور قديم لا يزال عالقا في أذهان البعض، أو من تحيّزات جماهيرية، وليس من تقييم موضوعي لما يقدمه حاليًا. #WrestleMania

The PRIN❌E

44,958 views • 4 months ago

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,412 views • 2 months ago

⏪️ طبيب ألماني 🇩🇪 يدافع عن موظفة محجبة بعيادته .. (معلقا) : إن لم تحترمها يمكنك المغادرة فوراً من هذا الباب .. في موقف إنساني لافت انتشرت قصته في #ألمانيا، أعلن طبيب ألماني دعمه الكامل لموظفة الاستقبال في عيادته، جنى حمودة، والتي تنحدر من أصول مهاجرة وترتدي الحجاب، بعد تعرضها لمضايقات من بعض الزوار. جنى ، التي تعمل كموظفة استقبال، عُرفت بابتسامتها وتعاملها الراقي مع المرضى، إلا أنها واجهت تصرفات عنصرية وغير لائقة من بعض الأشخاص بسبب حجابها وأصولها. هذا الأمر دفع مديرها، الطبيب المسؤول عن العيادة، لاتخاذ موقف واضح وصريح، حيث عبّر عن دعمه لها علناً، مؤكداً أنها موظفة محترمة وتستحق التقدير. وقال موجهاً حديثه للمرضى والزوار: "كما تستقبلك هذه الموظفة اللطيفة بابتسامة، بادرها بنفس الاحترام وإن لم تفعل، يمكنك المغادرة من هذا الباب." تصرف الطبيب لاقى تفاعلاً واسعاً، واعتبره كثيرون رسالة قوية ضد التمييز، وتأكيداً على أن الاحترام داخل بيئة العمل خط أحمر لا يمكن تجاوزه. موقف بسيط.. لكنه يحمل معنى كبير: الاحترام أولاً، مهما كانت الخلفيات.

يوسف القاسمي

289,507 views • 4 months ago

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 views • 4 months ago

انتشر مقطع فيديو صادم على نطاق واسع لرجلٌ وثّق لحظة اكتشافه مغادرة زوجته فندقًا برفقة رجل آخر. حصد الفيديو، الذي نال آلاف التفاعلات والتعليقات، ملايين المشاهدات، بعد أن شاركته حسابات مثل حسابات كبيرة على تيك توكً في التسجيل، يواجه الزوج زوجته وعشيقها المزعوم، كاشفًا الوضع. تصاعد الخلاف بسرعة، وتبادل الطرفان الاتهامات والتهديدات وقال الرجل لزوجته أنه سيطردها من المنزل ومن العائلة أما المرأة، فقد اتهمته بأنه جعل حياتها جحيما لايطاق بسبب خيانته لها لسنوات. لكن الدراما لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد أكدت محامية الطرف المتضرر، ماكارينا أغيلار ٫ أن موكلها لم يكن هو من قامت بتسجيل الفيديو أو نشره، وأعلنت عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قاموا بنشره وضد من علّقوا على المنشور كاشفين معلومات شخصية عن المتورطين وذكر المحامون أنه على الرغم من وقوع الحادثة في مكان عام، إلا أنها حالة حميمة وخاصة، خارجة عن المصلحة العامة، وأن انتشار هذا النوع من المحتوى لا يوجد له أي مبرر قانوني أو أخلاقي

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

716,079 views • 7 months ago

حادثة مركز تسوق ميامي 2024: هل كانت بوابة استخدمتها كائنات فضائية أم مجموعة من المراهقين تسببت في وجود أمني مكثف؟ أثارت حادثة مركز تسوق ميامي، التي وقعت في 1 يناير 2024 في "بيسايد ماركت بليس" في ميامي بولاية فلوريدا، تكهنات واسعة النطاق حول نشاط خارق للطبيعة أو خارج الأرض. ومع ذلك، تعزو التقارير الرسمية الحدث إلى مشاجرة كبيرة شارك فيها مراهقون. ادعاءات خارقة للطبيعة تحيط بحادثة مركز تسوق ميامي: مشاهدات لشخصيات غامضة وطويلة. أفادت العديد من شهادات شهود العيان ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي بمشاهدة "شخصيات غامضة" أو "مخلوقات رمادية" يتراوح طولها بين 8 إلى 10 أقدام تتحرك داخل وخارج المركز التجاري. ووصفت هذه الشخصيات بأنها متلألئة أو مشوهة تحت إضاءة المركز، حيث زعم بعض الشهود أنها اندمجت مع الحشود على الرغم من طول قامتها. أظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع شخصية رمادية طويلة تسير بين سيارات الشرطة ومدخل المركز التجاري، مما غذى التكهنات حول وجود كائنات فضائية أو من أبعاد أخرى. وصف البعض هذه الشخصيات بأنها صامتة، وتحدق، وغير بشرية المظهر.

bri8trose

35,822 views • 2 months ago

أوقفت سلطات المتجر سيدتين في منتصف العمر، وهما مواطنتان مغربيتان تتحدثان العربية، وتحملان البطاقة الخضراء. إحداهما كانت تعيش في مقاطعة بوكا، وانتقلت من نيويورك، والأخرى كانت ابنة عمها أو ما شابه، وجاءت إلى فلوريدا في زيارة. تم القبض على السيدتين متلبستين بالسرقة من المتجر خلال التحقيق، اعترفت السيدتان بأنهما جاءتا لشراء بعض الأشياء، ولكن عندما رأتا بعض العطور باهظة الثمن والفاخرة، لم تستطيعا مقاومة شرائها، ولكن لم يكن لديهما ما يكفي من المال، لذلك حاولتا سرقة تلك العطور، حيث هربتا وأخفتاها في حقائب أيديهما، والتي كانت واضحة تمامًا في لقطات كاميرات المراقبة. ولكن عندما اصطف الضباط، بدأتا في التمثيل، مثل البكاء. كذبت إحدى السيدتين عدة مرات، ولم تفهم اللغة الإنجليزية بصفتها حاملة البطاقة الخضراء، وحاولت أن تكون ذكية، وحاولت إخفاء معلوماتها عن الضابط، وكانت شديدة الذكاء. لذلك، في مرحلة ما، غضب الضباط منها بشدة، وقاموا بتقييد يديها أولاً. لم تستطع السيدة الأخرى فهم اللغة الإنجليزية بشكل كافٍ، فساعدت السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء الضابط في البداية على جعلها تفهم، ولكن بسبب ذكائها المفرط وكذبها مرارًا وتكرارًا، لم يصدقها الضباط. ثم اتصل الضباط بضابط إنفاذ قانون ثنائي اللغة آخر عبر الهاتف والذي ساعد الضابط في إجراء المقابلة معها. قرأ الضباط لهما حقوقهما بموجب قانون ميراندا، واستجوبوهما. لكن كلتا السيدتين كانتا متغطرسين للغاية، ومذعورتين، تصرخان، وتتصرفان وكأنهما تبكيان، وتقولان "هذه هي المرة الأولى والأخيرة، سيقتلني زوجي ، أنا وحدي هنا، أين سيذهب أطفالي، أنا آسفة، لن أفعل هذا مرة أخرى، أقسم بالله لن أفعل هذا، سندفع الثمن، لن أفعل هذا مرة أخرى، من فضلك لا تأخذني إلى السجن، أعتذر من فضلك، إلخ"، واستمرتا في التصرف بجنون. لكن الوقت قد فات ، أصبح الضباط قلقين للغاية وغاضبين من تصرفاتهما المبالغ فيها كما حذرهم الضباط من تقديم معلومات كاذبة، لأن ذلك سيُعرّضهم لتهمة أخرى، لأن السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء كانت تتصرف بذكاء مفرط، حيث كذبت بشأن معلوماتها. ذكر أحد الموظفين أنهم كانوا يختارون العطور بسرعة من على الحائط، توم فورد، ثم هناك غوتشي وديور 2 ديور.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,670 views • 6 months ago

بدأ برنامج العلم والإيمان عام 1971 على التلفزيون المصري، واستمر لأكثر من 400 حلقة. كان الهدف منه الربط بين الإيمان بالله والعلم الحديث، أي أن يثبت أن كل كشف علمي جديد لا يتعارض مع الدين، بل يؤكّد وجود خالق عظيم. وقد كان أسلوب الدكتور مصطفى محمود فريدًا: بسيطًا، عميقًا، ومفعمًا بالتساؤل الفلسفي. الأسباب الحقيقية وراء الإيقاف الإيقاف لم يحدث فجأة، بل تدريجيًا، وحدث في أواخر الثمانينيات (عام 1993 تقريبًا). وأهم الأسباب التي ذُكرت كانت كالتالي: 1. أسباب مالية ظاهرة (لكنها غير مقنعة تمامًا): التلفزيون المصري أعلن رسميًا أن البرنامج توقف بسبب قلة التمويل وصعوبة شراء المواد الفيلمية العلمية الأجنبية التي كان يعتمد عليها الدكتور مصطفى محمود في الشرح (مثل مشاهد الكون والطبيعة من BBC وNational Geographic). لكن كثيرين يرون أن هذا مجرد تبرير إداري. 2. أسباب فكرية وسياسية خفية: الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة أصبح أكثر جرأة في طرح قضايا العقيدة والعلم والدين، وكان يُشير أحيانًا إلى خلل في الفكر الديني السائد أو تناقضات في المجتمع. ويُقال إن بعض الجهات لم ترُق لها طريقته المستقلة في التفكير، لأنه لم يكن يتبع لا المؤسسة الدينية الرسمية ولا التوجهات السياسية بشكل واضح. بل كان “حُرّ الفكر”، وهذا في ذلك الزمن كان كافيًا لإيقاف أي برنامج جماهيري مؤثر. 3. تحولات فكرية للدكتور مصطفى محمود نفسه: بعد فترة من عرض البرنامج، دخل الدكتور مصطفى محمود في مرحلة روحانية أعمق، وبدأ يميل إلى العزلة والتأمل أكثر من الظهور الإعلامي. وقد صرّح في مقابلات لاحقة أنه لم يعد يشعر أن الناس تتقبل هذا النوع من الخطاب العلمي الإيماني كما في الماضي، فآثر التوقف. #برنامج_العلم_والإيمان #الدكتور_مصطفى_محمود

هيثموس

55,591 views • 8 months ago

🔴الشخص الذي يتحدث بسعادة ويحتفل ببراءته هو المستشار محمد أبو الحسب، وإن كنتَ لا تعرفه، فهذا بحد ذاته دليل على نجاح مهمة طمس حقيقته، فهو رجل اختبأ وراء حُلة القضاء ليكون العقل المدبر لإمبراطورية إجرامية ضخمة ▪️لم يكن مجرد مستشار بل كان قائداً لشبكة ضخمة ومعقدة من عصابات متخصصة في سرقة الذهب والمقتنيات عالية القيمة، وغاسلاً لأموال المخدرات، وايضًا يتاجر فيها، ومهندساً لشبكات رشاوي ضخمة تغلغلت في أروقة السلطة، يشاركه فيها شركاء فساد من داخل الدوائر النيابية نفسها. ▪️انطلقت صفارات الإنذار حين وصلت ثروته بشكل غير طبيعي لتتجاوز 350 مليون جنيه، فتحرك بعض الضباط للتحقيق، ولكن آلة الفساد كانت أسرع، فتم وأد تحقيقاتهم وإيقافهم عن العمل. ▪️وفي عام 2016، عندما اشتعلت الخلافات بين شركاءه على تقسيم الغنائم، تم اعتقاله شكلياً مع بعض أفراد شبكته، فما كان من هذا الرجل إلا أن لجأ إلى طريقة معينة لمحو الأدلة: إحراق مستودع أحراز نيابة الهرم وانهاء كل ما يمكن أن يثبت إدانته، فتوجه اليه اتهام رسمي باحراق هذا المستودع. ▪️وبعد تسوية خلافاته مع شركاءه، نال البراءةً، ليعود إلى إدارة إمبراطوريته لمدة ثلاث سنوات أخرى، وفي 2020، تم إبعاده إلى وظيفة غير قضائية، ليس كنهاية لعصابته، بل كغسيل لسمعته ليستمر في عمله من خلف الكواليس دون "تشويه" صورة المؤسسة النيابية! ▪️اليوم، تقف ثروته عند أكثر من 450 مليون جنيه، وهو الآن يخطط للهروب بغنائمه خارج مصر، ليعيش في رفاهية مُقرَّطة وتحيا مصر 3 مرات

عائشة السيد - Aisha AlSayed

57,929 views • 7 months ago