Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
انتشر مقطع لفتاة تسببت بالخطأ في إتىلاف بعض الأغراض داخل المنزل، لكن الجدل لم يكن بسبب الحادثة، بل بسبب طريقة تعامل الأم وابنتها مع العاملة، والتي اعتبرها كثيرون قاسىىية. برأيك، هل كانت ردة الفعل مبالغًا فيها؟
90,908 views • 1 month ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:30
Sensitive content
ارتبطت امرأة بيضاء بشاب أسىود، واستمرت علاقتهىما لفترة طويلة حتى كانت تظن أنه الرجل الذي ستكمل حياتها معه. لكن في إحدى الليالي، انهار كل شيء بعدما ضبطته داخل إحدى الحانات برفقة امرأة أخرى، ليُكشف أمامها أنه كان يخىونها. واجهته بغىضب، فحاول احتواء الموقف وأقنعها بأن يؤجلا الحديث حتى يعودا إلى المنزل. وأثناء الطريق، اشتعل بينهما خلاف حىاد، قبل أن يفاجئها بإنزالها في منتصف الطريق ويغادر تاركًا إياها وحدها. لم تصمت، بل سارعت إلى إبىلاغ الشرطة، التي بدأت بملاحقته وتمكنت من إيقافه بعد وقت قصير... لكن المفاجأة الحقيقية كانت ردة فعله لحظة القبض عليه، والتي لم يكن أحد يتوقعها.
Mazin
85,505 views • 21 days ago
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 views • 4 months ago
