Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
انتشرت في الجزائر في الآونة الأخيرة العديد من المحلات التجارية أو “السيبرات” التي يديرها لاجئون سوريون ومشارقة، والتي تُعرض فيها مواد غذائية وتجميلية قادمة من مصادر سورية أو مشرقية. هذا في وقتٍ تُشجع فيه الحكومة الجزائرية الصناعة والإنتاج الوطني لأسباب واضحة: الحفاظ على العملة الصعبة، دعم الاقتصاد المحلي، وتطوير... show more
14,215 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
18 Yorum

بالإضافة إلى المطاعم السورية التي انتشرت بظاهرة مقلقة😠 في انتظار احياء ومدن خصيصا لهم .....عبث !!!

هذه حقيقة مهمة تؤثر على الاقتصاد. لقد تعاملتُ مع هؤلاء اللاجئين من الشرق الأوسط عدة مرات. ولكن في كل مرة أعرض فيها الدفع ببطاقة الائتمان، يُرفض طلبي بدعوى عدم توفر وسائل الدفع الإلكترونية. لذا، يتم كل شيء بشكل غير قانوني دون تصريح ويشكل خطر على الاقتصاد الوطني⚠️ ‼️

الجزائر في خطر

الطلالبة فتحوا محلات بدراهم الصدقة .لا خير فيهم

اللاجئين السوريين حولوا الجزائر لسوق خردة وبالتعاون مع مستوردين محليين يقومون باغراق بلادنا بمنتوجات بلدهم وحتى من دول الجوار التي يستثمرون فيها اموالهم وينتجون فيها ويخلقون فرص الشغل فيها ،اغلقوا ورشاتهم في الجزائر وتحولوا لمستوردين يستوردون منتوجات من تونس والمغرب والامارات

💯💯👌🏼

ربي يستر لبلاد والشعب من خونة الجزائر الدين فتحوا أبوابها لسوريا وغيرها والله هناك مشاكل اكبر من دلك وهو تهريب العملة وتبيض الأموال والمتاجرة بالبشر و والأعضاء و الدعارة وحتى الجوسسة والتخلاط المؤسف أن السلطات تعرف بدلك كون هناك جيهات تستفيد وتتاجر معهم

معكم حق لا أمانه في من باعوا وطنهم

للأسف الشعب الجزائري لا يتمتع بثقافة التبليغ و لا يعرف حقوقه كمستهلك ناهيك عن كونه مازال نية رغم الحس الأمني الذي اكتسبناه في فترة ما سابقا و لا يقولن احد ان هذا عمل مصالح التجارة او المصالح الامنية فان بلغت رسميا ترغمها على التحرك و ان تهاونت

مادام مكتوبة بالعربية فلا خوف على صحة الشعب ولا على الإقتصاد ولا على العملة الصعبة ولا على الإقتصاد المحلي ولا.....المهم ماتكونش مكتوبة بالفرنسية برك (فلسفة وزارة التجارة )

ربما حان الوقت لحراك آخر، لنأخذ الأمور بأيدينا لنطهر هذا القذارة التي تأكل مجتمعنا من الداخل. ومن المؤسف أنه من الممكن استغلال حراك آخر واستخدامه ضدنا.

الجزائر يتم تفكيكها من الداخل، بين بني بوسبير، اليهود والسوريين والأتراك والعديد من الزواحف المعادية لوجودنا يعملون بلا كلل، لا أعتقد أن الحكومة ستفعل أي شيء، هناك العديد من المؤسسات الفاسدة داخل هذه "الحكومة"

المفروض المواطن وحدو يقاطعها. كي تتحتم نشري منتوج اجنبي نشري منتوج ذو جودة عالية نخير السوق الاوروبي مش المشارقة

أصلا الواحد ماشي عارف قصة هذه المنتوجات ..

بارك الله فيك يا أخي دعم المنتوج الوطني واجب مقدس . الرجوع إلى السطر

بلك حان وقت لهراوة حنا الشعب نطردو هاد لخماج من بلادنا الحكومة مكان مكان

أنت مازالك تأمن بلي كاين مراقبة في البلاد

اين المراقبة و اين الجمارك
