Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

انطلق إليها .. ارتقى من أجلهـا .. أسكنها في الشباك 🤩 وصنـع فرحةً صدح معها كل الملعـب : Siiiiuuuu 🐐💛

789,769 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( #السامر) قد شكّل ذائقة الجمهور لفترة طويلة من الزمن، حيث برز في بداية تعاوناته مع الفنان الكبير #محمد_عبده عام 1983 من خلال أغنية “سيد الغنادير”، ليعلن عن حضور شعري مختلف وبصمة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، انطلق السامر في سماء الشعر والفن السعودي، مقدمًا أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المجتمع، مثل “آهات” للفنان #خالد_عبدالرحمن، و“طوينا صفحة الماضي وتبنا”. كما جاء تعاونه مع الفنان #عبدالمجيد_عبدالله في “خلّني بين الرموش اللي وقوف تحت منثور الشعر فوق الجبين”والتي حققت نجاحًا واسعًا في الخليج والوطن العربي. ولا يمكن إغفال أغنية “شرطان الذهب” غناء الفنان #راشد_الماجد، والتي أسهمت بشكل كبير في لمعان اسمه خلال التسعينات، وكانت من الأعمال التي دعمت انطلاقة نجوميته في الخليج والوطن العربي. هذه الأعمال وغيرها شكّلت مرحلة ذهبية في الثمانينات والتسعينات، وأسهمت في بناء ذائقة فنية راقية، ليصبح السامر رمزًا وأيقونة من أيقونات الشعر الغنائي في المملكة العربية السعودية. واليوم، أجد نفسي أتابع المقاطع والفيديوهات المنتشرة عن هذا الشاعر الجميل، وأتأمل في ثقافته الجمّة وحضوره اللافت. ومع كل قصيدة تُذكر، أحب أن أستمع إليها بصوته هو، فصوت الشاعر يحمل روح النص ويكشف أبعاده بشكل أعمق. وكلما استمعت، أبحرت في أفكاري متسائلًا: كيف استطاع هذا الشاعر أن ينظم كل هذا الجمال؟ وكيف استطاع أن يصل إلى وجدان الناس بهذا الصدق والعمق؟ إن السامر لم يكن مجرد شاعر، بل حالة فنية متكاملة، شكّلت وجدان جيل كامل، ولا تزال قصائده حتى اليوم تنبض بالحياة، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يزول.

حسن النجمي

87,470 views • 4 months ago