Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أنظار العالم بشقيه السياسي والاقتصادي تتجه إلى #الرياض اليوم .. جلسات كبرى في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي بمشاركة #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس #دونالد_ترمب وأقطاب الاستثمار والتجارة في البلدين.. رئيس تحرير #الاقتصادية يضعكم في أجواء المباحثات من قلب الحدث Mohammed albishi #القمة_السعودية_الأمريكية #SaudiUSsummit #الرئيس_الأمريكي_في_المملكة

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتدى الاستثمار في واشنطن: - الأمير محمد بن سلمان: تم التوقيع على وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان: وضعنا أسس شراكة مع أميركا تقوم على النمو والتنويع الاقتصادي والابتكار - الأمير محمد بن سلمان: سنوقع مع أميركا اتفاقيات استثمارية في قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والقطاع المالي - الأمير محمد بن سلمان: ندعو لاغتنام الفرص الجاذبة التي توفرها الشراكة السعودية الأميركية - الأمير محمد بن سلمان: نتطلع إلى إسهام منتدى الاستثمار بتعزيز العلاقة التاريخية مع الولايات المتحدة - ترمب: السعودية أكبر حليف من خارج حلف الناتو - ترمب: اتفاقات بـ 270 مليار ستوقع اليوم بين قطاعات أميركية وسعودية - ترمب: أنا والأمير محمد بن سلمان جعلنا التحالف الأميركي السعودي أقوى من أي وقت مضى - ترمب: ولي العهد السعودي أعلن أمس حجم الاستثمارات السعودية في أميركا بتريليون دولار - ترمب: نملك أفضل الأنظمة العسكرية وسنزود السعودية بها - ترمب: الأمير محمد بن سلمان قائد جريء وملتزم بالعلاقات بين بلدينا - ترمب: السفيرة السعودية في واشنطن تقوم بعمل رائع - ترمب: قد نتوصل لاتفاق مع إيران قريبا

عضوان الأحمري

561,737 Aufrufe • vor 10 Monaten

#مرصد_هاوي من الرياض إلى العالم: الأمير محمد بن سلمان حلم كل الشعوب #محمد_بن_سلمان، الأمير الذي أثبت بإنجازاته وقراراته أنه قائد لا يُقارن، جلَّطَ العالم بأسره، ليترك أعداءه الحاقدين في حالة من الذهول. هم وحدهم من يتخبطون في محاولاتهم للهجوم على نجاحاته. في وقت تتسابق فيه الدول وتتنافس لتكون في دائرة تأثيره، #الرياض أصبحت هي مركز القرار العربي والإسلامي والعالمي. أصبحت العاصمة التي يقصدها الجميع، وجهة السياسة والدبلوماسية، حيث لا يمكن لأي حدث كبير أن يُصنع دون استشارة صاحب السمو، #الأمير_محمد_بن_سلمان. منجزات ولي العهد، التي حولت المملكة إلى قوة اقتصادية وتنموية كبرى، أغاضت الكثيرين، وأظهرت لهم الحقيقة الصارخة: المملكة ليست في تراجع، بل في تقدمٍ متسارع، بفضل قيادة حكيمة رشيدة. #ولي_العهد، الأمير محمد بن سلمان، هو قائد #الشرق_الأوسط بلا منازع، وهو الشخص الذي يتمنى الجميع أن يكون لهم قائد مثله، مهما حاولوا التقليل من شأنه أو الهجوم على مشروعاته الكبرى. كل العالم ينظر إلينا، والكل حاسد على ما تحقق، ولكن في النهاية، الوطن يقف شامخاً، بفضل الله ثم بفضل قادته العظام. حفظ الله وطننا الغالي، وقائدنا الذي لا يُقهر. #قائد_الأمة #امنية_الشعوب

احمد العتيبي

18,620 Aufrufe • vor 6 Monaten

ولي العهد السعودي 🇸🇦 الأمير محمد بن سلمان: - حلف مكة الدفاعي سيقوم بدور في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة - نسعى في دول الخليج إلى التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي - الاعتداءات على جميع دول الخليج تؤكد أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ - قدراتنا البشرية والعسكرية قادرة على ردع التهديدات أيا كانت مصادرها - السعودية أثبتت قدرتها على توفير الإمدادات النفطية للأسواق رغم التصعيد - السعودية صمام لأمن الطاقة العالمي في ظل الأزمة العالمية الحالية - العالم يتعرض اليوم إلى أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات - نرفض استغلال الممرات البحرية الدولية أداة للضغط السياسي - نرفض استغلال الممرات البحرية الدولية أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي - المملكة نجحت بتحويل التهديدات إلى فرص تعزز مكانتها - مع النجاح في خفض نسب البطالة نعمل على الاستثمار في رأس المال البشري - قطاعا الصحة والتعليم يتصدران اهتمامنا ولهما الأولوية في الميزانية - ما يشهده العالم من تحولات أثبت أهمية الإصلاحات التي عززت تنوع الاقتصاد - الظروف الحالية دليل على مرونة الاقتصاد الوطني ونضج قدرات منشآته

عضوان الأحمري

454,518 Aufrufe • vor 4 Tagen

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 Aufrufe • vor 1 Monat