Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أنعم وأكرم بمعالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني (أبو طارق)، صاحب المواقف النبيلة والمكارم الأصيلة. في لفتةٍ إنسانية تجسّد قيم التكافل والعطاء، قدّم معاليه مبلغ 405 آلاف ريال عُماني دعمًا للطفل سالم الشيدي، في موقفٍ يستحق كل التقدير والثناء

24,737 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شهدت مناسبة زواج أحفاد معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني حضورًا منقطع النظير، امتد من أقصى جنوب ظفار إلى أقصى شمالها، فضلًا عن الوفود التي توالت من مختلف محافظات سلطنة عُمان، للمشاركة في هذه المناسبة السعيدة. وقد عكس هذا الحضور الكبير المكانة الرفيعة والمقام المرموق الذي يحظى به معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني وأبناؤه، وفي مقدمتهم معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، صاحب الأيادي الندية والمكارم السنية، وما لهم من مكانة رفيعة في ظفار خاصة، وفي عُمان عامة. كما يعكس ذلك ما تتمتع به قبيلة المعشني من مكانة ومقام رفيع بين القبائل في ظفار وسائر ربوع عُمان. وبهذه المناسبة، أبدع الشاعر سعيد بن مانع الكثيري هذه القصيدة الرائعة التي حق لها أن تُكتب بماء الذهب، لما حملته من مشاعر صادقة، وتهانٍ خالصة، وأوصاف جميلة وافية. ولم يعبّر الشاعر في قصيدته عن مشاعره الصادقة وتهانيه بهذه المناسبة فحسب، بل عبّر كذلك عن مشاعر الشعب الظفاري عامة، وفرحته بهذه المناسبة السعيدة، وما تحمله من معانٍ سامية ومشاعر نبيلة. الكلمات والإلقاء: الشاعر سعيد بن مانع الكثيري.

سعيد جداد-ابوعماد

57,183 views • 1 month ago