Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إنك شخصي الذي آتي إليه حين أرغب بالجلوس مع نفسي ....

43,871 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أثناء زيارتي لنيبال، فوجئت بالفوضى التي تعمّ كل أنحائها، وتدهور البنية التحتية، والزحام الشديد الذي يمنعك حتى من المشي في أزقتها... وكنت أعوّل على الفندق الفاخر الذي حجزت فيه، وأقول في نفسي: سأجلس في الشرفة، أشرب شاياً، وأراقب الحياة من الأعلى... وأكتب! لكن صدمتي كانت كبيرة حين فتحت باب الشرفة، وفوجئت بها تطل على فوهات دخان قديمة للغاية، وأنابيب صدئة، ومولدات بخارية، شعرت أنها من مخلفات حربٍ قديمة! حتى رأف بحالي سائح أسترالي، وأخبرني عن حديقة أوروبية مجاورة، محاطة بسورٍ مرتفع... بمجرد أن تدخلها تشعر أنك خرجت من كاتماندو، ودخلت إلى فيينا... حيث الأشجار المقلمة، والأرضيات المرصوفة بعناية، والورود، والمزهريات، والمطاعم والمقاهي الأنيقة... الدخول إليها مكلف بالنسبة للمواطن النيبالي، لكنه يسير على القادمين من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا واليابان والخليج... وهكذا وجدت الملاذ الذي أهرب إليه كلما ضقت ذرعًا بالفوضى والزحام... حتى جاءت لحظة الخلاص، وشددت الرحال إلى جبال الهملايا... في محاولة خجولة للاقتراب من قمتها الشاهقة.

عبدالله النعيمي

237,595 görüntüleme • 5 ay önce