Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} تحدث الشهيد #ابو_حرب_الملصي عن هذة الايه وطبقها أحد المجاهدين في الواقع حرفيا #شهداؤنا_عظماؤنا #الذكرى_السنوية_للشهيد

6 Kommentare

Profilbild von راجح البشيري
راجح البشيريvor 10 Monaten

شهداؤنا_عظماؤنا سلام الله عليهم

Profilbild von ام مهدي
ام مهديvor 10 Monaten

رضوان الله على الشهداء

Profilbild von ابن راشد
ابن راشدvor 10 Monaten

قال ايش قال ابو حرب 🤣🤣 تم الدعس على الاب وابنه .. لا تلعب بالنار ياحوثي مع السعودية لأنك راح تنكوي

Profilbild von متعب
متعبvor 10 Monaten

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Profilbild von لاسم عند التصليح
لاسم عند التصليحvor 10 Monaten

كان ارين شارون شهيد هو شهيد فطس مشرك

Profilbild von سعيد الشهراني
سعيد الشهرانيvor 10 Monaten

هذا مشهد تمثيلي يراد به ما يراد والملصي وغير يأكلون تفاح في وادي ويل...

Ähnliche Videos

بكثير من مشاعر الألم والغضب شيع أهالي بلدة الدوير في قضاء النبطية جنوب لبنان الشهيد سامر علاء حطيط، الطالب الجامعي الذي استهدفه طيران العدو الإسرائيلي منذ يومين في منطقة كفررمان بينما كان يتجول في السيارة مع صديقه وزميله في الجامعة الشهيد عبدالنبي رمضان، مصري الجنسية وأمه لبنانية، كان يقيم في بلدة الشرقية المجاورة. سامر وعبدالنبي شابان من الجنوب المنسي، فجعت بهما عائلاتهما وأحبابهما، وهما يشهدان اليوم بدمائهما على تفاهة سردية العدو التي يتبناها كثر هنا عن أهدافه الدقيقة ومعلوماته، حيث أعلن أفيخاي مباشرة بعد الغارة استهداف "عناصر من حزب الله"، بينما الواقع أن الشهيدين كانا قد توقفا لتناول العشاء عند أحد المطاعم القريبة وعلى الأغلب توقفا على جنب الطريق لتدخين سيجارة او شرب قهوة، في بلدة تبعد أكثر من ١٠ كيلومترات عن الحدود. هكذا يفجع أهل الجنوب بأبنائهم وأخوتهم، بينما تختفي الدولة وأجهزتها من المشهد عندما يرتبط الأمر بحماية المواطنين اللبنانيين الجنوبيين، لتعود بشعارات السيادة وبسط السلطة عند أي دور مرتبط بتلبية مطالب الأميركي والإسرائيلي بضمان نزع سلاح الشعب المقاوم. رحم الله الشهداء وأعان قلوب أهلهم وأحبتهم.

Hadi Hoteit | هادي حطيط

16,253 Aufrufe • vor 8 Monaten

يا أبناء المسلمين، اشهدوا على محمد المختار الشنقيطي بأنفسكم. وبعيدًا عن كذبه وتدليسه، يقول إن حماس وقفت مع إيران في سوريا، وهذه رواية أفيخاي يا إسلاميين. هذا الكلام تاريخه جاء بعد ما يسمى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وبعد استشهاد كل القادة الذين وقف الشنقيطي الكاذب المتلون المتقلب حسب الدفع ضدهم، بحجة أنه يدعم قياديًا آخر يعيش خارج فلسطين. ولم يحترمهم الشنقيطي لا في حياتهم ولا في مماتهم وكان يتحدث مع عزام التميمي على قناة الحوار عن انهم فقدوا اخلاقهم سعيا لمكاسب تكتيكية كما وصف ذلك، ولا يملك الشنقيطي من الرجولة ما يدفعه إلى الاعتذار. أنا أتحداه أن يثبت للمسلمين كذب خالد منصور فيه حين قال عنه إنه مرتزق. وسأعتذر له لو خرج اليوم يتحدث عن تميم بن حمد باللغة نفسها التي تحدث بها عن هنية والشهداء، وبكل انعدام للمروءة نشر رسائل خاصة بينه وبين الشهيد هنية بعد استشهاده ليرضي السوريين بأنه كان يحاضر على ابو العبد أخلاقيًا. أريد منه أن يرسل إلى تميم على الواتساب رسالة يبيّن فيها خطأ مشاركة تميم في جنازة الخامنئي وينشرها على تويتر، خصوصًا أن الخامنئي هو أبوه للمحور كله وكل ما حدث في سوريا. فإذا كانت مشاركة القطري في جنازته جائزة، فهذا يعني أن كل ما فعله الشنقيطي ومن معه من علماء ونخب ربيع عربي وإسلاميين قبل الطوفان بحجة الدم السوري وما ألحقوه من أذى معنوي ومساهمة في حصارهم المادي وتنفير الداعمين عنهم هو جريمة أمنية وأخلاقية وعمل مشبوه وحقير وليس من الدين ضد هنية وابو إبراهيم وإخوانه المجاهدين. وخصوصا ان لو الشنقيطي فعل ذلك ضد تميم اليوم لن يتم سجنه، كل ما سيخسره هو المال الذي يعطيه اياه تميم. فاثبت للمسلمين انك لم تكن مرتزق ضد اخوانك المجاهدين. اعتذر يا شنقيطي، أنت ومن معك، واخرجوا إلى الناس وقولوا: من خدعكم في هذا الطريق؟ لو كنت رجلاً لاعتذرتَ لهنية ولم تكابر، ولحذَّرتَ الناس من الخطاب المشبوه الذي شاركتَ فيه. ولأحترمك الجميع. فضحكم في الأمس ابو ابراهيم ورفاقه بالطوفان واليوم تميم فضحكم وعراكم حين أرسل وفدًا كاملاً رسميًا إلى جنازة السيد علي خامنئي. كل شباب الحركة الإسلامية مصدومين من صمتكم. الجميع يراسلني يقول صدقت يا منصور. صدقت يا منصور. نصرني الله عليكم وفضحتكم الأيام. تنويه: أتكلم عن الشنقيطي لأنه لم يتراجع، بل يتلون كل شهرين حسب الموجة، رغم أني نصحته كثيرًا وحذرته بيني وبينه وكان لي صداقة معه وعملنا سوياً في ملفات كثيرة إعلامية، وطلبت منه بكل مودة واحترام ابتعد عن الشهداء يا شنقيطي، لكنه لم يخضع للحق في نهاية الصداقة، بل خضع لجيبه. شاهت الوجوه. ولذلك نتكلم عن من لا يزال مستمرًا. أما من صمت فهذا عقابه عند الله يوم يلتقي الشهداء خصومًا له يوم القيامة، يوم المشهد العظيم. فليجهز كلن جوابه.

خالد منصور

21,554 Aufrufe • vor 2 Monaten

"كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية. أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله، فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ من أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمينا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!. أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79]." - الشهيد الداعية محمد زكي حمد، من كتابه: (تحت راية الطوفان) - صفحة 330

Khair Eddin Aljabri

18,612 Aufrufe • vor 9 Monaten

عُثر على امرأة اختُطفت عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط حية وبصحة جيدة بعد أكثر من أربعة عقود من اختفائها، دون أن تعلم أنها كانت ضحية في المقام الأول وتعود تفاصيل القضية إلى الإبلاغ عن فقدان ميشيل ماري نيوتن لأول مرة في 2 أبريل 1983. وبحسب ما ورد، قامت والدتها، ديبرا نيوتن، بنقلها من لويزفيل بولاية كنتاكي إلى جورجيا "لبدء وظيفة جديدة وتجهيز منزل جديد للعائلة"، لكنها تركت زوجها، والد ميشيل، خلفها، وفقا لمكتب مأمور مقاطعة جيفرسون في بيان صحفي ولم تكن الطفلة المفقودة تعلم شيئا طوال 42 عاما. وتبلغ ميشيل الآن من العمر 46 عاما، وقد نشأت باسم مختلف. وبدأت والدتها، التي تبلغ الآن من العمر 66 عاما، تستخدم اسم "شارون"، حسب مكتب المأمور وبعد أن فرت ديبرا بطفلتهما، حاول جوزيف نيوتن تتبعهما. وقال لقناة "WLKY" إنه تحدث آخر مرة مع زوجته في وقت ما بين عامي 1984 و1985 قبل أن تختفي تماما ومع ذلك، استمر البحث عن ديبرا وميشيل حتى عام 2000. وفي ذلك الوقت، تم إسقاط القضية لأن المدعين لم يتمكنوا من الوصول إلى جوزيف، حسبما أفادت قناة "WFTV9" وبعد خمس سنوات، تمت إزالة ميشيل من قواعد البيانات الوطنية للأطفال المفقودين، حسب مكتب المأمور. وبحلول ذلك الوقت، كان عمرها حوالي 25 عاما ولكن أُعيد فتح القضية في عام 2016 بناء على طلب أحد أفراد العائلة، فيما لم تكن هناك أي تطورات ملموسة، حتى تلقت الشرطة بلاغا دقيقا من منظمة "Crime Stoppers" في عام 2025 وقاد البلاغ السلطات إلى منزل ديبرا في مجمعات "ذا فيليجز" بولاية فلوريدا في 24 نوفمبر، حيث كانت تعيش في مجمع المتقاعدين الشهير باسم "شارون نيلي" وكان معها شريك جديد، وفقا لتقرير "WFTV9" وفي لقطات كاميرا الجسم التي حصلت عليها قناة "WESH 2"، تظهر سيارة شرطة وهي تدخل ممر منزل ديبرا. ويمزح أحد الأصدقاء قائلا: "إنهم قادمون من أجلك يا شارون!"، وفقا للفيديو ضحكت ديبرا على الأمر، لكن أحد رجال الشرطة قال بوضوح إنهم في الواقع "هنا من أجلك يا سيدتي" وبعد تقييد ديبرا — التي كانت تحتل ذات يوم مكانا في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لـ"أكثر 8 هاربين مطلوبين في جرائم اختطاف الآباء للأبناء" — توجهت الشرطة إلى عتبة منزل ميشيل وحطمت واقعها برقة وأخبرت ميشيل قناة "WLKY" أنهم قالوا لها: "أنت لست من تظنين نفسك. أنت شخص مفقود. أنت ميشيل ماري نيوتن" . .

هـمــس𓆩♡𓆪

156,780 Aufrufe • vor 6 Monaten

لفت نظري لقطة من حلقة اليوم التي استضافت أم الشهيد محمود الجوابرة في برنامج على الطاولة اللقطة مرت لثوانٍ وبصوت خافت وهي لا تتعلق بالحجة، بل بفضل عبدالغني. فضل عبدالغني ناشط حقوقي مختص بقضايا حقوق الإنسان وقد جاء إلى الحلقة معاتبا المحكمة على صدور حكم الإعدام دون تحصين، الأمر الذي سمح لمنظمة العفو الدولية إصدار بيان وتسجيل نقطة على سوريا. فضل ابن حماة وهو معروف لدى جمهور الثورة بأنه مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان التي كانت توثق اعداد الضحايا يومياً، وقد جاء للحديث باختصاصه كحقوقي بعيداً عن ثوريته التي لايشكك بها أحد. كان فضل يحاجج قانونيا الضيفين الآخرين من هيئة العدالة الانتقالية بتفاصيل إجرائية، وقد أحرج الجميع بما فيهم المذيع وأثبت لهم أن القرار متسرع، والكارثة الأكبر إذا تم الإعدام بساحة عامة كما تحدث محامي الضحايا. هنا قطع معاذ الحوار وحوّل السؤال إلى أم محمود، وقال لها: انت كشعب سوري، هل تقبلين قرار أقل من الإعدام بحق عاطف نجيب؟ قالت الحجة، لا. اللقطة التي مرت لثوانٍ كانت هنا.. فضل عبد الغني الذي كان يحاجج كل الاستوديو في عدم صوابية حكم الإعدام، قال رداً على سؤال معاذ: وأنا لا أقبل! #آراؤكم_مهمة

أحمد العقدة

29,979 Aufrufe • vor 1 Monat

#يزيد_الراجحي #السعودية_بلاد_التوحيد 🇸🇦 #رسالة_اليوم #قبيلتنا_السعودية💚 #عزنا_بطبعنا يزيد الراجحي هو بطل راليات سعودي حقق إنجازات محلية وعالمية من أبرزها فوزه برالي داكار 2025 ليصبح أول سعودي يحقق هذا اللقب وهو أيضًا رجل أعمال ينتمي إلى عائلة الراجحي المعروفة ويتولى مناصب قيادية في عدد من الشركات ويُعد نموذجًا للشباب السعودي الطموح الذي يوازن بين النجاح الرياضي والتفوق في مجال الأعمال بعد الجدل الواسع الذي تعرض له خرج يزيد الراجحي ليُوضح موقفه ويؤكد أن ما نُشر عنه تم تحريفه وأن حديثه أُخرج من سياقه ولم يكن يقصد فيه الإساءة إلى أي أحد لا إلى شخصية معينة ولا إلى قضية محددة مشيرًا إلى أن المقطع الذي تم تداوله مجتزأ ولا يعكس محتوى الفيديو الكامل الذي نشره بنفسه والذي كان عبارة عن مشاركة وطنية بسيطة بمناسبة اليوم الوطني تحدث فيها بعفوية عن نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة كما أشار إلى أعماله الخيرية وإلى الدور الذي تقوم به عائلته منذ سنوات طويلة في هذا المجال وقال إنه يدعم كل مواطن سعودي وأن تاريخ أسرة الراجحي في العطاء والعمل الخيري معروف للجميع وأن ما قدموه ويقدمونه للمجتمع يشهد به الكثير ونبّه متابعيه إلى ضرورة عدم تصديق الشائعات وعدم الانجراف خلف كل ما يُنشر على المقاطع دون التحقق من مصدره وطالب بمشاركة المقطع الأصلي حتى تتضح الصورة الكاملة ورغم ما حدث يبقى يزيد الراجحي واحدًا من أبناء هذا الوطن الذين يفتخرون به ويسعون لخدمته بكل الطرق سواء من خلال تمثيل المملكة في سباقات الراليات على المستوى العالمي أو من خلال مشاركاته ومبادراته المختلفة وأسرته كذلك معروفة بتاريخها الطويل في العمل الخيري ودعم المشاريع التعليمية والصحية والاجتماعية وتُعد أوقافها من الأكبر في العالم العربي وهذا الواقع بحد ذاته كفيل بالرد على أي تشكيك يزيد محمد الراجحي

محمد بن عمر بن علوش بن حميد

118,096 Aufrufe • vor 11 Monaten

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي: 🖋إذا كنا نبحث عن السلام. إذا كان زعماء العرب يبحثون عن السلام فإن عليهم أن لا يبحثوا عن السلام من أمريكا أو من إسرائيل أو من بلدان أوروبا، أوليس هذا هو ما يحصل؟ عرفات عندما أصبح سجيناً في بيته يوجه خطابه إلى #أمريكا يناشدها بالسلام، والزعماء كلهم على طول البلاد #العربية وعرضها يناشدون أمريكا بالسلام. هل نسيتم أيها العرب أن ربكم هو السلام؟ هل نسيتم أن اسمكم مشتق من السلام؟. {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} ونحن نحمل اسم (مسلمين). هل نسيتم أن الله سبحانه وتعالى قال: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}فلماذا لا نعود إلى القرآن إذا كنا ننشد السلام لنعرف السبل التي يهدي إليها؟. أليس هذا هو الحل؟. 🖋الآية صريحة {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}، فلنرجع إلى #القرآن_الكريم، هل طلب الله من عباده المؤمنين أن يصمتوا أمام الظالمين أمام الكافرين أمام اليهود والنصارى أم أوجب عليهم أن يتكلموا؟. أوجب عليهم أن ينفقوا، أن يجاهدوا، أوجب عليهم أن ينفقوا في سبيل الله، وجاء الأمر في ذلك بعبارة صريحة {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}. ألم يقل هنا أنك إذا كنت تريد السلام فإن عليك أن تنفق في سبيل الله، إذا كنتم تريدون السلام فإن عليكم أن تتوحدوا فيما بينكم، أن تعتصموا بحبل الله جميعاً وأن لا تتفرقوا، أن تنفقوا في سبيل الله، أن تتحركوا، أن تعدوا ما تستطيعون من قوة. أليس هذا منطق #القرآن؟. إنه بكل هذا يهدي إلى السلام، 🖋 وإذا كنا نحن لا نفهم منطق القرآن فإن الأمريكيين هم يفهمون ذلك، لديهم مثل يقول [إذا كنت تريد السلام فاحمل السلاح]. عندما يقول القرآن الكريم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} عندما يقول: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}عندما يقول أيضاً: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} عندما يقول: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} عندما يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} إنه بكل ذلك يهدينا إلى السلام، يهدينا إلى سبل السلام، 🖋 فكل من ينشد #السلام، كل من يريد السلام، كل من يعرف أن ربه هو السلام، إن عليه أن يتحرك على أساس القرآن. #اضراب_شامل_يوم_الاثنين #الاضراب_الشامل #ابو_عبيدة #زلزال_الصعيد #ولعت #فلسطين_الان #غزة_تحت_القصف #اليمن_مع_فلسطين #غزة_تنتصر #BoycottZara #هلا_بالأبطال #طوفان_الأقصى

من هدي القرآن الكريم

11,628 Aufrufe • vor 2 Jahren

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 Aufrufe • vor 9 Monaten

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 Aufrufe • vor 5 Monaten

وصلتني رسالة من أخت وأجبت عليها في الخاص وقررت نشرها للفائدة مع العلم كان من المفترض أنها رسالة للفتاة صاحبة الفيديو بشكل خاص تقول الأخت: أتابع فتاة خليجية مشهورة في تيك توك خرجت أمس في فيديو تعرض فيه منتجات ستاربكس وتهاجم الفلسطينيين وأريد منك أن توجه لها رسالة بدون تجريح لعلي أرسلها إليها بشكل خاص الجواب: جزاكم الله خيرًا على حرصك وإليكِ الرسالة: إلى أختي الكريمة، ابنة الخليج الأبية، والقلب الغيور على مقدسات الأمة؛ السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته. لقد استمعتُ لحديثكِ الذي يفيضُ غيرةً على بلادكِ، وحرصاً على كرامة الخليج الذي هو عمقُ العرب وحصنُ الإسلام، ولا شك أن غيرة المرء على وطنه وأهله من شيم الكرام. لكن، دعينا نتأملُ معاً في كلماتكِ بقلبٍ منفتح وعقلٍ يبحث عن الحق؛ فالمؤمن مرآة أخيه، والفتنُ حين تُقبل تلتبسُ على الكثيرين، ولا نجاة منها إلا بنور البصيرة والرجوع إلى الأصول الثابتة. أولاً: الأقصى وفلسطين.. جسدٌ واحد لا ينفصل لقد قلتِ إن قضيتكِ هي "المسجد الأقصى" وليست "فلسطين"، وهذا تفريقٌ قد يبدو في الظاهر مقبولاً، لكنه في الحقيقة يحملُ خللاً جوهرياً. المسجد الأقصى يا أخية ليس بناءً معلقاً في الهواء، بل هو ثمرةٌ في شجرة، وشجرته هي فلسطين المباركة التي بارك الله حولها. تخيلي لو أن أحداً قال: "أنا أحب الكعبة لكن لا تهمني مكة ولا أهلها"، هل يستقيم هذا الكلام؟ إن من يحمي الأقصى اليوم، ويقفُ بصدوره العارية أمام المستوطنين، هم المرابطون من أهل تلك الأرض؛ فإضعافهم أو خذلانهم هو في الحقيقة إخلاءٌ لساحة الأقصى ليتمكن منه عدوه. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: 1]. تأملي كيف ربط ربنا جل وعلا البركة بالمسجد وبما حوله؛ فالأرض والشعب هما السد المنيع الذي يحفظ لكِ قضيتكِ الكبرى. ثانياً: فرية "بيع الأرض".. وميزان العدل دعوى أن الفلسطينيين "باعوا أرضهم" هي فريةٌ قديمةٌ روج لها الأعداء ليبرروا خذلان المظلوم، والواقع والتاريخ يكذبانها جملةً وتفصيلاً. لو كانت الأرض قد بيعت، فلماذا يُقتلُ هؤلاء الناس يومياً؟ ولماذا تُهدمُ بيوتهم فوق رؤوسهم؟ ولماذا يقبعُ الآلاف في السجون؟ إن شعباً يقدمُ قوافل الشهداء منذ قرابة قرنٍ من الزمان لا يمكن أن يُوصف ببيع الأرض؛ بل هو شعبٌ متمسكٌ بترابه رغم تكالب الأمم عليه. وحتى لو وُجد أفرادٌ خونة أو سماسرة ـ وهم في كل زمان ومكان ـ فهل نُحمل شعباً كاملاً بدمائه وأطفاله ونكاله وزر ثلةٍ من المنافقين؟ يقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164]. فالعدل الذي أمرنا الله به يقتضي أن ننصر المظلوم لذاته، لا لمواقف أفرادٍ منه قد نختلف معهم. ثالثاً: فخ النكاية على حساب العقيدة إن ما دفعكِ لشراء منتجٍ يُدعم به قتلة الأطفال هو "النكاية" في أطرافٍ سياسية أو رد فعل على هجوم إعلامي ضد الخليج. وهنا يبرزُ السؤال الأهم: هل نتركُ نصرة الحق وندعم عدونا المباشر الذي يغتصب أقصانا لمجرد أننا نختلف مع طرف آخر؟ إن عدواتنا لإيران وأطماعها وتوظيفها للقضية — وهو توظيفٌ نرفضه ونكشف زيفه — لا يجوز أن يدفعنا للارتماء في أحضان الصهاينة أو دعم شركاتهم. فإيران والصهاينة كلاهما له أطماع في بلادنا، والذكاء والغيرة يقتضيان أن نقف مع ثوابتنا نحن، لا أن ننتقم من طرفٍ بتمكين طرفٍ آخر أشد خطراً على المقدسات. يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8]. فبغضنا لمواقف البعض أو هجومهم الإعلامي لا يبرر لنا التخلي عن واجب المقاطعة أو نصرة القضية؛ لأن المقاطعة ليست "منّة" نقدمها لأحد، بل هي وسيلةُ المقلّ في جهاد عدو الأمة. رابعاً: العطاء واجبُ الأخوة وليس مَنّاً لقد ذكرتِ أن ما قُدم كان "مساعدات وصدقات"، وأنكِ لا تنتظرين ممن "باع أرضه" أن "يشتري همّك". وهنا يا أخية، يجب أن نتذكر حقيقةً إيمانية كبرى: نحن حين ندعمُ إخواننا المظلومين في فلسطين بالمال، فنحن لا نفعل ذلك "منّة" عليهم، بل هو أداءٌ لواجب الأخوة الذي فرضه الله علينا. المالُ مال الله، ونحن مستخلفون فيه، ونصرة المظلوم فريضةٌ شرعية وليست خياراً دبلوماسياً. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» [رواه البخاري ومسلم]. فإذا قدمنا المال، فنحن نداوي جرحاً في جسدنا نحن، ونحمي ثغراً من ثغورنا؛ فالمعطي الحقيقي هو الله، والأجرُ محفوظٌ عنده سبحانه، ولا يجوز أن نُبطل هذا الأجر بـ "المَنّ" أو التذكير بالعطاء عند الخلاف، كما قال ربنا عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ [البقرة: 264]. خامساً: وحدة الخليج والأمة.. التحذير من فخ الذباب الإلكتروني أعلم يا أختاه أن هناك هجوماً إعلامياً شنيعاً وممنهجاً يُشن ضد شعوب الخليج، وهو هجومٌ ظالمٌ يقف خلفه أعداءٌ يريدون تمزيق الأمة. لكن العلاج ليس في رد الصاع بالصاع ضد القضية ذاتها، بل في الوعي بأن هناك "فتنة" تُراد بنا جميعاً. العدو يريدكِ أن تكرهي الفلسطيني، ويريد الفلسطيني أن يكره الخليجي، حتى تنفرد القوى المعادية بنا واحداً تلو الآخر. احذري أن تكوني أداةً في يد هذا المخطط؛ فالخليج هو "الأم" كما قلتِ، والأم الحنون لا تتخلى عن أبنائها وإن أساء بعضهم الأدب، بل تظلُّ الحاضنة والمدافعة عن حقوق الأمة. كلمة أخيرة من القلب يا ابنة الكرام، إن الأقصى ينتظرُ "الرجال الذين يحمونه كما حُمت الحرمين" كما ذكرتِ، وهؤلاء الرجال هم نتاجُ بيوتٍ تتربى على الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين. فكوني أنتِ المربية التي تغرس في الأجيال أن ميزاننا هو "الحق"، وأن قضيتنا لا تتغير بتغير المزاج السياسي أو المهاترات الإعلامية. ارفعي رأسكِ بعزتكِ الخليجية، لكن اجعليها عزةً مستمدةً من نصرة قضايا الإسلام الكبرى؛ فالله يحفظ الخليج وأهله ما داموا ناصرين لدينه ومقدساته. أسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، وأن يشرح صدركِ للحق، ويجمع شملنا على ما يحبه ويرضاه. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

شؤون إسلامية

71,963 Aufrufe • vor 6 Monaten