Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إنها #القطيف أيقونة الحب والنخيل رمـز الــكرم والعـطاء #واحة_القطيف

76,057 views • 1 year ago •via X (Twitter)

7 Comments

هاني أبو حيدر's profile picture
هاني أبو حيدر1 year ago

قالوا القطيفُ فقلتُ غاية مقصدي ألقِ المراسي أيُّها الربّانُ  قالوا القطيف فقلتُ نبضُ قصائدي وربيعُ قلبي حسنُها الفتّانُ قالوا القطيف فقلتُ دونَ تردُّدِ (معشوقتي) وأنا بها الهيمانُ قالوا القطيفُ فقلتُ موطنُ مولدي وبهِ سيُدفنُ في الثرى الجثمانُ

متحف فتحي البنعلي's profile picture
متحف فتحي البنعلي1 year ago

جزيرة دارين الحبيبة

prosopis koelziana's profile picture
prosopis koelziana1 year ago

اتمنى من بلدية القطيف وضع تعريشات على شكل اقواس ليتسلق عليها الياسمين المتسلق في الحدائق و الكورنيش

sh ✿'s profile picture
sh ✿1 year ago

هل المجاور الاول مصرح 3/713

Zoha's profile picture
Zoha1 year ago

لو سمحتوا تخصصوا لنا كورنيش في القطيف مسموح فيه الشواء ، الاجواء حلوت و نبغى نستانس و نشوي و شكرا

س's profile picture
س1 year ago

ماذا بشأن تصاريح بناء ضاحية القطيف

أم سعد's profile picture
أم سعد1 year ago

: حادث مروري وقع امس الساعة ١١ ليلا عند تقاطع الدريدي بسبب عدم وجود إنارة بالطريق وعدم وجود مطبات بالطريق وعدم وجود لواحات تحذيرية: طريق الدريدي أم الساهك

Related Videos

مقطوعة The Godfather – Love Theme التي ألّفها الإيطالي نينو روتا عام 1972 ليست مجرد لحنٍ لفيلم، بل أيقونة موسيقية تسكن الذاكرة الجمعية. منذ النوتات الأولى يتضح أن روتا لم يكتب موسيقى عاطفية عابرة، بل وضع معمارًا صوتيًا يختصر مأساة العائلة، وثقل الحب حين يتقاطع مع قدرٍ لا فكاك منه. البساطة اللحنية هنا خادعة؛ فخلف الخطوط الواضحة للتمهيد الميلودي تختبئ شحنة من النوستالجيا والشجن، كأن الموسيقى تفتح بابًا إلى زمنٍ ضائع، زمن يطلّ عبر الناي ثم يتضخم مع الأوركسترا ليغدو قدرًا لا يرحم. اللحن يفيض بملامح إيطالية أصيلة: نكهة الماندولينا والأنغام التي تذكّر بأغنيات الجنوب، لكنه في الوقت نفسه مُشبع بالثقافة الكلاسيكية التي تجعل من البساطة نداءً كونيًا. لذلك صار هذا الـLove Theme أكثر من مجرد موسيقى فيلم: إنه نشيد للذاكرة الممزقة، حيث الحب مشدود بين الحنان والخذلان، وبين العاطفة الصافية والدم الذي يلطخ العائلة. روتا، في هذه التيمة، لم يؤلف موسيقى للحظة، بل منح السينما لحنًا سرمديًا، يكفي أن يُعزف حتى تُستعاد الدراما كلها دون صورة واحدة على الشاشة. إنها موسيقى تستعمر الوجدان لأنها تختصر الحب في وجهه الأكثر مأساوية: ذلك الذي لا ينفصل عن الفقد والخيانة والقدر.

Mohammed Abd Alhadi

50,318 views • 1 year ago

مقطوعة "Love Story Theme" أو ما يُعرف بلحن "Where Do I Begin" من فيلم Love Story (1970) تُعدّ واحدة من أكثر المقطوعات الرومانسية رسوخًا في ذاكرة السينما. وضعها المؤلف الموسيقي فرانسيس لاي، لتصبح خلال أشهر قليلة لحنًا عالميًا يتجاوز الفيلم ذاته، ويرسّخ مكانة الموسيقى بوصفها لغة مستقلة قادرة على حمل مشاعر تفوق الكلمات. المقدمة المتدفقة للبيانو، التي تتكرر كنبض خافت ثم تتسع إلى جملة أوركسترالية حالمة، تعكس ببساطة وإحكام ثنائية الحب والفقد التي يقوم عليها الفيلم. كل نغمة مكتوبة بعناية لتستدعي الحنين، وتغزل في الوقت نفسه شجنًا رقيقًا يجعل المستمع وكأنه يعيش قصة حب لا تخصه شخصيًا، لكنها تُوقظ داخله صدىً غامضًا عن حبٍ ضائع أو حبٍ لم يكتمل. عبقرية هذا اللحن تكمن في بساطته، إذ يكتفي بحركة لحنية ناعمة تعود وتتشابك، ليمنح شعورًا بالزمن الدائري، وكأن الحب لحظة تستعاد إلى ما لا نهاية. وبفضل ذلك، تحوّل "Love Story Theme" إلى أكثر من موسيقى فيلم؛ صار أيقونة موسيقية عالمية، وعنوانًا للحب الرومانسي في صورته الخالدة. وفي سياق الفيلم، تعمل الموسيقى كمرثية مكتوبة بالنوتة؛ فهي لا تواكب قصة العاشقين فحسب، بل تسبق نهايتها المأساوية بظلّها الحزين، لتجعل من كل مشهد عاطفي تذكيرًا بأن الحب نفسه هشّ ومهدّد بالفقد. بهذا، يتحوّل اللحن إلى تعبير كوني عن جمال اللحظة الإنسانية وعمق جراحها في الوقت نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

28,632 views • 1 year ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago