Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

آه لو ترى كم قناع سقط يا درويش! سقط القناعُ عن القناعِ سقط القناعُ لا إخوةٌ لك يا أخي، لا أصدقاء لك يا صديقي لا قلاعُ لا الماء عندك لا الدواء و لا السماء ولا الدماءُ ولا الشراعُ ولا الأمامُ ولا الوراءُ حاصِرْ حصَارَكَ لا مفر سقطتْ ذراعك فالتقطها...

110,265 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إستمعوا الى صوت المجاهدين.. المقاوم: "نسأل الله عز وجل أن يتقبل هذا العمل وأن يكون في ميزان حسناتنا" المقاوم:"نسأل الله عز وجل أن يكون هذا المربط إخلاصاً لك يا الله" ولما حاولت الدبابة والكوادكابتر إغتيالهم قال المقاوم: "الدبابة قريبة عنا بس بمعية ربنا وصلنا" هدول الناس لا شايفين قدامهم لا أمريكان ولا أوروبيين، لا عرب ولا مسلمين ولا متصهينين، لا شايفين الضفة وخذلان أهلها، ولا شايفين طخيخة الكيبورد في الاردن ولا حتى السوريين المتصهينين. هدول ناس لا شايفين لا إيران ولا حتى لبنان، ولا شايفين لا محاكم دولية ولا مجالس أمن بيتغنى فيها الجزائرية. هدول ناس حديثهم وتواصلهم كله مع ربنا بس، لا هم شايفيني وأنا أبنها لغزة ولا هم شايفينك. هدول لو كانوا تواصلوا مع أي شخص أخر غير ربنا خلال ٩ شهور من الحرب ولا لو كانوا شافوا تويتر واللي بينكتب فيه، كان زمان ومن الأسبوع التاني من الحرب خنّوا وقعدوا متل باقي المسلمين وسلموا سلاحهم. بس هدول بختلفوا عني وعنك. هدول تركونا نهبد في تحليلاتنا وصراعاتنا ومشاكلنا على تويتر وقرروا يكون طريقهم تجارتهم وحديثهم مع رب العباد فقط.

Ahmed

453,011 просмотров • 2 лет назад

#السعوديه_الاوروغواي عبدالعزيز ابراهيم الراجحي أنتِ جميلة يا آية… تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر. هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل، وأنت لا ترى نفسك؟ لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟ ومع ذلك… كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية" كفيلة بأن تجعلها سعيدة… رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته. فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟ أهو في أمٍّ تحتضنك؟ أم أبٍ يسندك؟ أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها جمال؟ أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟ أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟ أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟ استوقفني ذلك المقطع القصير… بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس… طبيبٌ إنساني… يخاطب الطفلة الكفيفة آية، لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها، لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة. حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة… لم تكن ترى… لكنها شعرت. طفلةٌ علّمتنا القناعة… علّمتنا أن الصعاب لا تدوم، وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب. علّمتنا أن هناك من يُبصر، وحوله نعمٌ لا تُعدّ ولا تُحصى، لكنه لا يراها… فيعيش ضيقًا لا مبرر له. فالبصر… ليس بصر العين فقط، بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك، أن تستشعرها… وترضى بها. آية… لم ترَ العالم، لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته… رأت الجمال… بالقلب.

الجوهرة آل فهيد

26,578 просмотров • 1 месяц назад