Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

آه يا نتاليا... في إشراقة وجهكِ نبصرُ الجمال السرمدي ومن عينيكِ يفيضُ النور الإسرائيلي نتاليا، يا كلمة السر في هذا الفضاء يا وجه إسرائيل... أنتِ السلام والضياء آه... وجه إسرائيل

13,581 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الحديث النبوي الشريف: " إنَّ شَرَّ النَّاسِ، ذُو الوَجْهَيْنِ الذي يَأْتي هَؤُلاءِ بوَجْهٍ، وهَؤُلاءِ بوَجْهٍ " حديثٌ صحيح أخرجه البخاري ومسلم. المتاجرة بمعاداة إسرائيل ووصف الإمارات والجنوب بأنهما عملاء لإسرائيل كل هذا استغلال رخيص من إعلام رخيص وناشطين أرخص. ليندسي غراهام السيناتور الجمهوري الشهير الذي ظهرت صوره أمس وعليها علامة الرضى والتوافق 👍 هو أكبر داعم لدولة إسرائيل حتى قال: بضرورة قصف غزة بقنبلة نووية كما فعلت أمريكا باليابان؛ لإنهاء الحرب وحفظ إسرائيل، وهو الذي هاجم الأمير محمد بن سلمان والسعودية بكل ضراوة في مقتل خاشقجي، وهو الذي قال لا يمكن يأتي رئيس لأمريكا غير داعم لإسرائيل. يا إعلام النفاق والبهتان والفلس اتركوا المتاجرة بعداوة إسرائيل في الإعلام ومواقع التواصل لمخاطبة الجماهير، وخطب ودها في الغرف المغلقة. اليوم المعلومة واستعادة الذاكرة بضغطة زر تنبش كل شي. الإمارات بوجه واحد لا عدة وجوه، بموقف ثابت في السر والعلن أمام شعبها وأمام العالم أجمع، قالت سلام وتطبيع مع إسرائيل مع حفظ حق الفلسطينيين كاملاً في قيام دولتهم، وقامت بكل جهودها لإنقاذ غزة والشعب الفلسطيني من الدمار ، مستغلة كامل نفوذها العالمي في سبيل ذلك، ولم ترتضِ أبداً النفاق ولا التناقض أبدا في التعامل مع إسرائيل. وقد أفتى علماء السعودية الكبار بجواز الصلح مع إسرائيل، وقريباً سيتم استحضار هذه الفتوى وسيتم الاعتراف بإسرائيل وبيننا الأيام، وسنرى الإعلام الرخيص والناشطين الأرخص قد قلبوا الشريحة ، وسيكون هذا الاعتراف حينها لصالح الأمة ولصالح الإسلام ولصالح الفلسطينيين !!!. والآن سترى الذباب المجند لمتابعة حسابي في التعليقات يرددون : يا إرهابي ، يا قاتل ، يا صهيوني، يا عميل . 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

هاني بن بريك

264,358 просмотров • 6 месяцев назад

🔺يا أهل الشام : هذه بضاعتكم رُدَّت إليكم 🫵 • ألم تقولوا : يا اللّه ما لنا غيرك يا اللّه ؟ • ألم تصبروا على القتل والتشريد والجوع والفقر ؟ • ألم تثبتوا على الحق ؟ أطلبتم العون من أحد أم من اللّه فقط ؟ • ألم تكونوا على يقين بأن الله سيرسل لكم من سينجّيكم من بشّار وجيشه كما نجّى بني إسرائيل من فرعون بقدرته ، عندما أرسل لهم موسى وخلّصهم من فرعون وجيشه ألم تكونوا على يقين بهذا ؟ • ألم يقل موسى عليه السلام لقومه "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ" (الشعراء: 62)، فكان يقينه سببًا في انشقاق البحر وإنجائهم.؟ • يا ايها السوريين يقينكم بالله وثباتكم على ( يا الله ما لنا غيرك يا الله )طوال ١٥ عام،بدون ملل أو كلل ، هو الذي جعل الله ﷻ يتولّى ويتدبّر أمركم ،فأرسل لكم ومن بينكم هذا العبد الفقير صاحب اللسان الفقيه والزند المتين والهيبة الربّانية . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَك الْحَمْدُ إذَا رَضِيَتْ وَلَك الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا رئاسة الجمهورية العربية السورية

🇱🇧Omar الطروبلسي

38,744 просмотров • 7 месяцев назад

تحذير: إذا كنت سعودياً محبّاً لوطنك، وحريصاً على سمعته، ولا تستطيع مشاهدة المقاطع الصادمة، فلا تشاهد هذا الڤيديو! دعائي سعودي، اسمه دحام العنزي، ظهر على التلفزيون الإسرائيلي من الرياض، في الثالث من الشهر الجاري، لتسأله المذيعة عن نظرة السعودية إلى ما يجري في فلسطين فأجاب بما ملخّصه: -ترى السعودية أن “إسرائيل" دولة جارة، ولا يمكن إلغاؤها، ومن ثَمَّ فلا مشكلة لديها في إقامة علاقات معها، لكنها تشترط لذلك إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967، والقدس عاصمة لها، كما تشترط تحرير غزة من “احتلال حركة حمـاس الإرهابية”، وألا يظلّ الشعب الفلسطيني “تحت رحمة الإرهابيين من حركتَي حمـ اس والجهـاد”. -على “إسرائيل” أن تعيَ أن ثمّةَ عدوّاً اسمه إيران يعمل على إفشال مشروع السلام السعودي. -ينبغي التعامل مع منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، “وليس الإرهابيين في حمـ اس والجهـ اد الذين يتلقّون الأوامر من طهران”. -نحن نتألم إذا رأينا فلسطينياً أو إسرائيلياً يُقتل، فكلنا بشر! -العربي الواقعي يدرك أن عدوَّه هو مشروع الفرس الإيرانيين ومشروع العثمانيين الجُدُد، وليس “إسرائيل”. عندما قال ضيف إسرائيلي في البرنامج إن قطر وتركيا تدعمان الإرهاب لم يردّ الضيف السعودي. بل إن الإسرائيلي شتم السعودية بالقول إنها “رأس الحربة في الإجرام”، فردّ عليه السعودي بلطف: يا أخي الكريم، قادة السعودية يريدون السلام، ونحن نريد لكم السلام! وهنا ردّ الإسرائيلي: “لا توجد لكم أهمية لدى الدول الغربية، وحتى لو لم تطبّعوا مع “إسرائيل”، فليست لديها مشكلة”! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,774 просмотров • 1 год назад